السعودية ‘‘لا تستبعد‘‘ بلوغ سعر النفط 60 دولارا للبرميل بنهاية العام

تم نشره في الاثنين 10 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:30 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 10 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 09:00 مـساءً
  • وزير النفط السعودي خالد الفالح يتحدث خلال كلمة افتتاحية في مؤتمر الطاقة العالمي في اسطنبول - (رويترز)

اسطنبول- اعلنت السعودية الاثنين انه "من غير المستبعد" ان يرتفع سعر برميل النفط الى 60 دولارا للبرميل بنهاية العام، الا انها حذرت من ان خفض الانتاج بشكل كبير يمكن ان يحدث صدمة في الاسواق.
وفي كلمة افتتاحية في "مؤتمر الطاقة العالمي" المنعقد في اسطنبول، قال وزير النفط السعودي خالد الفالح انه مهما كانت اسعار النفط فان المملكة قادرة على تطبيق رؤيتها الاصلاحية لتغيير هيكل اقتصاد البلاد المعتمد على النفط بحلول 2030.
وبعد اشهر من الضغوط بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي والتخمة في امدادات النفط في الاسواق، ارتفع سعر النفط الاميركي الى ما فوق 50 دولارا للبرميل في سوق نيويورك الاسبوع الماضي لاول مرة منذ حزيران (يونيو).
وجاء ذلك بعد ان وافقت السعودية الشهر الماضي على خفض مفاجئ في انتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) لاول مرة منذ ثماني سنوات.
وصرح الفالح "نرى تداخلا بين الامدادات والطلب، ومن غير المستبعد ان نرى سعر النفط يصل الى 60 دولارا للبرميل بنهاية العام".
واضاف "لكن تركيزي الان ليس على السعر بل على العرض والطلب".
واضاف "يجب ان تضمن اوبك الا تخفض الانتاج بشكل كبير وتحدث صدمة في الاسواق. لا نريد ان نصدم الاسواق بطريقة يمكن ان تكون مضرة".
واقر الوزير ان السعودية اصبحت "متراخية" اثناء فترة ارتفاع اسعار النفط، الا انها ملتزمة تماما ببرنامجها لاصلاح الاقتصاد الذي وضعه ولي ولي العهد محمد بن سلمان.
وقال "المملكة ستكون مستعدة للتعامل مع اية اسعار تظهر".
واضاف انه يعتقد ان الطلب على النفط سيرتفع "لكن اذا حدث ذلك فسنكون مستعدين له".
واضاف "رؤية 2030 ستجعل المملكة اقوى" مشيرا الى ان الرؤية تشمل طرح جزء من اسهم شركة ارامكو العملاقة للاكتتاب العام.
ويشارك في مؤتمر الطاقة العالمي مختلف اللاعبين الرئيسيين في قطاع النفط لمناقشة تحسين القطاع.
من جهة اخرى، قال الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو الاثنين إنه يتوقع التوصل إلى تفاهم مشترك مع الدول غير الأعضاء بالمنظمة خلال اجتماع في اسطنبول بخصوص تنفيذ اتفاق الشهر الماضي بالجزائر لخفض الإنتاج.
وأضاف باركيندو أن "مشاورات" بين أعضاء أوبك والمنتجين الآخرين ستجرى غدا الأربعاء في اسطنبول، حيث يلتقي ممثلون من الدول المنتجة للنفط بمؤتمر الطاقة العالمي.
وقال للصحفيين: "تغيرت الأجواء بشكل إيجابي (مع الدول غير الأعضاء)"، مضيفا أن هؤلاء المنتجين يدعمون "جميعا" التوصل إلى اتفاق.
وكان وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة قال الاثنين إنه يتوقع الحصول على تعهدات من منتجي النفط خارج (أوبك) بخصوص خفض الإمدادات خلال اجتماعات اسطنبول التي وصفها بأنها "مشاورات" تسبق اجتماع المنظمة في فيينا في تشرين الثاني (نوفمبر).
وقال بوطرفة لرويترز لدى سؤاله عما إن كان يتوقع تعهدا قويا من المنتجين المستقلين خلال مؤتمر الطاقة العالمي في اسطنبول هذا الأسبوع "ولم لا؟".-(رويترز)

التعليق