خلافات بين اعضاء قوائم بالكرك تضعف فرص نجاحها

تم نشره في الثلاثاء 6 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً

هشال العضايلة

الكرك –  تعاني قوائم انتخابية في محافظة الكرك من خلافات وصفها مراقبون للشأن الانتخابي بـ "الحادة"، والتي من الممكن ان تذهب بفرص فوز أي من المرشحين فيها.
وبحسب مقربين من بعض القوائم الانتخابية فان الخلافات بين المرشحين بدأت قبل فترة الترشيح واستمرت حتى الآن لاسباب عديدة.
ويؤكد الناشط الاجتماعي بالكرك هيثم هلسا بان تلك الخلافات يمكنها ان تلغي أية فرص أمام تلك القوائم الانتخابية بالفوز باحد مقاعد المحافظة، خصوصا أن تلك الخلافات بين الاعضاء اسبابها بسيطة، لافتا إلى أن هذه الخلافات تؤدي بالضرورة إلى اضعاف القوائم أمام ناخبيها، وتجعلهم يتوجهون صوب قوائم ومرشحين آخرين.
وأشار إلى أن تلك الخلافات التي تعيشها القوائم أدت إلى انفضاض العديد من الانصار لجميع المرشحين او بعضهم والتوجهة إلى مرشحين آخرين وخصوصا من داخل العشيرة الواحدة التي لها أكثر من مرشح.
وتسود هذه الحالة في قوائم انتخابية مختلفة وخصوصا تلك التي تم تشكيلها بسرعة قبل انتهاء ساعات الترشيح، الامر الذي يؤكد  ضعف فرص الفوز لهذه القوائم بأي من المقاعد النيابية المخصصة لمحافظة الكرك وعددها عشرة مقاعد بالاضافة إلى مقعد كوتا السيدات.
وكانت إحدى القوائم الانتخابية اقرب إلى التفسخ والانتهاء الاسبوع الماضي، بسبب خلافات حادة بين اعضائها لاسباب مالية وشكوى بعض الاعضاء من تسيد أحد المرشحين للقائمة والتصرف كانه مالكها.
في حين كانت إحدى القوائم تشهد خلافات شديدة بسبب ترتيب اسماء المرشحين على ملصقات الدعاية الانتخابية، ومختلف انواع الدعاية الانتخابية.
وبحسب الناشط ابراهيم الضمور، فان ما يجري داخل القوائم الانتخابية من حالات ضعف وتمزق بسبب خلافات الاعضاء المرشحين، لاسباب عديدة يؤدي الى هشاشتها واهتزاز صورتها في المرحلة الحالية، والتي هي مرحلة استقطاب ناخبين، ويؤدي بالتأكيد إلى خدمة قوائم اخرى بسبب توجة الناخبين الذين لم يحسموا امرهم وقرار الانتخاب لديهم غير واضح، الى قوائم يرونها الأقوى وأكثر صلابة وتماسكا بين القوائم الانتخابية بالمحافظة.

التعليق