ناشطات يعبرن عن التفاؤل بالحضور النسائي بالانتخابات النيابية

تم نشره في الأحد 4 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً

عمان - تدل الزيادة الواضحة في عدد المرشحات للمقاعد النيابية لمجلس النواب على اجتياز المرأة الواضح لحاجز التردد والخوف من خوض تجربة المشاركة البرلمانية، فضلا عن تغيير النظرة المجتمعية النمطية لها، وفق ناشطات.
وبلغ عدد المرشحات المسجلات في قوائم الهيئة المستقلة للانتخاب 258 من أصل 1293 مرشحا، شكلن 20 % من العدد الكلي للمرشحين، فيما بلغت هذه النسبة في انتخابات مجلس النواب السابع عشر العام 2013 حوالي 14.1 %، وفق ما كان اعلنه تحالف "عين على النساء" في الانتخابات من منظور النوع الاجتماعي.
عدد من الجمعيات النسائية التي تهدف إلى رفع سوية المرأة ودعمها وتهيئتها للمشاركة في الحياة العامة قدمت الدعم والمساندة للمرأة، سواء المترشحة أو الناخبة التي من شأنها أن توصل الأفضل والأقوى الى قبة البرلمان.
وقالت المديرة التنفيذية للشبكة القانونية للنساء العربيات سماح مرمش، إنه تم تشكيل مجلس استشاري داخل الشبكة يضم 23 محامية يمثلن المحافظات، حيث خضعن لتدريب متخصص على كيفية تقديم الاستشارة للمرشحات، خاصة فيما يتعلق بالمعلومات القانونية وطريقة ادارة الحملات الانتخابية. مشيرة الى أنه سيتم قريبا الإعلان عن خط ساخن لاستقبال استفسارات المرشحات عن أي قضية قانونية.
وأشارت الى أن الشبكة تعمل ضمن تحالف (عين على الانتخابات)، إذ ستقوم 15 محامية من الشبكة بالمشاركة في الرقابة على الانتخابات.
بدورها، قالت رئيسة الاتحاد النسائي الاردني نهى المعايطة، إن الاتحاد نفذ مجموعة انشطة سابقة للتوعية بدور المرأة في المساهمة في سن القوانين والمراقبة على اداء الحكومة، مشيرة الى التعاون مع الهيئة المستقلة للانتخاب في عقد لقاءات لتوعية المرأة بقانون الانتخاب وآلية العملية الانتخابية وكل القضايا المتعلقة بالانتخابات من حيث التصويت والقائمة والفرق بين الكوتا والتنافس. وبينت أنه تم عقد لقاءات عدة مع الناخبات لتشجيعهن على المشاركة في العملية الانتخابية بحرية واستقلال دون التعرض للضغوط، مع التأكيد على اهمية انتخاب الافضل سواء كان رجلا أم امرأة.
وأضافت: ان ما يهمنا هو نجاح العملية الانتخابية وخاصة ان هذا القانون افضل من "الصوت الواحد". 
وأكدت أن زيادة عدد المرشحات يعني وجود وعي بأهمية دور المرأة من مختلف الأطياف، ومن كل المحافظات للمشاركة بالعملية الانتخابية ووصولها الى البرلمان، مشيرة الى ان الانتخابات في المستقبل ستكون أفضل من حيث وعي الناخبين بأهمية التضامن مع بعضهم، وبالتالي إنجاح الافضل.
وشددت على دور الناخبات في دعم قضية المرأة وحضور الجلسات التي يعقدها المرشحون لمعرفة وتحديد من ستنتخب، بحيث تكون على بينة وتستطيع المفاضلة بين المرشحين على أساس البرامج التي تدعم قضايا المرأة والوطن بشكل عام.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية تضامن النساء اسمى خضر أهمية المشاركة الفاعلة للمرأة في العملية الانتخابية المقبلة بهدف إثراء العملية السياسية، من خلال انتخاب القادرين على دفع عجلة التنمية السياسية والتشريعية نحو الأفضل.
وقالت: نحن كجمعية نقود تحالف وطني للرقابة على الانتخابات من منظور النوع الاجتماعي، يضم عددا كبيرا من الجمعيات ومنظمات المجتمع الوطني وشبكات النسائية والشبابية، ويعمل في كل المحافظات، لافتة الى وجود مراقبين من الشباب والشابات يتم تدريبهم من أجل متابعة كل مراحل العملية الانتخابية. وأكدت على عدم وجود فروق جوهرية بين الرجال والنساء في موضوع القدرة على المشاركة في سن التشريعات والرقابة والعمل البرلماني بشكل عام، ولكن تتفاوت القدرات. -(بترا)

التعليق