مناظرة كلينتون وترامب: مواجهة حامية وتبادل اتهامات

تم نشره في الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2016. 07:27 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2016. 07:28 صباحاً
  • المرشحان لانتخابات الرئاسة الأميركية الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب أثناء المناظرة -(ا ف ب)

واشنطن- اختلف المرشحان لانتخابات الرئاسة الأميركية الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب بشأن الاقتصاد، وهاجم كلاهما السياسة الخارجية للآخر، كما قاطعا بعضهما مرارا في تراشق محتدم بأول مناظرة رئاسية أميركية.

وبعد أن تصافحا وابتسما في البداية، شرع المتنافسان في الهجوم حيث انتقدت كلينتون سياسات ترامب الضريبية، واتهم ترامب وزيرة الخارجية السابقة بأنها "تتحدث ولا تعمل".

كما اتهم كلاهما الآخر بالتشويه والافتراء، وحثا المشاهدين على مطالعة مواقعهما الإلكترونية لتحري الحقائق. ونادته هي باسم ترامب، بينما ناداها هو الوزيرة كلينتون.

ومع بدء المناظرة طرح المرشحان وجهات نظر متباينة بشأن الاقتصاد الأميركي، وقالت كلينتون "علينا أن نعيد بناء اقتصاد فعال للجميع وليس فقط لمن هم في القمة".

من جهته قال ترامب "نحن نخسر الكثير من وظائفنا.. إنها تذهب إلى المكسيك وإلى دول أخرى كثيرة". وأضاف "أنا سأعيد وظائفنا.. أنتِ لا يمكنك فعل ذلك"، بينما ردت وزيرة الخارجية السابقة عليه "دونالد أنا أعلم أنك تعيش في عالمك الخاص".

واتهمت المرشحة الديمقراطية خصمها الجمهوري بأنه بنى مسيرته السياسية على "كذبة عنصرية" عندما شكك في مكان ولادة الرئيس باراك أوباما وبحقه تاليا في تولي الرئاسة. وقالت كلينتون إن ترامب -الذي تراجع مؤخرا عن تشكيكه ذلك- "لا يمكنه الإفلات بهذه السهولة من هذه الكذبة".

السياسة الخارجية

في المقابل، اتهم المرشح الجمهوري منافسته الديمقراطية بأنها تسببت أثناء توليها وزارة الخارجية بفوضى "عارمة" في الشرق الأوسط، ووجه خطابه إليها "انظري إلى الشرق الأوسط.. إنه في حالة فوضى عارمة، وهذا أمر حصل إلى حد بعيد في ظل إدارتك".

وأضاف "تتحدثين عن تنظيم الدولة الإسلامية ولكنك كنت هناك وكنت وزيرة للخارجية في وقت كان فيه التنظيم لا يزال في بداياته.. اليوم هو موجود في أكثر من ثلاثين بلدا وأنت ستوقفينه؟ لا أعتقد ذلك".

وأعلن ترامب أنه سيطلب من حلف الناتو مشاركة الولايات المتحدة من أجل التدخل في الشرق الأوسط لمحاربة تنظيم الدولة والقضاء عليه، لكنه استدرك أن أميركا لا يمكنها أن تكون "شرطي العالم" ولا أن تحمي كل حلفائها إذا لم تتقاض ثمن ذلك.

من جهتها قالت كلينتون إن لديها خطة للقضاء على التنظيم على الأرض وأيضا القضاء على نشاطه على شبكة الإنترنت، واتهمت ترامب بأنه ليس لديه خطة حقيقية للقضاء على التنظيم، مشيرة إلى أن منافسها لا يصلح أن يكون رئيسا للولايات المتحدة.

في المقابل شكك المرشح الجمهوري في قدرة منافسته على تحمل أعباء الرئاسة. وردا على سؤال بشأن قوله سابقا إن كلينتون لا تتمتع بالشخصية اللازمة لتولي مقاليد الرئاسة، قال ترامب "لقد قلت إنها لا تتمتع بالقدرة على التحمل، وأنا أعتقد أنها لا تتمتع بهذه القدرة.. لكي تكون رئيسا لهذا البلد يجب أن تتمتع بقدرة هائلة على التحمل".

