الرزاز يؤكد أن الثقافة مدخل لكل القضايا والقراءة تفتح الباب امام الأسئلة

المعشر يدعو لإيجاد عقد اجتماعي جديد في الأردن

تم نشره في الجمعة 30 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • الزميلة جمانه غنيمات ود.مروان المعشر ود.عمر الرزاز خلال ندوة بمعرض الكتاب الدولي أول من أمس -(تصوير: أمجد الطويل)

عزيزة علي

عمان - أكد  نائب رئيس مركز الدراسات بمؤسسة كارنيغي بواشنطن الدكتور مروان المعشر، استنفاد العقد الاجتماعي في الأردن، داعيا إلى ضرورة إيجاد عقد اجتماعي آخر، فالعقد القديم كان يقوم على مبدأ توفير الدولة المواد الاساسية للمواطن من دون ان يكون له دور سياسي.
جاء ذلك ضمن فعاليات معرض عمان الدولي في دورته السادسة عشرة وذلك خلال ندوة بعنوان "الاردن تحديات ومستقبل"، أول من أمس، تحدث فيها الدكتورالمعشر، والخبير الاقتصادي ورئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الأردني د.عمر الرزاز، وأدارتها رئيس تحرير "الغد" الزميلة جمانة غنيمات.
ولفتت غنيمات في مستهل تقديمها للمتحدثين، إلى الأهمية الخاصة التي ينطوي عليها حدث مثل معرض عمان الدولي للكتاب، مبينة ان المعرض يمثل حالة ثقافية مهمة وضرورية، شاكرة القائمين على المعرض لجهودهم في هذا السياق.
وتحدث المعشر عن الدولة الريعية، مشيرا إلى أنها انتهت، ليس في الأردن فقط، وبل وفي الإقليم بأكمله، مبينا أن السعودية لم تعد تعطي للمواطن ما كانت تعطيه في السابق، ما يؤكد نهاية حقبة دولة الرفاء.
كما تحدث عن الدولة المدنية الديمقراطية، مشيرا إلى أنها دولة تقف على المسافة نفسها مع الجميع، بحيث يتمتعون بالحقوق والواجبات من دون تغول طرف على الآخر، وهي نقيض للدولة المستبدة.
وأكد المعشر أهمية أن يكون هنالك في الاردن قانون احزاب جديد، ما يؤدي الى مجلس نواب قوي وصحافة حرة.
الرزاز أثنى على ما قاله المعشر بخصوص انتهاء الدولة الريعية، كون مقوماتها انتهت اصلا، مشيرا إلى ان الثقافة، المدخل لكل القضايا، لافتا الى عزوف المجتمع عن القراءة، مبينا أن القراءة تفتح الباب امام الأسئلة والتساؤلات، مما يوفر بيئة لمحاولات الإجابة.
وأكد أن الحافز الحقيقي للقراءة هو السؤال، فاذا انتهت الاسئلة انتهت القراءة، مشيرا الى عملية التلقين التي تحصل في بعض المدارس، والتي لا تسمح بالنقاش والحوار، ليخرج الطالب منها حافظا، لكنه لا يفهم شيئا.
وطرح الرزاز الكثير من التساؤلات حول هذه الازمة، وآليات الخروج منها، داعيا الى حرية لا تؤذي الآخرين وتحفظ لهم حريتهم، معتبرا ان تداعيات الثقافة تنتقل الى تداعيات السياسة ولا يمكن فصل السياسة عن الاصلاح.
كما تحدث الرزاز عن تجربة الانتخابات النيابية الأخيرة، مشيرا الى بعض الجوانب التي حدثت فيها، منها ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي، مبينا ان توزيع المكاسب والمنافع في المجلس ستكون لـ"الفئات المطيعة".

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »"العقد الإجتماعي" (يوسف صافي)

    السبت 1 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    القارئ في غور مايجري في المنطقة من حرب مصالح قذرة وظلامية اجوائها وتقلباتها المتسارعة اضف الى ذلك استراتجيتها المضللّة من خلال خلط الأوراق من اجل زيادة العديد واللهيب ؟؟ واوجه اساليبها المتعددة مع الأخذ بعين الإعتبار ان قواعد المنظومة المعرفية المجتمعية غير مستقّرة ؟؟لا وبل في اغلب الآحايين لاتدري الى اي اتجاه تسير ؟؟؟ وعليه (ونحن لسنا ضد التطوير والإصلاح) وحتى يتمكن المستجد من العقود الإجتماعية واو اي تطويران يجد الحاضن الآمن دون ان يزيد الطين بلّه لتعميق الإختلافات مابين الرؤى والأفكار والخشية الغرق في آتون حرب المصالح القذرة(حرب الجيل الرابع بتعدد اساليبها ووسائلها) ناهيك ان السبب الرئيس لمايجري هو طفرة الشعوب نحو التغيير كردة فعل من القوى المضادة لهذا التغييروالذين وللاسف الشديد نجحوا في حرف بوصلتها؟؟؟ وحتى لانطيل استاذ مروان العقود تحتاج المكان والزمان المناسب والجو المريح حتى يتمكن المستشاريين من كلا الطرفين قراء ة العقد بتروي وإمعان (يعيدا عن عقود التبعية والإذعان ) انظر ماخلفّته فاتورة الطاقة التي وضعت مؤشرات "هبّة الجياع" وانت تطالب بعقد اجتماعي والإنتقال الى رفع كافة الدعومات دون توضيح مراجعه وان كان اقرب لنظرية جان جاك روسوا التي تلحفت تحت ستار دولة العدالة ولوجا لحفظ الأموال والمصالح الخاصة على حساب الطبقة الفقيرة؟؟؟ وما اشرت اليه "الدولة الريعية " مقارنا في السعودية التي مازالت في الخطوة الأولى ولاندري مدى انعكاس ذلك على مكونها الإجتماعي؟؟؟ ومن باب ان كان للمطعوم الجديد من تحصين ضد مرض آت فعلى الطبيب فحص الشخص قبل تطعيمه ؟؟؟ وحالنا وحال جديدك (العقد الإجتماعي ) وكانه يقول داويها بالتي هي الداء ؟؟؟؟ "ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"