"دور الإعلام بمكافحة الإرهاب" يوصي بدعم وتعزيز روح التعايش السلمي

تم نشره في الجمعة 30 أيلول / سبتمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمّان – أوصى المؤتمر الدولي "دور الإعلام في مكافحة الإرهاب والتطرف" بدعم وتعزيز روح التعايش السلمي مع المجتمعات بمختلف منابعها الاجتماعية والدينية، منبها إلى ضرورة إعادة التركيز على المشهد الفلسطيني وما يعانيه الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبارها القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية.
ودعا المشاركون في المؤتمر الذي عقدته جامعة الدول العربية تحت شعار "الإعلام الافتراضي سلاح الإرهاب الجديد"، في بيان ختامي إلى "تشجيع روح الاختلاف والتباين العرقي والديني والمذهبي واعتبار التنويع والاختلاف ظاهرة إنسانية تعزز التفاعل الايجابي في البناء والتطور الحضاري للمجتمع العربي والإسلامي".
وبحسب البيان، خلص المؤتمر الذي استمر يومين، إلى "تأكيد تجذير روح الإخاء والتسامح والمودة بين أبناء الأمة، وترسيخ البناء الثقافي والتربوي لدوره في اجتثاث ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتمكين المجتمع من أخذ دوره بهذا الشأن".
وأكدت التوصيات دور الإعلام العربي وأثره في التركيز على الوسطية والتحاور البناء وإرساء دعائم الفكر الديمقراطي الهادف مصداقا لقوله تعالى: "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا".
وشدد المشاركون في المؤتمر الذي شارك فيه كوكبة من العلماء والمفكرين والباحثين والأكاديميين، أهمية "ترسيخ قواعد الفكر التربوي والثقافي على قاعدة أن الناس صنفان، أما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق، تأكيدا لقوله تعالى "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم"، مشيرين إلى دور المناهج الدراسية في مختلف المراحل وأهمية انسجامها مع قوله تعالى "ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".
وطالبوا الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية بـ "مقاضاة القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي التي تؤجج روح الصراع والعنف وعدم حرمة الدم الانساني وبث حالات الارهاب والعنف والتطرف والترويج لها"، مشددين على ضرورة إنشاء مراكز لتأهيل الأئمة والدعاة ورجال الدين، لـ "تصحيح الخطاب الديني بما يتلاءم مع روح العصر، ونبذ التفرقة المذهبية والطائفية".
كما أكدوا أهمية دعم وتشجيع الدراسات والبحوث العلمية في الثقافة الاسلامية وربطها بعصرنة الفكر المتجدد، حفاظا على وحدة المجتمع العربي والاسلامي والتصدي للبناءات الفكرية الوافدة والمتطرفة، التي تسعى لزرع الفتنة المذهبية والطائفية.
ودعت التوصيات القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة لإعادة التركيز على المشهد الفلسطيني وما يعانيه الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبارها القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية، والتركيز على مبادرة "إثراء المحتوى العربي"، التي أعلنها رئيس الهيئة العربية للبث الفضائي خلال المؤتمر بالتعاون مع عدد من المنظمات والهيئات العربية والدولية، برعاية جامعة الدول العربية.-(بترا)

التعليق