الذكرى السنوية الأولى لرحيل زياد أبو غنيمة

تم نشره في الأحد 28 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • الراحل زياد أبو غنيمة - (أرشيفية)

عمان - الغد - تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيل النقابي الإسلامي زياد أبو غنيمة، أحد القيادات التاريخية لتنظيم الإخوان المسلمين في الأردن، ومن منظريها في العقود الماضية.
ولد الراحل في مدينة الكرك عام 1937، وهو ابن المربي محمود أبو غنيمة، ووالدته شقيقة شاعر الأردن "عرار" مصطفى وهبي التل (أبو وصفي)، شهيرة صالح مصطفى التل، ونشأ واستقر في إربد، وفيها أنهى دراسته الثانوية عام 1953 من مدرسة العروبة الثانوية التي كان يمتلكها ويديرها والده.
- تخرج في جامعة استنبول في الكيمياء عام 1965، وشغل مناصب: مدير الأبحاث ودراسات التصنيع في شركة مناجم الفوسفات الأردنية،  ومساعد المدير العام للمستشفى الاسلامي.
التحق بالإخوان مبكرا، والتزم معهم حتى رحيله، عضو قيادة لتنظيمهم الطلابي في الجامعات التركية، ورئيس قسم الاعلام في الجماعة، وعضو القسم السياسي للجماعة، كما تولى ادارة حملتهم في انتخابات عام 1989 النيابية، وترأس تحرير صحيفة "الرباط" الناطقة بلسانهم، الى جانب شغله منصب عضو مؤسس ومجلس شورى ومكتب تنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي.
كتب الراحل للصحف والمجلات الاردنية والعربية، وألف أكثر من 13 كتابا، وله دراسات في التاريخ السياسي، ومن كتبه: مواقف بطولة من صنع الإسلام، السيطرة الصهيونية على وسائل الإعلام العالمية، جوانب مضيئة في تاريخ العثمانيين الأتراك، العلم يتبرأ من نظرية داروين، الإخوان المسلمون في كتابات الغربيين، التمثيل العشائري والعائلي في الحكومات الأردنية، الوزراء الحزبيون في الحكومات الأردنية، وكان آخر كتبه "إربدي يتذكر".
وتخليداً لذكراه أطلقت بلدية إربد اسمه على احد شوارعها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نعم الرجل (د. عطالله ابو لطيفة)

    الاثنين 29 آب / أغسطس 2016.
    لقد سنحت لي الفرصة الشخصية لعدة مقابلات مع الأستاذ زياد ابو غنيمة في المستشفى الإسلامي أثناء تحضيري لرسالة الدكتوراة التي كتبتها عن علاقة الإخوان في الأردن بالدولة، ولمست من هذا الرجل منتهى الشجاعة والصراحة بل والعناد على مبادئه. كان محبا لفلسطين بطريقة غير عادية، وتنبأ أمامي في مقابلاته المسجلة لدي بما سيحدث لجماعة الإخوان في الأردن...وصدق الرجل وكأنه كان ملهم من عند الله....رحمة الله عليك يا زياد ابو غنيمة....عشت فارسا وترجلت فارسا...هكذا فلتكن الرجال، وإلا فلا طاب عيش الفتى...أفلا نامت أعين الجبناء؟