مدرسة علي بن أبي طالب بالطفيلة: اكتظاظ وقلة عدد الغرف الصفية

تم نشره في الثلاثاء 11 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة – تعاني مدرسة علي بن أبي طالب الأساسية في بلدة عين البيضاء بالطفيلة من قلة عدد الغرف الصفية، وضيق مساحتها مقارنة بأعداد الطلبة الدارسين فيها.
والمدرسة التي جاءت من خلال مكرمة ملكية قبل نحو ستة أعوام تستوعب أكثر من 400 طالب من الصف الرابع وحتى العاشر الأساسي، وتستقبل العديد من المدارس الأساسية التي تدرس الصفوف المختلطة والتي يحول إليها الطلبة من مدارس مختلطة.
ويشير أولياء أمور إلى أن الطلبة يكتظون في الغرف الصفية، بحيث يصل عدد الطلبة في الصف الواحد إلى أكثر من 40 طالبا، في ظل ضيق مساحة الغرفة الصفية التي لا تتجاوز 35 مترا مربعا.
وأكد احمد شباطات أحد أولياء الأمور، أن المدرسة قلما تستوعب المزيد من الطلبة المنقولين من مدارس مجاورة، هي في الأصل مدارس مختلطة، حيث ينقلون إليها بسبب بلوغهم الصف الرابع الذي يحتم نقل الطلبة من مدارس مختلطة، لا تقبل الطلبة في الصفوف بدءا من الصف الرابع.
وقال ان الطلبة يضطرون جراء قلة أعداد الغرف الصفية إلى الانتقال إلى مدارس أبعد، لمسافة تزيد على 5 كم، في ظل أوضاع دراسية تتزامن مع الحر بداية العام الدراسي وبرودة شديدة في فصل الشتاء، علاوة على عدم قدرة ذويهم على دفع كلف النقل، وانعدام وسائط نقل عامة بين تلك المدارس.
ويشكل قلة الغرف الصفية معضلة في قدرة المدرسة على قبول أعداد إضافية من الطلبة من القاطنين في مناطق بالقرب من المدرسة للدراسة فيها، وينتقلون للدارسة في مدارس بعيدة عنهم، بما يحملهم مشقات الانتقال ويحملهم وذويهم أعباء مالية إضافية، وفق محمد الهودي.
وطالب الهودي بإضافة جناح دراسي يتكون من عشر غرف صفية على الأقل لمواجهة النقص الحاصل في عددها بالمدرسة.
وأكد مدير التربية والتعليم في الطفيلة سالم المهايرة، أن وزارة التربية والتعليم استكملت إجراءات استملاك قطعة أرض لإقامة مدرسة كبيرة تستوعب الطلبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثامن في مراحلها الأولى، والتي ستسهم في حل كافة مشكلات الأبنية المدرسية في المنطقة سواء المملوكة أو المستأجرة، حيث سيتم دمج ثلاث مدارس مختلطة صغيرة فيها، لتوسعة كافية تخفف الضغط عن مدرسة علي بن أبي طالب الأساسية للذكور.
وبين  المهايرة أن مرحلة الدراسات والمخططات للمدرسة جارية حاليا، فيما تم رصد المخصصات المالية لتنفيذها في أقرب وقت، لتسهم في إيجاد بيئة مدرسية مريحة وملائمة بديلة لمدارس مستأجرة لا تتوفر فيها شروط التعليم الصحيح، من خلال إيجاد غرف صفية عديدة وساحات وملاعب ومختبرات وقاعات.

التعليق