الخوالدة: القطاع الزراعي يسهم بـ 3 % من الناتج القومي الإجمالي

تم نشره في الاثنين 29 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • مزارعون يجنون محصول الباذنجان في إحدى المزارع بالأغوار الوسطى - (تصوير: محمد أبو غوش)

احمد التميمي

إربد -  قال وزير الزراعة الدكتور رضا الخوالدة إن الحكومة لا يمكنها السيطرة على موضوع تفتت الاراضي الزراعية لانها تعتبر ملكية خاصة، الا انها اوجدت مساحات زراعية بديلة في جميع محافظات المملكة وقامت باستصلاحها وزراعتها بالتعاون مع القطاع الخاص، وهذا الأمر أدى الى زيادة الرقعة الزراعية واصبحت مناطق قابلة للاستثمار.
وبين الوزير أن القطاع الزراعي يشكل ما نسبته 3 % من الناتج المحلي، وان ما نسبته 28 % من الناتج المحلي للقطاعات الاخرى يعتمد بشكل مباشر او غير مباشر على القطاع الزراعي.
واضاف خلال رعايته ندوة "دور الاعلام في دعم القطاع الزراعي" التي عقدتها مديرية زراعة اربد أمس، إن المزارع الأردني حقق انجازات عبر السنين الماضية، واصبح المنتج الزراعي الاردني يضاهي منتجات العديد من دول العالم المتقدمة، حيث تستخدم افضل التكنولوجيا، مشيرا الى ان الادارة الزراعية في القطاعين العام والخاص اسهمت في رسم السياسات الزراعية وادخال التكنولوجيا في جميع الصناعات.
واشار الى ان الاردن وفي بعض المزروعات وصل الى مرحلة الاكتفاء الذاتي وفائض في المنتجات وصل في بعضها الى 300 % وخصوصا في تربية الدواجن وبيض المائدة وبعض المزروعات وغيرها، اضافة الى هناك استثمارت هائلة يشهدها قطاع الزراعة وخصوصا في مجال التصنيع الزراعي والزراعات الجديدة وزراعة وانتاج الاعلاف.
واكد الخوالدة ان الوزارة وبالتعاون مع الجهات التصديرية تغلبت على مشكلة فائض الانتاج في بعض المزروعات حتى نحمي المزارع بدعوتهم الى تقليل الانتاج في حال انخفضت الاسعار لحماية المزارع، حيث قام بعض المزارعين في بعض المناطق بتقليص  زراعته لمحصول البندورة الى50 % وعمد على زراعة انواع اخرى.
وقال الوزير إن التنسيق مع جمعية مصدري ومنتجي الخضار والفواكه يسير على اكمل وجه لضبط اي انفلات بالاسعار قد يضر بمصلحة المواطن والمزارع ، مضيفا ان درجة التنسيق تصل حد التقليل ما امكن من الصادرات في حال ارتفاع الاسعار في السوق المحلي لإعادة التوازن له والسماح بزيادة الكميات في حالة الفائض عن الانتاج، لافتا الى ان هذه الآلية تلقى تجاوبا ملموسا من المصدرين والمنتجين.
وأكد الخوالدة أن الوزارة منفتحة على القطاع الصناعي ايضا بهدف تشجيع اقامة صناعات غذائية عمادها المنتج الزراعي لمواجهة حالات الفائض من الإنتاج حفاظا على مصلحة المزارعين وأنها ترحب بأي استثمارات أو أفكار من جمعيات المستثمرين تحقق هذا الهدف وتدعم بالتسهيلات إقامة صناعات زراعية.
بدوره، أكد مدير الزراعة المهندس علي أبو نقطة أهمية الإعلام في دعم الواقع الزراعي من خلال استناده إلى المعلومة الصحيحة التي تضمن جودة ونماء منتجات القطاع وازدهاره وطرح قضايا وهموم القطاع على الجهات ذات الاختصاص.
وتناول رئيس قسم الاذاعة والتلفزيون في كلية اعلام جامعة اليرموك محمد المحتسب والمهندسة الاعلامية الزراعية الزميلة سمر العزيزي اهمية الدور الاعلامي في دعم المزارعين من نواحي توفير المعلومة الارشادية التي تضمن سلامة المنتجات وغزارة الانتاج وفق الأسس العلمية الحديثة من خلال التشبيك مع الجهات المختصة ذات العلاقة بالمعلومة العلمية في هذا المجال اضافة الى الترويج للمنتجات الاردنية في الاسواق التصديرية العربية والعالمية.

 

التعليق