"التعليم العالي": إحالة حاملي شهادات مزورة للمدعي العام

تم نشره في الأحد 21 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

 عمّان– أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فاعلية آلياتها وإجراءاتها وضوابطها، لضمان عدم تزوير الشهادات الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي الأردنية وغير الأردنية.
وقالت، على لسان أمينها العام هاني الضمور في تصريح صحفي أمس، إنها "أحالت اخيرا عدداً من حاملي الشهادات المزورة من دول عديدة للمدعي العام بعد ضبطها نتيجة دقة الآليات والإجراءات التي تطبقها".
وفيما يتعلق بما نشرته صحيفة كويتية اول من أمس حول "الترويج لبيع شهادات عليا أردنية مزورة" من خلال نشر إعلانات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أوضح الضمور أن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الكويتية نشرت رداً في الصحيفة ذاتها بعدد يوم السبت اكدت فيه "أن ذلك ادعاء مستبعد، ولا يمثل سوى مزاعم واهمة"، مؤكدة ان "الجامعات الأردنية لا تقبل أي طالب كويتي إلا بكتاب رسمي من المكتب الثقافي الكويتي، والذي لا يمنح ذلك الكتاب إلا بعد التأكد من سلامة الأوراق".
وأضافت الوزارة الكويتية في ردها، "إن نظام الدراسة في الأردن يجعل بيع الشهادات دون حضور أو انتظام الطلبة متعذراً لأنه يتبع نظام الفصول، حيث يسجل الطالب مواد فصلية وترصد درجاته على كل فصل، وتخضع للتدقيق من الجامعة ومن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية".
وأكد رد الوزارة الكويتية "ان المكتب الثقافي الكويتي في الأردن لا يصدق أي شهادة إلا بعد الحصول على كتاب تأكيد صحة البيانات من الجامعة ولكل طالب وبالاسم"، لافتة إلى أنه "لم ترد للمكتب خلال الأعوام السابقة أي حالة مشابهة".
وأشار الرد إلى "أن الأردن لديه جهات رقابية عدة على التعليم يصعب اختراقها"، مرجحة ان تكون المواقع التي نشرت اعلانات بيع الشهادات العليا "شبكة للنصب والاحتيال تعجز عن تحقيق ما تعد به".
من جهته، أكد الضمور أن الوزارة "أحالت أمر تلك الإعلانات بكل تفاصيلها إلى الجهات المعنية بمتابعة الجرائم الإلكترونية في المملكة وخارجها، للتعامل معها بمقتضى القانون".
وفي الوقت نفسه، دعا الضمور الطلبة وأولياء أمورهم الى "عدم الانسياق وراء الإعلانات الوهمية التي تروج لبعض الإشاعات التي من شأنها ان تشوه صورة التعليم العالي الأردني، وتشكك ببعض الشهادات الصادرة عن الجامعات الأردنية"، مؤكدا أن مكانتها التي تتصدر قوائم الجامعات العربية وتنافس أيضاً ضمن قوائم الجامعات العالمية هي المبرر الوحيد لتلك الإشاعات المغرضة.-(بترا)

التعليق