الاحتلال يحقق مع نشاطات "زيتونة" تمهيدا لترحيلهن

تم نشره في الخميس 6 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً

برهوم جرايسي

الناصرة - قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس الخميس، بنقل ناشطات سفينة "زيتونة" من ميناء اشدود المحتل إلى مطار "بن غوريون" قرب تل أبيب تمهيداً لترحيلهن إلى دولهن.
وذكرت القناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلي أنه تم تحويل 30 ناشطة أجنبية وعربية إلى السلطات المختصة قبل ترحيلهن إلى دولهن بعد أن منعتهن سلطات الاحتلال من الوصول إلى غزة لكسر الحصار المفروض عليها، فيما تم التحفظ على السفينة في ميناء أشدود.
وأقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس، على تحقيقات مع ناشطات سفينة "زيتونة" التي أغار عليها جنود الاحتلال الاربعاء، وهي في طريقها الى قطاع غزة، ضمن النشاطات الدولية لكسر الحصار. وكانت زوارق حربية إسرائيلية قد اعترضت، يوم الأربعاء، السفينة التي حاولت كسر الحصار على غزة واقتادتها إلى ميناء أسدود ومنعتها من الوصول إلى غزة، بعد أن أبحرت الثلاثاء الماضي، من ميناء "مسينة" في جزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، وهي تحمل على متنها ثلاثين ناشطة من جنسيات مختلفة، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. واقتادت السلطات الإسرائيلية سفينة "زيتونة" صباح مس، إلى ميناء أسدود، بعد ساعات من اعتراض طريقها قبالة سواحل القطاع، فيما جرى تحويل المتضامنات على متنها الى أجهزة التحقيق الاحتلالية، تمهيدا لترحيلهن إلى دولهن. و"زيتونة" هي سفينة تضامن نسائية بحتة، حملت على متنها 30 ناشطة أجنبية وعربية، انطلقن تحت راية التحالف الدولي لأسطول الحرية 4. ودانت جامعة الدول العربية "بشدة" العدوان الإسرائيلي على سفينة "الزيتونة". وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي في بيان له امس الخميس، إن "هذا العدوان المتكرر ضد المحاولات التي سبقته، والذي يؤكد إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة حصارها وعدوانها على أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع الباسل والذي كان متزامنا مع القصف لعدد المواقع بالأمس، في تحد صارخ للقوانين والمواثيق الدولية واستهتار شديد بإرادة المجتمع الدولي وقيمه الإنسانية".

التعليق