فلسطينيو 48 يحيون اليوم ذكرى هبّة القدس و‘‘الأقصى‘‘

تم نشره في الجمعة 30 أيلول / سبتمبر 2016. 11:00 مـساءً
  • مدينة القدس المحتلة ويبرز فيها مسجد قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى - (ارشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة- يحيي فلسطينيو 48 اليوم، الذكرى الـ16 لهبة القدس والأقصى- هبة أكتوبر- التي انطلقت في مثل هذا اليوم، كمظاهرات وإضراب عام، تصديا للعدوان الإسرائيلي الذي بدأ على القدس والضفة وقطاع غزة المحتلين، واستمرت الهبة على مدى 10 أيام، وسقط خلالها 13 شهيدا ومئات الجرحى والمعتقلين، برصاص جيش الاحتلال ومختلف الأذرع العسكرية والأمنية.
وتبدأ مراسيم الذكرى في ساعات صباح اليوم، في زيارة إلى أضرحة الشهداء والنصب التذكارية، في جميع البلدات والمدن، التي سقط فيها الشهداء. وفي الساعة الرابعة من عصر اليوم، تنطلق المسيرة الوحدوية المركزية في مدينة سخنين، بدعوى من لجنة المتابعة العليا لقضايا فلسطينيي 48، لتنتهي بمهرجان خطابي.
وأصدرت لجنة المتابعة العليا بيانا سياسيا، ودعوة للجماهير للمشاركة الواسعة في احياء الذكرى، قالت فيه، "تحل في هذه الأيام، الذكرى الـ16 لهبّة القدس والأقصى، تلك الهبّة التي انتفضت فيها جماهيرنا على جرائم الاحتلال، وسقط خلالها 13 شهيدا من شبابنا، برصاص الأجهزة الإسرائيلية، وبأوامر عليا للضغط بسهولة على الزناد. وبعد مرور كل هذه السنين، وعلى الرغم من تقرير لجنة رسمية، وكل ما تبعها من خطط معلنة، مزعومة، نرى أن كل السياسات التي كانت قائمة في حينه، استفحلت أكثر: سياسة التمييز العنصري، والاضطهاد والملاحقات السياسية وقمع الحريات، والخطاب العنصري التحريضي ضد جماهيرنا، وسياسة الاحتلال والاستيطان، وحرمان شعبنا من حريته ودولته المستقلة".
وقال البيان، "فمنذ الذكرى السابقة، وحتى هذه الأيام، تسجل سياسة الملاحقات والاضطهاد السياسي، كما أقر الكنيست في الآونة الأخيرة، قانون ما يسمى "مكافحة الإرهاب"، وهذا يعد من أخطر القوانين التي سنت في السنوات الأخيرة، من أجل التضييق على الحريات، وعلى الكفاح الشعبي المشروع ضد السياسة الرسمية. إننا نؤكد أن هذه الممارسات هدفها تجريم العمل السياسي، والكفاح الجماهيري العام، ونحن الجماهير التي لم تتأخر في نضالها التصاعدي منذ النكبة وحتى يومنا لن ترهبنا كل هذه السياسات".
وجاء في البيان، أنه "على صعيد قضية شعبنا، تستفحل سياسة الحرب والاحتلال والحصار الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني، في الضفة والقدس المحتلة، وقطاع غزة، بما يرافق هذا من جرائم وممارسات تهدف إلى حرمان شعبنا من ممارسة حياته اليومية الطبيعية، لشل حركته وتقويضها، لمقاومة الاحتلال نحو الحرية وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وتواصل إسرائيل سياسة الاستيطان ونهب الأرض الفلسطينية في سبيل منع قيام الدولة المستقلة. وهذا كله يتم في الوقت الذي تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين، على الشعب وعلى ممتلكاته، وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية، في حين تتواصل المؤامرة على المسجد الأقصى المبارك، من حفريات تحت الأرض، واستمرار الاقتحامات الاستفزازية، للحرم القدسي الشريف".
وأضاف البيان، "على مستوى جماهيرنا في البلاد، تحل الذكرى مع استفحال سياسة التمييز العنصري، وتصعيد الخطاب التحريضي وخطاب التحريض الرسمي بدءا من رأس الهرم الحاكم، ضد جماهيرنا العربية؛ والنهج العدواني للشرطة والأجهزة الرسمية، وخاصة نهج الضغط السريع على الزناد، حينما يكون المستهدف عربيا".

التعليق