رئيس "مستقلة الانتخاب" يؤكد تلقي 40 شكوى "مال سياسي"

الكلالدة: لا تعديل على جداول ناخبي دوائر البدو قبل الاقتراع

تم نشره في السبت 3 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات خالد الكلالدة يتحدث امام ممثلي وسائل اعلام امس (بترا)

عمان - أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة أن تسكين (تثبيت) اسماء الناخبين، الذين تمت دعوتهم لتصويب اوضاعهم من أبناء دوائر البدو الثلاث سيكون بعد يوم الاقتراع لانتخابات مجلس النواب الثامن عشر والمقرر إجراؤها في العشرين من أيلول (سبتمبر) الحالي، لغايات ضمان النزاهة والشفافية للعملية الانتخابية.
واعتبر الكلالدة، خلال اللقاء الذي جمعه بممثلين عن مختلف وسائل الاعلامي المحلية، وبحضور نائب رئيس مجلس المفوضين الدكتور نزيه عمارين والمفوض الدكتور زهير ابو فارس والناطق الاعلامي باسم الهيئة جهاد المومني ومدير الاعلام بالهيئة شرف ابو رمان، ان اللغط الذي اثير حول دعوة الهيئة لأبناء دوائر البدو الثلاث لتصويب اوضاعهم، وتحديد دوائرهم الانتخابية "لا يتناقض مع قانون الانتخاب، ومن اراد ان يطلع على القانون فعليه ان لا يجزئه، وانما يطلع عليه بمجمله".
واوضح الكلالدة ان المادة 6 من قانون الانتخاب "نصت على ان الجداول النهائية (للناخبين) التي تصدرها دائرة الاحوال المدنية والجوازات تعتبر نهائية، بينما تنص المادة 8 من نفس القانون على ان تقسيم الدوائر يصدر بنظام خاص، وتعامل دوائر البدو الثلاث معاملة المحافظات ولكن تقسم بناء على اسماء العشائر وليس المناطق"، مؤكدا على ان جميع من تم تصويب اوضاعهم من الناخبين من ابناء دوائر البدو، وهم مسجلون خارج دوائرهم، "سيتم تسكينهم بالجداول بعد الانتخابات المقبلة، وسيبقى الوضع على ما هو قائم عليه في الجداول النهائية".
وفيما يتعلق بالمستخدمين المدنيين بالقوات المسلحة- الجيش العربي والأجهزة الامنية، قال الكلالدة ان القانون السابق لم يكن يسمح لهم بالتصويت، لكن سمح لهم بالتصويت بالقانون الحالي، وعددهم الاجمالي بحسب دائرة الاحوال المدنية 17034 ناخبا، موزعين على جميع الدوائر بالمملكة، بينما بلغ عدد من استخرج بطاقة الاحوال الشخصية ليوم الاربعاء الماضي 4039 شخصا فقط من هذه الشريحة.
واشار الكلالدة الى انه ومنذ يوم أول من أمس الجمعة بدأت فترة اعتراضات وطعون الناخبين على المترشحين، وبلغ عددها 4 طعون، 3 بعمان وواحد بمعان، وستستمر مرحلة طعون الناخبين لنهاية دوام يوم اليوم الاحد، ومع نهاية الاسبوع سيحدد الرقم النهائي لإعداد المترشحين والقوائم.
واشار الكلالدة الى ان الهيئة المستقلة للانتخاب "ليست مهمتها حث الناس على المشاركة (بالانتخابات)، وانما دورها محدد بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة، تعيد ثقة المواطن بالعملية الانتخابية"، مؤكدا ان التشجيع على المشاركة يقع على عاتق الاحزاب والمترشحين للانتخابات والإعلام.
واكد انه لا يوجد دولة بالعالم تشجع مواطنيها على المشاركة بالعملية الانتخابية، وانما هذا يقع على الاحزاب والمترشحين والاعلام، مستدركا، في الوقت ذاته، بالقول ان "ما تمر به المنطقة من حروب وصراعات تلعب دورا في عدم تشجيع الناس على المشاركة بالانتخابات".
وبين الكلالدة ان عدد المصوتين بلغ في الانتخابات الماضية مليونا و150 ألف ناخب وناخبة، وان "اي ارتفاع بإعداد المصوتين في الانتخابات المقبلة يعد نجاحا".
وفيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها الهيئة للحد من المال السياسي، بين الكلالدة انها اتخذت اجراءات عديدة ستسهم في الحد من استخدام المال، منها منع استخدام الهاتف النقال اثناء الادلاء بالصوت، وفي حال اخرجه الناخب تلغى ورقة الاقتراع ، اضافة الى الغاء التصويت الأمي في ظل وجود اسم وشعار بالقائمة وحتى اسم وصورة المرشح.
كما اشار الى ان عدد الشكاوى التي وصلت للهيئة حول استخدام المال بلغت في البدايات 40 شكوى، منها اثنتان ثبتا انهما كيديتان، و"ان الهيئة تتحقق من اي ملاحظة ترد اليها، وفي حال ثبتت بالادلة تحول القضية مباشرة للنائب العام".
وأكد أن الهيئة ستخصص خطا ساخنا للإعلاميين لتلقي كافة الشكاوى، التي ترد اليها لمتابعتها ومعالجتها، متمنيا على الاعلام ان ينشر كل ما يرد اليه ويتابعه ولكن بعد اطلاع الهيئة على اي تجاوز او تقصير، وذلك لغايات تجويد العملية الانتخابية. (بترا)

التعليق