"مدريد" يسعى لمواصلة صحوته.. و"ليستر" لفوز ثالث على التوالي

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً
  • مهاجم ريال مدريد كريم بنزيمة -(رويترز)
  • مهاجم ليستر سيتي جيمي فاردي -(رويترز)

نيقوسيا- يسعى ريال مدريد الاسباني حامل اللقب إلى مواصلة صحوته عندما يستضيف ليجيا وارسو البولندي اليوم الثلاثاء في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم، بينما يرصد ليستر سيتي الانجليزي فوزه الثالث على التوالي.
في المباراة الأولى، يطمح ريال مدريد ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان الى تأكيد العودة إلى سكة الانتصارات بعد الفوز الساحق على مضيفه ريال بيتيس 6-1 السبت في الدوري المحلي والذي جاء بعد 3 تعادلات في مختلف المسابقات.
ووجد النادي الملكي الطريق إلى الفوز على الرغم من غياب ثلاثيه القائد سيرجيو راموس ولاعبي الوسط الدوليين الكرواتي لوكا مودريتش وكاسيميرو.
وسيحاول ريال مدريد استغلال عاملي الأرض والجمهور والمعنويات المهزوزة لضيفه الذي يعتبر اول فريق بولندي يبلغ دور المجموعات منذ 20 عاما، ليحقق فوزه الثاني في المسابقة القارية هذا الموسم والانفراد بصدارة المجموعة السادسة التي يتقاسمها مع بوروسيا دورتموند الألماني الذي تنتظره رحلة صعبة الى لشبونة لمواجهة سبورتنغ البرتغالي.
ويبدو ريال مدريد مرشحا فوق العادة لكسب النقاط الثلاث بالنظر الى الفوارق الكبيرة بين الفريقين وكذلك الى تواضع الفريق البولندي الذي اهتزت شباكه 8 مرات في مباراتيه الأولين بينها 6 اهداف امام ضيفه بوروسيا دورتموند.
ويدرك زيدان جيدا ان فريقه امام فرصة ذهبية لتعزيز رصيده من النقاط وقطع شوط كبير نحو حجز بطاقة الدور ثمن النهائي خصوصا أنه سيحل ضيفا على الفريق البولندي في الجولة الرابعة.
وفي لشبونة، يلتقي سبورتنغ مع ضيفه بوروسيا دورتموند في قمة نارية خصوصا ان التنافس على البطاقة الثانية سينحصر بينهما على اعتبار أن النادي الملكي هو المرشح الأبرز لحجز البطاقة الاولى.
ويرصد سبورتنغ لشبونة الفوز الثاني على التوالي على أرضه في المسابقة بعد تغلبه على ليجيا وارسو في الجولة الثانية، علما بأنه كان قاب قوسين أو أدنى من تفجير مفاجأة مدوية في الجولة الاولى عندما تقدم على ريال مدريد في سانتياغو برنابيو حتى الدقيقة 89 قبل أن يخسر 1-2.
وسيكون الفريق البرتغالي في قمة استعداده امام بوروسيا دورتموند خصوصا ان الدوري المحلي لم يجر في نهاية الأسبوع الماضي، وبالتالي فان تركيزه انصب على المسابقة القارية والاختبار العسير أمام الفريق الألماني.
من جهته، سيحاول بوروسيا دورتموند الخروج العودة من ملعب "جوزيه الفالاده" بنتيجة ايجابية تعزز موقعه في الترتيب وترفع معنويات لاعبيه قبل استضافة الفريق البرتغالي في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وسيكون الفريق الألماني مطالبا بنسيان خيبة أمله الجمعة عندما سقط في فخ التعادل امام ضيفه هرتا برلين 2-2، وسيمني النفس بان يبتسم الحظ هذه المرة لمهاجمه الدولي الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ الذي أهدر ركلة جزاء وحرمته العارضة من هدف امام هرتا برلين.
ويأمل ليستر سيتي مواصلة كتابة تاريخه في مسابقة دوري أبطال اوروبا التي يشارك فيها للمرة الاولى في تاريخه من خلال تحقيق فوزه الثالث على التوالي عندما يستضيف كوبنهاغن الدنماركي.
وضرب ليستر سيتي بقوة في المسابقة القارية وحقق فوزين على مضيفه كلوب بروج البلجيكي وضيفه بورتو البرتغالي، في وقت يعاني فيه الأمرين للدفاع عن لقبه بطلا للدوري الانجليزي الممتاز.
ومني ليستر سيتي بأربع هزائم حتى الآن في الدوري المحلي اي بخسارة واحدة اكثر مما تعرض له الموسم الماضي اخرها امام مضيفه تشلسي 0-3.
ويرغب ليستر سيتي في مصالحة جماهيره وقطع شوط كبير نحو حجز بطاقته الى ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه معولا على نجميه الجزائريين رياض محرز واسلام سليماني اللذين اراحهما في المباراة ضد تشلسي قبل ان يدفع بهما في الدقائق الأخيرة.
