جرش: إشاعات قوية عن وجود مال سياسي

تم نشره في الاثنين 19 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش – يقف الجرشيون ضد ظاهرة المال السياسي ومحاربتها بكافة السبل، مع انتشار إشاعات بوجود مرشحين يقومون بتوزيع مبالغ نقدية على الناخبين بشكل مباشر أو توزيع مواد عينية مختلفة أو إطلاق الوعود بتوزيع الهدايا والعطايا في حال وصل المرشح لمجلس النواب.
وقال الناخب مثنى المقابلة إن ظاهرة المال السياسي موجودة في مناطق مختلفة في المملكة، ومحافظة جرش حالها كحال العديد من المناطق التي توجد فيها هذه الظاهرة، ولكن فئة قليلة ومريضة هي التي تقوم بتنفيذها.
وأوضح أن الجرشيين على قدر عال من المسؤولية والوعي السياسي للتخفيف من هذه الظاهرة ومنع إنتشارها، خاصة وأن المواطن الجرشي يمارس الديمقراطية بكل حرية وإخلاص وعدالة وبعيدا عن الشبهات.
وتعتقد الناخبة إيمان خلف أن ظاهرة المال السياسي غير منتشرة في قرى وبلدات جرش، لاسيما وأن كافة الأجهزة تعمل على مدار الساعة على مراقبة الناخبين وتوجهاتهم  السياسية وتدير العملية الإنتخابية بكل شفافية ومصداقية وتحمي حق الناخب والمرشح.
وأوضح أن العملية الإنتخابية تعتبر حرية سياسية وإجتماعية، والناخب الأردني ناخب على درجة كبيرة من الواعي والسياسي وخطورة تداول المال السياسي وعواقبه.
وقال الناخب حسن البنا إن المال السياسي يؤثر على توجه الناخب ويجبره على إختيار مرشح معين، وهذا يخالف القواعد الإنتخابية الديمقراطية، فضلا عن وجود فتوى شرعية بحرمه المال السياسي وشراء الذمم.
وطالب المواطنين بالابتعاد عن هذه الأفعال التي تدفع بمرشحيين غير كفؤيين إلى الوصول إلى المجلس والإساءة لكل ناخبي الدائرة ولسمعة مجلس النواب بشكل عام.
وأكد أن المواطن شريك أساس في عملية التنمية السياسية والفكرية وهو القادر على اختيار المرشح الأفضل والقادر على تمثيله تحت قبة المجلس دون الضغط عليه بأي شكل وأسلوب.
وقال البنا إن شائعات كثيرة انتشرت حول ظهور المال السياسي في جرش وقيام مرشحين بشراء أصوات الناخبين عن طريق مبالغ نقدية فورية أو مساعدات عينية تتراوح قيمتها ما بين 50-100 دينار، بشرط التصويت لمرشح معين.
وعبر عن اعتقاده أن هذه المشكلة ليست ظاهرة كبيرة في جرش، إذ يتم السيطرة عليها من قبل الجهات المعنية بسرعة وحرفية ومهنية عالية.
إلى ذلك باشرت لجنة انتخاب جرش اتخاذ كافة الاستعدادات والاجراءات اللازمة للعملية الانتخابية تمهيدا لاستقبال الناخبين من أبناء الدائرة في المراكز التي تم تحديدها لهذه الغاية.
وأوضح رئيس لجنة الانتخاب في محافظة جرش جبر عريقات في تصريح صحفي أن الهيئة نظمت ورش عمل للمشاركين في العملية الانتخابية، لافتا الى ان الهيئة وفرت كافة السبل لإنجاح العملية الانتخابية بكل سهولة ويسر.
وأشار عريقات إلى أن عدد اللجان المشكلة لتنفيذ العملية الانتخابية بلغ 177 لجنة موزعة على عدد صناديق الاقتراع والبالغة 177 صندوقا وبواقع ألفي موظف موزعة على 58 مركز اقتراع في مختلف مناطق التجمعات السكانية في المحافظة.
وأكد عريقات ان الكاميرات سيتم تفعيلها مع بدء عملية الفرز من خلال مهندسين مختصين بهذا المجال، والتي يتمكن من خلالها المندوبون وكافة الجهات الرقابية من مشاهدة عملية الفرز بواسطة شاشة حاسوبية اضافة الى توفير 10 كاميرات احتياط.
وأضاف ان مراكز الاقتراع والفرز تم تزويدها بمولدات كهربائية جاهزة للعمل في حال انقطاع التيار الكهربائي، إضافة الى استخدام اكثر من وسيلة اتصالات ومنها الانترنت والـSMS، مشيرا ان كافة اللوازم غير الحساسة تم توزيعها على المراكز في حين سيتم توزيع أوراق الاقتراع والاختام والحبر المعتمد في العملية الانتخابية وأسماء الناخبين لجنة مشرفة على كل صندوق حال استلام الامن مراكز الاقتراع.
يشار الى ان محافظة جرش بلغ عدد الذين يحق لهم الاقتراع نحو 108 الاف ناخب وناخبة، ويتنافس 39 مرشحا بينهم 8 سيدات موزعين على 9 قوائم للفوز بأحد مقاعدها الاربعة، اضافة إلى مقعد للكوتا النسائية.

التعليق