أبناء العقبة يتطلعون إلى برامج جدية في مجالات الشباب والسياحة والصحة

تم نشره في السبت 20 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

أحمد الرواشدة

العقبة – مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر بدأ ماراثون التنافس على المقاعد النيابية في مدينة العقبة مبكرا، من خلال تنافس 8 قوائم انتخابية تضم 31 مرشحا.
واتخذت كل قائمة خريطة طريق مستقلة لإيصال رسالتها إلى جمهور الناخبين في العقبة في الوقت الذي يحاول فيه الجميع تكثيف جهودهم وتواجدهم في كافة المناسبات يوميا لرصد الاسماء والمفاتيح الانتخابية يعقبها زيارات ليلية مفاجئة على الرموز التقليدية من العائلات في المدينة لغايات التواصل.
ويتطلع ابناء محافظة العقبة ان تتضمن برامج الانتخابية لمرشحي الانتخابات للمجلس النيابي الثامن عشر اهتماما بالشباب والسياحة والصحة والتعليم.
وباتت أجواء الانتخابات النيابية المقبلة تحوم فوق الواجهة البحرية الوحيدة للأردن، وتشهد حراكا انتخابيا نشطا باتجاه حصول المرشحين على اكبر تأييد ممكن من القواعد الشعبية.
وبين مواطنون انه على من يقوم بترشيح نفسه أن يعلم بأن المنصب مغرم وليس مغنما، وأن يكون ترشيحه مبنياً على نية صادقة لخدمة ابناء العقبة التي تعاني من بعض الثغرات، سيما في القطاع السياحي والتعليمي والصحي، مؤكدين ان الناخب هو المعيار وهو الذي يقيم المرشحين، فلذا عليه أن يتحلى ببصيرة و وعي للتمييز بين من يبحث عن منصب وجاه، و من يضع الله والوطن نصب عينيه.
واشار مواطنون ان المرشحين في العقبة على اختلاف اتجاهاتهم الا انهم يتفقون أن السياحة في العقبة بدأت تفقد بريقها وهي بحاجة إلى تظافر الجهود من اجل الارتقاء بهذا القطاع المهم بالنسبة لابناء العقبة.
وبين العشريني محمد الرياطي أن الشباب في العقبة يتطلعون أن يقدم النائب بعد فوزه خدمات تسهم في خدمة المجتمع، خاصة الشاب، يستطيعون من خلالها استشراف غد أفضل لهم ومشاركة أكثر فعالية.
ومن ابرز ملامح الانتخابات النيابية في محافظة العقبة غياب الدور العشائري في المدينة واقتصاره في دائرة ضيقة جدا، إضافة إلى ضعف الأحزاب التي تعتمد في قوتها على شخصية المرشح الذي تقدمه وليس الحضور في الشارع للحركة بحسب مراقبين كما في دورات المجلس النيابي الماضي، حيث أن أهالي العقبة لا يتطلعون إلى النائب من خلال دوره الخدماتي مثل بقية مناطق المملكة لان مدينة العقبة مشبعة بالخدمات وتجد اهتماما واسعا من جميع الدوائر الرسمية الا ان بعض القطاعات تحتاج إلى إعادة قراءة منها التعليم والسياحة والصحة.
ويستحوذ حديث الانتخابات النيابية على اهتمام المجالس العقباوية والمناسبات الاجتماعية في المدينة التي أعلنت منطقة اقتصادية خاصة منذ 16 سنوات، بالإضافة إلى الطابع الاقتصادية للمدينة.
من جهة أخرى، يرى مراقبون أن الطرح العشائري هو المهيمن على الساحة الانتخابية في العقبة، فيما يعتقد آخرون ان مرشح الحزب يحتل مساحة لا يستهان بها في ساحة التنافس على الفوز في المجلس المقبل.
ودعا المواطن علاء المحيسن إلى ضرورة ان يكون هناك تغيير من خلال ارادة الناخبين باتجاه وجود خيارات اخرى تكفل اختيار نواب وطن يقومون بمراقبة الحكومة بشكل حقيقي ويساهمون في وضع التشريعات القانونية التي تمس مصالح المواطنين وتحرص عليها.

التعليق