الاحتلال يعزز استيطانه في قلب الخليل بعشرات البيوت

تم نشره في الاثنين 22 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

برهوم جرايسي

الناصرة- كشفت صحيفة هارتس العبرية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية بدأت في وضع مخطط لبناء عشرات البيوت الاستيطانية، في أكثر في بنايتين سكنيتين أو أكثر في قلب البلدة القديمة في مدينة الخليل المحتلة، التي تجثم فيها أخطر بؤرة استيطانية في الضفة، تسيطر عليها حركات إرهابية، منها ما هو محظور في العالم. وقد وضع المخطط وزير الحرب السابق، موشيه يعلون، إلا أن الأمر بقي قيد السرية حتى أمس.
وقالت صحيفة "هآرتس" التي كشفت عن المشروع الخطير الجديد، إنه هذا أول مشروع بناء استيطاني في البلدة القديمة في مدينة الخليل منذ عشر سنوات، وأن البناء سيكون على ارض بمساحة دونمين، تقوم عليها حاليا نقطة لجيش الاحتلال، ومباني مؤقتة عسكرية، وهذا نمط قائم في الضفة المحتلة، منذ خمس عقود، إذ يخلي جيش الاحتلال أراض سيطر عليها، وينقلها لعصابات المستوطنين، كي تقيم عليها المستوطنات.
وحسب ما نشر، فإن الأرض واقعة بين حي ابونا ابراهيم الذي يعتبر مركزيا في البؤرة الاستيطانية، وشارع الشهداء، المغلق بأمر من الاحتلال منذ أكثر من 22 عاما، فور وقوع مجزرة الحرم الابراهيمي، وهو الشارع الذي كان نبضا لحياة مدينة الخليل ، إذ تم اخلاء عشرات البيوت، والمحال التجارية، كي تكون المنطقة خالية لصالح عصابات المستوطنين الإرهابية.
ويزعم الاحتلال أن الأرض كانت بملكية يهودية في النصف الأول من القرن العشرين الماضي، وهذا ما ينفيه الفلسطينيون، وايضا حركة السلام الآن الإسرائيلية، إذ أن جزءا من هذه الارض كان بملكية فلسطينية كاملة، وكانت الارض كلها مستخدمة كمحطة حافلات عمومية مركزية، حتى العام 1983، حين أمر جيش الاحتلال باخلاء المكان، ليحوله الى ثكنة عسكرية.

التعليق