"اربد الثالثة": التوافق على أسماء 6 قوائم انتخابية

تم نشره في الأربعاء 10 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • مواطنة تدلي بصوتها خلال الانتخابات النيابية السابقة في إربد - (ارشيفية)

أحمد التميمي

إربد – أنهت 6 قوائم انتخابية في الدائرة الثالثة في محافظة إربد، والتي تضم (لواءي بني عبيد والمزار الشمالي) التوافق على أسماء أعضائها مبدئيا، قبل موعد التسجيل الرسمي للانتخابات 16 المقبل.
وخصص للدائرة الثالثة أربعة مقاعد: ثلاثة مسلمين ونائب مسيحي، فيما يبلغ عدد الذين يحق لهم التصويت 114 الف ناخب وناخبة.
ويشارك حزب جبهة العمل الاسلامي بهذه الدائرة بقائمة انتخابية والمتمثلة بالدكتور حسني الشياب، حسين بركات، يوسف الجراح وايمان العمري عن مقعد الكوتا وهناك مرشح للمقعد المسيحي فضل الحزب عدم ذكر اسمه.
كما تم تشكيل قائمة ثانية في الدائرة وتضم النائب السابق الدكتور محسن الرجوب، الدكتور غازي العمري، سيف البواب عن المقعد المسيحي والمهندس العميد المتقاعد تيسير درادكة وسيصار الى الاعلان عن السيدة بعد الانتهاء من المشاورات.
اما القائمة الثالثة وتضم مبدئيا كلا من الدكتور المهندس محمد فوزي العجلوني والنائب السابق جميل النمري عن المقعد المسيحي، مصطفى الخصاونة وفاطمة الرشيد عن الكوتا النسائية.
أما القائمة الرابعة وتضم مبدئيا النائب السابق الدكتور حسني فندي الشياب، وائل رزوقة عن المقعد المسيحي، وعليان شديد.
أما القائمة الخامسة فتضم، أكرم طلفاح، الدكتور فكري الدويري وأيمن الزقيبة.
أما القائمة السادسة فتضم مبدئيا النائب السابق مصطفى العماوي، محمود الشرمان، مراون اندراوس عن المقعد المسيحي ونهلة الجراح عن مقعد الكوتا.
والقوائم الست التي أعلن عن أسماء مترشحيها لم تنته بعد بشكل نهائي بانتظار استكمال النصاب القانوني لعدد المقاعد، حتى تتمكن القائمة من حصد اكبر عدد من الاصوات تؤهلها للمنافسة مع القوائم الاخرى على عدد المقاعد التي خصصت للدائرة.
وتوافقت العديد من العشائر في لواءي المزار الشمالي وبني عبيد بعد انتخابات داخلية شهدتها الدواوين خلال الفترة الماضية على إفراز مرشح للعشيرة لخوض الانتخابات كمرشح وحيد للعشيرة.
هذة القوائم التي اعلن عن اسماء مترشحيها في الدائرة الثالثة غير نهائية قبل التسجيل الرسمي لها وخصوصا وان الايام الماضية شهدت بعض الانسحابات، وفق مراقبين للعملية الانتخابية في الدائرة.
وقال محمد نصيرات إن الحراك الانتخابي في الدائرة مايزال دون المطلوب وخصوصا مع انشغال المترشحين للانتخابات بتشكيل القوائم الانتخابية، مشيرا الى ان التحركات في الوقت الحالي تقتصر على المترشحين من اجل التوافق مع بعضهم.
وأشار الى انه لم يتبق على موعد الانتخابات إلا 40 يوما وهذه الفترة غير كافية من اجل الالتقاء بالناخبين في جميع مناطق الدائرة وشرح المترشحين لبرنامجهم الانتخابي، إضافة إلى أن الحديث وإطلاق الشائعات حول تأجيل الانتخابات أسهم بضعف متابعة المواطنين لموضوع الانتخابات.
وقال النائب السابق جميل النمري إن قانون الانتخاب كشف الإشكاليات في المجتمع، وكشف عيوب قانون الصوت الواحد في الانتخابات السابقة، مما شكل حالة من الفوضى والتعقيد في تشكيل القوائم الانتخابية في القانون الحالي.
وأشار إلى صعوبة تجمع المترشحين في قائمة واحدة لأسباب تتصل بحسابات المترشح القوي والضعيف، وخصوصا أن احتساب الفوز في القائمة سيصب لصالح المترشح الذي يحصل على اصوات اعلى في القائمة، لافتا الى ان مترشحا واحدا سيفوز في القائمة وبالتالي فإن غالبية المترشحين لن يدخلوا في القوائم التي تضم مترشحين اقوياء، وبالتالي فإن امر تشكيل القوائم يواجة صعوبة.
وأكد ان هناك حراكا انتخابيا واجتماعيا في الدائرة بعيدا على العشائرية والمناطقية، وهو حراك ايجابي بعدما فتح القانون الجديد الحدود بين جميع المواطنين للتواصل مع بعضهم عبر تشكيل قوائم تضم جميع المناطق في الدائرة.

[email protected]

التعليق