إربد: وقف خطبة الجمعة في 13 مسجدا ضمن مشروع المسجد الجامع

تم نشره في الخميس 11 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

احمد التميمي

إربد- أوقفت مديرية أوقاف إربد الثانية خطبة الجمعة اعتبارا من اليوم في  13 مسجدا من أصل 213 مسجدا تتبع لها في مناطق محافظة إربد، وذلك تماشيا مع مشروع المسجد الجامع الذي بدأت الوزارة بتطبيقه لجمع المصلين في مساجد متسعة يتوافر فيها خطباء قادرون ومؤهلون على تقديم خطب مميزة، وفق مدير المديرية عبد السلام نصيرات.
وأشار نصير في بيان صحفي "أنه تم إبلاغ المصلين في المساجد المحددة والمنتشرة في عدد من الأحياء والمناطق السكنية بقرار المديرية من خلال الأئمة وموظفي المساجد خلال فترات الصلوات الاعتيادية"، لافتا "إلى أن شمول هذه المساجد هو الخطوة الأولى التي سيتبعها وقف الخطبة في مساجد أخرى بالتدرج تبعا للدراسات التي تجريها المديرية".
وأضاف انه تم تدارس كل الخطط التي تضمن نجاح المشروع بعد استكمال التشاور مع قسم الوعظ والإرشاد والأئمة والخطباء، موضحا أن المديرية شكلت لجنة لتدارس أي اعتراضات من المواطنين ترد إليها ومتصلة بالمسافة وبعدها بالنسبة للمساجد المشمولة، إضافة إلى الإيعاز لحل هذه الاعتراضات بالتوافق بعد إجراء الكشوف الميدانية والحسية للتثبت من واقع الحال على الأرض.
وقال نصيرات إن المساجد التي تم دمجها مع أخرى روعي فيها توافر مواقف المركبات والممرات لذوي الإعاقات والقرب من التجمعات السكنية خدمة لأكبر عدد من المصلين.
وأكد أنه لا تجوز إقامة الجمعة في أكثر من مسجد لغير حاجة، وهذا مذهب جماهير العلماء، وأما مع عدم الحاجة فلا تقام في مسجد ثان، وإن اكتفي باثنين لم تقم في ثالث وهكذا.
وأشار إلى أن كثير من بلاد المسلمين أصبحوا لا يفرقون بين الجمعة وصلاة الظهر، أي أن الجمعة تقام في كل مسجد، فتفرقت الأمة، وصار الناس يقيمون صلاة الجمعة وكأنها صلاة ظهر، وهذا لا شك أنه خلاف مقصد الشرع وهدي الرسول صلّى الله عليه وسلّم؛ ولهذا جزم المؤلف بتحريم إقامتها في أكثر من موضع في البلد.
ولفت نصيرات انه إذا تباعدت أقطار البلد، وصار الناس يشق عليهم الحضور فهذا أيضاً حاجة، ومن الحاجة أيضاً: أن يكون بين أطراف البلد حزازات وعداوات، يخشى إذا اجتمعوا في مكان واحد أن تثور فتنة، فهنا لا بأس بتعدد الجمعة، لكن هذا مشروط بما إذا تعذر الإصلاح، أما إذا أمكن الصلح وجب الإصلاح، وتوحيدهم على إمام واحد.
وأكد أنه إن لم تكن هناك حاجة لإقامة الجمعة في ذلك المسجد الضيق لم تجز إقامتها فيه عند جمهور أهل العلم خلافا لمن أجاز تعدد الجمعة مطلقا، ووجب على من يصلي فيه أن يذهبوا إلى المسجد الأوسع الذي يجتمع فيه الناس، وليس لهذا الخطيب أن يصر على إقامة الجمعة الثانية إن لم يكن هناك عذر من الأعذار

التعليق