وتبادل المرشحان الاتهامات أيضا في قضيتي البريد الإلكتروني الخاص الذي استخدمته المرشحة الديمقراطية لدى توليها وزارة الخارجية، وامتناع الملياردير الجمهوري عن نشر تصريحه الضريبي.

وقال ترامب "سأنشر تصريحي الضريبي -خلافا لرأي محامي- حالما تنشر الرسائل الإلكترونية الـ33 ألفا التي محتها"، في حين ردت عليه كلينتون بالقول إن منافسها يتهرب من نشر تصريحه الضريبي "لأن لديه ما يخفيه".

وقالت "أعتقد أن دونالد انتقدني فقط بسبب إعدادي لهذه المناظرة، وأنتم تعلمون ذلك.. لقد فعلت ذلك وأعتقد أنه أمر جيد.. هل تعلمون ماذا فعلت أيضا؟ أعددت لأكون رئيسة، وأعتقد أن هذا شيء جيد".

وعقدت المناظرة مساء الاثنين في جامعة هوفسترا قرب نيويورك، وهي الأولى ضمن ثلاث مناظرات تسبق الانتخابات المقررة يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ويتوقع أن تحقق نسب مشاهدة قياسية خصوصا بسبب التناقض بين شخصيتي المشاركين.-(الجزيرة نت)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اللوبي الصهيوني يؤكد صناعة القرار" (يوسف صافي)

    الثلاثاء 27 أيلول / سبتمبر 2016.
    من خلال المتابعة للمناظرة ومادار من نقاش لايرتقي الى الحدث والمكانة التي سيحتلها احدهم يؤشر وبالدليل القاطع درجة الكمبارسية في المسرحية الهزلية التي انيطت لكل منهم وان خلقوا التناقض مابين قديمهم اقتصادا وسياسة المتمثل "الفوضى الخلاقّة" واقتصاد التجارة الحرّة والأسواق المفتوحة والاستثمارات الخارجية(التوجه الليبرالي) والتحضير لتوجه جديد من خلال الإنعكاسات السلبية لقديمهم "حيث انقلب السحر على الساحر" وهذا ما سبق به المحللين الاقتصاديين والسياسيين في عقر دار اصحاب القرار وصنّاع السياسة والإقتصاد الأمريكي (لوبي المال والنفط والسلاح ) للكمبارس "مستر ترامب " الذكي بتحليله (الفوضى التي جاءت لتدخل امريكا في العراق ونتائج الإستثمارات الخارجية وإنعكاسها على الإنتاج وزيادة البطالة في الداخل) والمطلع على خبايهم من خلال استغلال ثغرات القانون ردا على اتهامه بالتهرب الضريبي والفساد من قبل السيدة كلينتون" والتي لم تستطيع ردا استراتجيا خشية الغوص في انتقاد القانون ومن صاغه من صنّاع القرار وممولي الحملة (اللوبي الصهيوني) حيث فاق 200 مليون دولار بند الإعلان وما ادراك غيره (وكأن كلينتون منتج غذائي جديد يروجون له بعد الخدمة الطويلة في صناعة السياسة الخارجية وفق الوظيفة التي أنيطت بها ناهيك عن التعريف بها وزوجها أثناء فضيحة الأخير وبرولنكسي امام الراي العام الأمريكي؟ وحتى لانطيل ومن خلال المناظرة يبدوا ان صنّاع القرار نجحوا في إختيار الكمبارس الذي سيقود السياسة الأمريكية نحو استمرار سياسة الفوضى الهدامة حيث لم تأتي اكلها وتحميل الإقتصاد اسباب ذلك تمهيدا لتوجه جديد حتى لايفلت عقال السيطرة الإقتصادية وغطرستهم نحو توجه جديد كما أخمدوا ململة عالم الإقتصاد نحو تصدّر الصين والتوجه نحو الإقتصاد الإسلامي مابعد الانهيار الإقتصادي العالمي؟؟ وحتى لانطيل (السياسة والإقتصاد توأمان سياميان بشريان واحد) وكل يخدم واو يهدم الآخر؟؟؟؟