واشنطن: لا اتفاق مع موسكو حول التعاون العسكري في سورية

تم نشره في الثلاثاء 16 آب / أغسطس 2016. 09:38 مـساءً
  • مقاتلة روسية تقلع من قاعدة حميميم في اللاذقية -(أرشيفية)

واشنطن- قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن استخدام روسيا لقاعدة جوية إيرانية لتنفيذ ضربات عسكرية في سورية "مؤسف لكنه غير مفاجئ" مضيفا أن واشنطن لا تزال تقيم مدى التعاون الروسي الإيراني.

وقال المتحدث باسم الوزارة مارك تونر إن استخدام روسيا لقواعد إيرانية لن يمنع الولايات المتحدة بالضرورة من التوصل إلى اتفاق مع موسكو للتعاون في القتال ضد تنظيم داعش.

لكنه أضاف "أننا لم نصل بعد" إلى اتفاق بشأن التعاون مشيرا إلى أن موسكو تواصل ضرب فصائل المعارضة السورية المعتدلة المدعومة من الولايات المتحدة.

وكان مسؤول عسكري أميركي قد أعلن، الثلاثاء، أن السلطات الروسية أبلغت مسبقا التحالف ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة أن قاذفاتها ستقلع من قاعدة في إيران لضرب المتشددين.

ويحاول التحالف الدولي وروسيا التفاهم لتجنب أي حادث أو مواجهة لا طائل منها في الأجواء السورية، ويحرصان على تبادل المعلومات في شأن العمليات.

وقال الكولونيل كريس غارفر، المتحدث باسم التحالف في مؤتمر صحافي عبر الفيديو من بغداد، إن "روسيا أبلغت التحالف".

وأضاف: "لقد أبلغونا أنهم سيعبرون (منطقة يسيطر عليها التحالف)، وسعينا إلى التأكد من أمن الطلعات حين عبرت قاذفاتهم المنطقة متجهة إلى أهدافها وحين عادت. هذا الأمر لم يؤثر على العمليات التي يقوم بها التحالف في الوقت نفسه لا في العراق ولا في سورية".

كانت وزارة الدفاع الروسية قالت في بيان "في 16 أغسطس (الثلاثاء) أقلعت قاذفات تي يو-22 أم3 وأس يو-34 مسلحة من مطار همدان في إيران وقصفت أهدافا لداعش وجبهة النصرة في مناطق حلب ودير الزور وإدلب".

وأوضح غارفر أن وجود المتشددين يتركز خصوصا في دير الزور وليس في حلب أو أدلب. ولفت إلى أن عملية الإبلاغ لم تسبق توجيه الضربات بوقت طويل، لكن "ذلك أفسح لنا وقتا كافيا للتأكد من أمن الطلعات".

وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم روسيا بلدا ثالثا لتشن غارات في سورية منذ بدء حملتها العسكرية قبل نحو عام. (وكالات)

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الوسائل والاساليب التقليدية والحديثة (د. هاشم فلالى)

    الأربعاء 17 آب / أغسطس 2016.
    إن ما يحدث من توترات شديدة الوطأة بالمنطقة والعالم يثير التساؤل المحير الذى حتى الان لم يصل أيا من كان إلى حل له، رغم كل الاحتياطات والتدابير الامنية التى تتم فى الشرق والغرب بكافة تلك الوسائل والاساليب التقليدية والحديثة من اجل لوضع حد لما يحدث من التوترات التى تصل إلى الفوضى والانفلات الامنى، وما يتبع ذلك من الارهاب الذى يعم وينتشر فى العالم بدون تمييز فى ما يحدثه من تدمير وتخريب وفزع فى المجتمعات الامنة التى لا تتوقع بأن يصل إليه مثل هذا الذى يحدث من خطر وضرر واذى وما يتبعه من الخسائر البشرية والمادية والمعنوية، وان يتم بعد ذلك من القيام بما يلزم من ردع لذلك ولكنه بعد فوات الاوان، وما حدث قد حدث. إن ما هو ضرورى فى هذه المرحلة هو كيفية الوقاية مما يحدث من تلك القلاقل التى تزعج العالم بأجمعه، حيث انه لم هناك من حدود لما يحدث من التوترات الخطير التى تنجم من جراء ايا مما يحدث مثل هذه المسارات الخطيرة التى اصبحت متواجدة.