إربد: مخلفات محال تجارية ونتافات دواجن تحوّل مدخل كفريوبا لمكرهة صحية

تم نشره في السبت 8 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً
  • نفايات تتجمع بجانب محال تجارية عند مدخل كفريوبا -(الغد)

احمد التميمي

إربد – تحولت المنطقة الواقعة شرق بلدة كفريوبا وغرب مدينة إربد إلى مكرهة صحية جراء مخلفات المحال التجارية من نتافات للدواجن وتجمعات أسواق ومطاعم كبيرة وسط ضعف الرقابة من قبل الجهات المعنية، وفق مواطنين.
وأشار المواطن نصر شفيق البطاينة إلى أن مدخل كفريوبا الشرقي والذي يؤدي إلى أكثر من لواء وتجمع يشهد حركة تجارية نشطة لوجود محال تجارية كبيرة وأسواق ومطاعم وخدمات كثيرة يرتادها عدد كبير من المتسوقين .
ولفت الى أن هذه المحلات جميعها مرخصة، الى ان المنطقة من أسوأ مناطق كفريوبا من حيث النظافة، حيث لا يخدمها إلا عامل واحد صباحي وآخر مسائي، لافتا الى أن المنطقة تحولت إلى مكرهة صحية وبيئية.
وقال البطاينة إن البلدية خصصت للمنطقة حاوية واحدة فقط، لافتا الى ان المكرهة الصحية ناتجة عن محلات نتافات الدجاج والمطاعم حيث تبقى المخلفات عدة أيام بدون إزالة، خاصة في أيام العطل.
وأكد محمد الردايدة أنه ونتيجة هذه المكارهة الصحية فان المنطقة اصبحت ملاذا لتجمع الكلاب والقطط والجراذين والحشرات وخاصة الذباب.
وقال إنه على الرغم من الشكاوى الكثيرة والمتكررة المقدمة لبلدية غرب اربد، إلا ان المشكلة ما زالت تراوح مكانها، مؤكدا ان البلدية غير قادرة على التعامل مع الوضع وتنظيف المنطقة من المكاره الصحية التي باتت تسبب قلقا لسكان المنطقة.
وأشار الى ان سكان المنطقة باتوا يوميا مجبورين على استنشاق الروائح الكريهة من مخلفات الدواجن التي تبقى لمدة اسبوع دون قيام البلدية بإزالتها، مشيرا الى ان انتشار الامراض بين السكان والمتمثلة بالحساسية والربو وغيرها باتت من الامور الواردة.
ودعا البلدية الى القيام بواجبها الرئيسة تجاه النظافة في المنطقة وغيرها من المناطق، خاصة وان البلدية قامت مؤخرا بزيادة دينار على فاتورة الكهرباء الشهرية بدل خدمات نظافة، إلا ان الامور تزداد سوءا يوما بعد يوم.
بدوره، قال رئيس بلدية غرب اربد عصام الشلول إن البلدية انذرت عددا من أصحاب محال بيع الدواجن بالمنطقة لمخالفتهم شروط الصحة والسلامة العامة، وفي حال استمرت المخالفات فان البلدية ستقوم بالتنسيب للجهات المعنية بإغلاقها.
وأشار الى ان البلدية خاطبت المحال التجارية بعدم اخراج المخلفات من محالهم إلا في اوقات معينة بالتزامن مع مرور كابسة النفايات التي تم تخصيصها للمنطقة، وخصوصا وان النفايات عبارة عن مخلفات دواجن تنتشر منها الروائح بشكل كبير.
ولفت الى ان هناك اكثر من 100 محل بيع دواجن نتافات في بلدة كفريوبا وغالبيتها ملتزمة بشروط الصحة والسلامة العامة باستثناء عدد قليل منهم سيصار الى اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم في حال لم يلتزموا، مشيرا الى ان الظاهرة ستبقى مستمرة ما لم يكن هناك مسلخ دواجن في المنطقة لإنهاء المشكلة بشكل نهائي.
وأوضح الشلول أن البلدية تنفذ باستمرار حملات نظافة ورش مبيدات، إلا ان عدم تعاون المواطنين وأصحاب المحال التجارية بإخراج النفايات بوقت محدد يحول دون البقاء على المنطقة نظيفة، اضافة الى ان بعض الحاويات تتعرض بين الفينة والأخرى للخراب والحرق، الأمر الذي يؤدي الى اتلافها.
وأكد الشلول ان وضع النظافة في مناطق غرب اربد العشرة مقبول باستثناء بلدة كفريوبا لوجود محال تجارية ونتافات دواجن، اضافة الى ان البلدة تعتبر المنفذ الرئيس لعدة ألوية حيث تبذل البلدية قصارى جهدها لإدامة النظافة في الشارع الرئيس.
وقال إن وجود آلاف السوريين في مناطق غرب اربد ايضا أثر على عملية النظافة في المنطقة، مشيرا الى ان البلدية تسعى الى عمل شفتات صباحية ومسائية للسيطرة على النظافة.
يذكر أن بلدية غرب إربد تضم 10 مناطق (كفريوبا، بيت يافا، سوم، زحر، دوقرا، ججين، جمحا، كفر رحتا، ناطفة وهام) وتبلغ المساحة الكلية للبلدية حوالي 80 كيلومترا مربعا والمساحة المنظمة حوالي 20 كيلومترا مربعا، وعدد السكان 70 ألف نسمة وتعتبر من أكبر بلديات المملكة من حيث المساحة والسكان وعدد المناطق.
وكانت بلدية غرب إربد رفعت موازنتها للعام الحالي الى 3 ملايين و340 ألف دينار بدون عجز، بعدما كانت العام 2013 تقدر بـ2 مليون و230 ألف دينار، وبعجز 56 ألف دينار، اضافة الى شراء 5 كابسات جديدة.

التعليق