مرحلة الصمت تدخل حيز التنفيذ اليوم

"مستقلة الانتخاب" تضع اللمسات الأخيرة للاقتراع

تم نشره في الأحد 18 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • صندوق انتخاب بموقعه بأحد مراكز الانتخاب بعدما استكملت الهيئة المستقلة للانتخاب كافة الترتيبات لإجراء العملية غدا-(تصوير : اسامه الرفاعي)

زايد الدخيل

عمان - فيما تضع الهيئة المستقلة للانتخاب اللمسات الأخيرة لإجراء الانتخابات النيابية المقررة يوم غد الثلاثاء، تبدأ صباح اليوم مرحلة الصمت الانتخابي، والتي يمنع بموجبها ممارسة أي شكل من أشكال الدعاية في مراكز الاقتراع والفرز، سواء أكان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وأنهت الهيئة كافة الاستعدادات اللوجستية للانتخابات، حيث قامت بتسليم بعض المواد المصنفة "غير حساسة"، كصناديق الاقتراع والمعازل وكتب التكليف والألواح الخشبية وورق أبيض وأقلام في بعض المناطق، أما المواد الحساسة التي تستخدم خلال الاقتراع، ومن ضمنها أوراق الاقتراع والأختام والحبر الخاص، فسيتم تسليمها وإحصاؤها صباح يوم الاقتراع، بحضور المندوبين والمراقبين، كما أنهت تدريب 74 ألف موظف للإشراف على العملية الانتخابية.
وبحسب قانون الانتخاب، فإن "من يمارس أي شكل من أشكال الدعاية في يوم الاقتراع، وتحديدا في مراكز الاقتراع والفرز، سيعرض نفسه للمساءلة القانونية، فضلاً عن التوقف عن الدعاية الانتخابية بالإعلان أو النشر بكافة الوسائل المرئية والمقروءة والمسموعة".
وتعني مرحلة الصمت عدم تعليق أي لافتة انتخابية جديدة في الشوارع، ووقف الدعاية في الإذاعات والتلفزيونات، وكافة وسائل الإعلام، ومنها مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن المقرر أن يدلي 4 ملايين و139 ألفاً و732 ناخباً وناخبة، بأصواتهم في 1952 مركزا للاقتراع، موزعة في جميع الدوائر الانتخابية، مجهزة بنحو 5 آلاف كاميرا في مراكز وغرف الفرز، إلى جانب عملية الربط الإلكتروني لمراكز الاقتراع، وبإشراف كامل من قبل الهيئة المستقلة للانتخاب.
وتأتي فترة الصمت الانتخابي عقب الحملات الانتخابية التي بدأت منتصف الشهر الماضي، بهدف إتاحة المجال للناخبين لاتخاذ قراراتهم إزاء المرشح الذي سيمنحونه صوتهم، من بين 1293 مرشحاً ومرشحة، توزعوا على 230 قائمة انتخابية، يتنافسون للوصول إلى قبة البرلمان الثامن عشر.
ويراقب الانتخابات التحالف الوطني لمراقبة العملية الانتخابية، والذي يضم ما يزيد على 235 مؤسسة مجتمع مدني، فيما يشارك في مراقبة الانتخابات فريق يتكون من خمسة آلاف مراقب منهم 4 آلاف مراقب ميداني، و1483 لمتابعة مجريات العملية الانتخابية داخل مراكز الاقتراع.
إلى ذلك، قال الناطق الإعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني لـ"الغد"، إن تركيب كاميرات في مراكز الاقتراع سيتم بعد انتهاء التصويت، حفاظا على سرية الاقتراع.
وبين أن تركيب الكاميرات يسبق عملية الفرز، مشيرا إلى أن ذلك لن يحتاج إلى مدة طويلة، حيث أعدت خطة مسبقا لهذا الغرض.

التعليق