الطفيلة: الهم الاقتصادي يخلق فتورا لدى ناخبين

تم نشره في الخميس 8 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة – ينظر ناخبون في الطفيلة بنظرة غير متفائلة الى ما ستفرزه الانتخابات النيابية المقبلة، مستندين بذلك على واقع تجاربهم السابقة مع نواب المحافظة، الذين قالوا إنهم "تقاعسوا في حمل هموم المواطنين".
وأشاروا إلى أن العديد من المجالس البرلمانية السابقة لم تحقق ما كان يطمح إليه المواطن، سواء في إسهامها  بتحسين واقع الخدمات أو في الدور الرقابي والتشريعي، ولم تعمل على تحقيق آمال وطموحات المواطنين، بما يحسن من مستويات الحياة لديهم.
وقال المواطن حسام سليمان إن للمواطن العديد من التجارب الماضية بالنواب، الذين لا يعملون على التغيير نحو الأفضل فيما يتعلق بتحسين مستوى المعيشة، أو العمل الرقابي والتشريعي.
فيما لم يسهم النواب في محاربة قضايا الفساد التي عانى منها الوطن، إلا لعدد قليل منها تنتهي في الغالب بعدم محاسبة الفاسدين.
وأشار حسين السعودي إلى أن الأوضاع الاقتصادية للمواطن تراجعت في السنوات الأخيرة نتيجة السياسات الحكومية برفع الأسعار، والتي أدت إلى أن يتحمل أعباء كبيرة توافق قدراته وطاقته، مقابل حلول اقتصادية حكومية غير مجدية، ولم يتم وقفها من قبل المجالس النيابية، بل تماشت معها، وباتت في خندق واحد ضد مصالح المواطنين.
وبين أن معدلات البطالة والفقر التي تتزايد يوما بعد آخر ومديونية كبيرة تتضخم يضع الناخب في دور المتسائل حول دور النواب في مسألة التصحيح الاقتصادي.
وأشار محمد الخوالدة أن الناخبين تولد لديهم إحباط ويأس من العملية الانتخابية وما ستفرزه، لأنهم اي النواب القادمين لن يغيروا شيئا من الوضع الحالي الذي يعاني منه المواطن، فمن فقر إلى بطالة إلى رفع لأسعار السلع المهمة، إلى قلة فرص العمل، بما يدفع الناخب في منأى عن الاهتمام بالانتخابات، حتى أن البعض لن يذهب لصناديق الاقتراع للتصويت، لأنها وفقهم لا تعنيهم بشيء.
وأشار إلى أن النواب بمجرد أن يحصدوا أصوات الناخبين التي توصلهم إلى قبة البرلمان يذهبون دون عودة إلى قواعدهم الانتخابية، والأمثلة على ذلك كثيرة، حيث يبدأ اهتمام المرشحين بالناخبين فقط لغاية الحصول على أصواتهم، وعند النجاح  تتم إدارة الظهر للجميع.
ويرى المواطن وليد القطامين أنه كان يسمع بوعود كبيرة من قبل نواب لكي يحصل على عمل يساعده في مواجهة أعباء نفقات أسرته الكبيرة منذ أكثر من أربع دورات برلمانية، إلا أنه وفي كل مرة يواجه نفس المصير من نقض للوعود التي قطعت له من قبل نواب.

التعليق