"تويتر" و"فيسبوك" تحرمان شركة تراقب المحتجين من النفاذ لبياناتهما

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً

واشنطن- حرمت “تويتر” و”فيسبوك” شركة لتحليل البيانات من النفاذ إلى بعض معطياتها؛ إذ إنها كانت، بحسب هيئة للدفاع عن الحقوق المدنية، تساعد الشرطة على مراقبة المتظاهرين خلال حركات احتجاجية.
وقد حصل اتحاد “ايه سي ال يو” (أميريكن سيفل ليبرتيز يونيون) على “وثائق تؤكد أن تويتر وفيسبوك وانستغرام أتاحت لشركة جيوفيديا النفاذ إلى بيانات عن مستخدميها، علما أن هذه الأخيرة طورت أداة لمراقبة شبكات التواصل الاجتماعي بيعت لقوى الأمن كوسيلة لمراقبة الناشطين والمتظاهرين”، على ما كشف الاتحاد في بيان له. و”جيوفيديا” التي لم تعلق على الفور على هذه المعلومات، توضح على موقعها الإلكتروني أنها توفر خدمات للأمن العام والشركات والمؤسسات التعليمية والحملات الترويجية مع منصة تسمح “باستباق المحتويات على خدمات التواصل الاجتماعي وتحليلها والتفاعل معها في الوقت الفعلي أينما كانت في العالم”.
وتباهت “جيوفيديا” في المستندات الداخلية التي نشرها الاتحاد بأنها “غطت قضية فيرغوسن (براون) بنجاح كبير على الصعيد الوطني”، في إشارة إلى موجة الاحتجاجات التي أطلقت في ميزوري بعد أن قتل شاب أسود غير مسلح على يد شرطي أبيض.  وتتمتع “جيوفيديا” بنفاذ إلى معطيات كاملة يمكن تحليلها وتفسيرها بحسب الموقع الجغرافي للشخص الذي ينشر رسالة وعوامل أخرى. وهي تؤكد أنها “الشركة الوحيدة لمراقبة شبكات التواصل الاجتماعي التي أبرمت شراكة مع تطبيق انستغرام” لتشارك الصور التابع لـ”فيسبوك”. وأعلنت “تويتر” أنه “على ضوء المعلومات المقدمة في تقرير “ايه سي ال يو”، نعلق على الفور سبل النفاذ التجارية إلى معطيات “تويتر” التي تستخدمها جيوفيديا”.- (أ ف ب)

التعليق