الزيود: قرار المشاركة بالانتخابات النيابية اتخذ بالأغلبية وهو قرار تنظيمي ملزم

استقالة 32 عضوا بـ‘‘العمل الإسلامي‘‘

تم نشره في الثلاثاء 30 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • مقر حزب جبهة العمل الاسلامي في العبدلي - (أرشيفية)

هديل غبّون

عمان - قالت قيادة حزب جبهة العمل الإٍسلامي إنها أرجأت النظر في استقالة 32 من أعضاء الحزب بفرع مادبا، وعدم البت فيها حاليا، فيما أكد أحد المستقيلين تمسك المجموعة المستقيلة بالاستقالات لأسباب تتعلق بـ"الموقف من المشاركة في الانتخابات النيابية".
وقدمت المجموعة استقالة جماعية قبل أيام، بحسب عضو مجلس شورى الحزب عن فرع مادبا عبد العزيز عويضة، الذي أكد أن المجموعة هي من مؤيدي تيار "الشراكة والإنقاذ"، وسبق لعدد منهم تقديم استقالاته للحزب نهاية العام الماضي، ضمن استقالة ما يزيد على 400 من الأعضاء.
وأرجع عويضة مبررات الاستقالة في هذا التوقيت، إلى "عدم تجاوب قيادة الحزب المركزية لرغبة الفرع  بعدم المشاركة في الانتخابات النيابية ترشيحا، استنادا إلى تأييد أكثر من 60 % من كوادر فرع مادبا لذلك، وطلب البعض بعدم الزامية المشاركة".
لكن أمين عام "العمل الاسلامي" محمد الزيود أكد، لـ"الغد"، أن قرار المشاركة في الانتخابات اتخذ بأغلبية أعضاء مجلس شورى الحزب وهو أعلى هيئة شورية، حيث
أيد ما نسبته 76 % من الفروع المشاركة في الانتخابات.
وقال الزيود إن قرار المشاركة هو قرار مركزي ملزم لجميع الأعضاء، ومعمول به في كل الأحزاب والتنظيمات السياسية.
وأشار إلى أن الحزب لم يجبر أي من مرشحيه في فرع مادبا على الترشح عن قائمة التحالف الوطني للإصلاح، لافتا إلى أن المرشحين الاثنين عن القائمة هناك، كانوا قد بادروا بإجراء اتصالاتهم مع الناخبين منذ وقت سابق لتعميم ترشيحهما، من خلال لجنة شكلت في الفرع لهذه الغاية بموافقة رئيسه.
وأوضح أن الاستقالات جاءت استكمالا لاستقالات سابقة تقدم بها عدد من الأعضاء نهاية العام الماضي، ولم يبت الحزب فيها، بما في ذلك استقالة القيادي سالم الفلاحات، قائلا
"لقد أكد الفلاحات يوم إخلاء سبيل نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد أن الاستقالات هي وديعة لدى المكتب التنفيذي للحزب".
وفيما أشار الزيود إلى ان الاستقالات "لن يبت فيها بالوقت الحالي، لإنشغال قيادة الحزب وهيئاته بالانتخابات النيابية"، أكد أن العمل الحزبي "تطوعي" لمن يرغب البقاء فيه أو تركه.
وبين أن الإجراءات الإدارية لتقديم الاستقالات بحسب الأنظمة الداخلية، توجب التنسيب بأي استقالة من الفرع المعني إلى مركز الحزب، من خلال تواقيع فردية عن كل استقالة، وليس تواقيع جماعية.
من جهته، جدد عويضة تأكيده أن المستقيلين طالبوا "مركزية الحزب" بعدم ترشيح مرشحين عن الفرع بمادبا، دون ان يشمل ذلك المقاطعة بالتصويت، قائلا "إن اللجنة العليا للانتخابات داخل الحزب لم تستشر فرع مادبا في ترشيحاته".
وبين "أن المجموعة المستقيلة تأخرت بتقديم الاستقالات على أمل حدوث تغييرات داخل الحزب، منذ تقديم مجموعة تيار الانقاذ استقالاتهم بـ31 كانون الأول (ديسمبر) الماضي".
ولفت عويضة إلى أن المستقيلين ممن شغلوا ويشغلون مواقع في هيئات إدارية متعددة، ومن بينهم رئيس فرع جبهة العمل بمادبا سابقا عبد الحكيم طوالبة، وسليمان جفيرات، وعز الدين العواودة، ورئيس فرع الجبهة الأسبق زياد الشوابكة وموسى قطيشات وكمال قبيلات ويوسف العميشات، وآخرين.

[email protected]

التعليق