جرش: حضور لافت للمرأة وتوقع فوز سيدتين

تم نشره في الأربعاء 24 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • مرشحات ومرشحون يسجلون للترشيح رسميا في جرش الاسبوع الماضي-(الغد)

صابرين الطعيمات

جرش– بلغ عدد المرشحات في محافظة جرش 8 سيدات في سابقة تعكس مدى حضور المرأة بجرش ومشاركتها الفاعلة في الحراك السياسي، وإصرارها على دخول مجلس النواب، وفق مهتمين بالشأن الانتخابي.
وقال المتابع لسير العلمية الانتخابية محمد بني أحمد إن  هذا العدد من السيدات المرشحات يدل  على تحقيق مبدأ العدالة والمساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة، ويمنح السيدات فرصة المشاركة في الحياة السياسية في الأردن، خاصة وأن المرأة الجرشية قادرة على خوض غمار الانتخابات النيابية بكل جدارة، والدليل على ذلك نجاح سيدة جرشية بالمنافسة الدورة الماضية وأخرى حصلت على مقعد كوتا.
وتوقع وبناء على معطيات الخريطة الانتخابية دخول مرشحتين عن المحافظة قبة البرلمان بالمنافسة، دون الحاجة للكوتا، مدللا على ذلك بأن هناك مرشحتين تتمتعان بحضور قوي وشعبية، وهاتان المرشحتان لهما حضور بارز في الحياة السياسية منذ سنوات في محافظة جرش.
وأشار الى أن الخريطة الانتخابية أخذت بالوضوح التدريجي وبدأت المنافسة أكثر شدة بين المرشحين وخاصة المرشحين الرئيسيين في كل قائمة انتخابية وعددهم لا يتجاوز 14 مرشحا، وباقي المرشحين ما زالت المنافسة بينهم متواضعة وحضورهم ما زال متواضعا، ما يؤكد أنهم حشوات لهذه القوائم وترشحهم مجرد إكمال عدد في القوائم حتى تحقق شروط الترشح.
وترى الناشطة الاجتماعية جليلة الصمادي أن السيدة الجرشية أثبتت نفسها في مختلف المحافل السياسية والحزبية والوطنية في جرش وغيرها من محافظات المملكة، فضلا عن مشاركتها في الانتخابات النيابية في الدورات السابقة وتحقيق أهداف مجزية وحصولها على مقعد في مجلس النواب، اضافة الى  تكريم الملك عبدالله لها ومنحها كوتا خاصة بها تزيد من فرصتها في دخول المجلس.
وتطالب الصمادي سيدات جرش بمساعدة المرشحات ودعمهن وإعداد الخطط والأفكار المتطورة التي تركز على قضايا المرأة في المجتمعات الريفية وفي الأعمال التطوعية.
وبلغ عدد القوائم الانتخابية في جرش 9 قوائم بعدد مرشحين 42 مترشحا بينهم ثماني سيدات توزعت على مختلف مناطق المحافظة فيما يبلغ عدد الناخبين الإجمالي نحو 107 آلاف ناخب وناخبة.
ويلاحظ مراقبون خلال هذه الفترة نشاطا مكثفا للمترشحين يستمر حتى ساعات ما بعد الفجر مع قواعدهم الانتخابية الهادفة الى شد أزرهم ودعوتهم للمساهمة الفاعلة يوم الاقتراع، فضلا عن ظهور علامات التنافس الكبيرة بين المرشحين والتي تلعب فيها شبكات التواصل الاجتماعي الدور الأبرز ما يدفع إلى رفع نسبة التصويت، وجعل المشهد الانتخابي غامضا نسبيا فيما يتعلق بصاحب الفرصة الحقيقية بالفوز بأحد المقاعد الاربعة المخصصة لمحافظة جرش اضافة الى مقعد نسائي للكوتا.

التعليق