ويتصدر ليستر المجموعة السابعة برصيد 6 نقاط بفارق نقطتين أمام كوبنهاغن مطارده المباشر وبالتالي فهو يدرك أن فوزه اليوم سيضع من خلاله قدما في الدور المقبل قبل ان يحل ضيفا عليه بعد اسبوعين.
وفي المجموعة ذاتها، يلعب كلوب بروج الجريح بعد خسارتين متتاليتين مع ضيفه بورتو الثالث بنقطة واحدة.
وتعتبر المباراة الفرصة الأخيرة للفريقين للإبقاء على آمالهما في المنافسة على البطاقة الثانية وبالتالي فإن الخاسر سيجد نفسه خارج المسابقة.
ويحل يوفنتوس الايطالي واشبيلية الاسباني ضيفين على ليون الفرنسي ودينامو زغرب الكرواتي وكاهما يأمل في العودة بالنقاط الثلاث لتعزيز صدارة المجموعة السابعة.
ويتقاسم يوفنتوس واشبيلية اللذين تعادلا في الجولة الاولى، الصدارة برصيد 4 نقاط بفارق نقطة واحدة امام ليون، فيما يحتل دينامو زغرب المركز الاخير من دون رصيد.
ويعود يوفنتوس الى ليون بعد عامين من حجز بطاقة الدور نصف النهائي للمسابقة على حساب صاحب الارض بالفوز عليه 1-0 ذهابا في ليون و2-1 ايابا في تورينو.
ويدخل يوفنتوس المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه على اودينيزي 2-1 في الدوري وابتعاده 5 نقاط عن اقرب مطارديه، وقال باولو ديبالا الذي سجل الهدفين يوم السبت الماضي إن الرحلة إلى ليون تمثل بداية لسلسلة من المباريات قد تثمر عن شيء مهم هذا الموسم.
وأشار ديبالا إلى خوض يوفنتوس مواجهات بالدوري الايطالي ضد ميلان وسامبدوريا ونابولي في تتابع سريع بعد مباراة ليون مضيفا "الأسبوع المقبل سيكون شاقا لكن الشهر بأكمله سيكون محوريا هذا الموسم".
وقد يغيب عن بطل ايطاليا مدافعه جيورجيو كيليني، لكن المدرب ماسيميليانو اليغري لم يظهر أي قلق. وقال أليغري "كيليني أصيب (قبل وقت قصير من لقاء أودينيزي) لكن ليس الأمر بالخطير وسنرى إن كان جاهزا للعب أمام ليون".
ويأمل ليون أن تدعمه عودة مهاجمه البارز ألكسندر لاكازيت، وخسر ليون مباراته السادسة في آخر 12 مباراة بجميع المسابقات بنتيجة 2-0 أمام نيس متصدر دوري الدرجة الأولى الفرنسي يوم الجمعة الماضي لكنه بدأ اللقاء بدون لاكازيت الذي عاد بعد غياب خمسة أسابيع بسبب الإصابة بمشاركته في منتصف الشوط الثاني.
وفي غياب لاعب منتخب فرنسا عجز ليون عن التسجيل في ثلاث من آخر أربع مباريات. وقال الحارس أنتوني لوبيز "نحن في وضع صعب ويجب أن نعود للعمل وأن نتحلى بالقوة لاستعادة التوازن".
وبعودة لاكازيت -الذي سجل ستة أهداف في أربع مباريات بالدوري مطلع الموسم الحالي- سيلعب ليون بخطته المفضلة 3-5-2 وسيتعاون نبيل فقير مع زميله بمنتخب فرنسا في خط الهجوم.
وسيلعب الظهير رفاييل العائد من الإصابة في الجهة اليمنى بالفريق الفرنسي الذي قد يعاني من الإرهاق بعدما لعب معظم زمن مباراة نيس بعشرة لاعبين.
وقال برونو جينيسيو مدرب ليون "نحتاج للتعافي ذهنيا وبدنيا. تعرضنا للعقاب أمام نيس ولعبنا لأكثر من ساعة بعشرة لاعبين وربما يكون هذا عاملا مؤثرا أمام يوفنتوس".
من جهته، يطمح اشبيلية في مواصلة نتائجه الجيدة في بداية الموسم سواء في الدوري المحلي حيث يتخلف بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد وأتلتيكو مدريد المتصدرين، أو المسابقة القارية، بيد ان مهمته لن تكون سهلة امام دينامو زغرب الذي أقال مدربه زلاتكو كرانيكار وعين البلغاري ايفايلو بيتيف مكانه.
إلى ذلك، سيتعين على توتنهام هوتسبير التعامل مع غياب مدافعه البارز توبي ألدرفيريلد عندما يواجه باير ليفركوزن وهو مرشح للفوز خارج أرضه في مباراة قد تكون مصيرية بالمجموعة الخامسة.
ولم يؤكد النادي الانجليزي بعد انضمام لاعب منتخب بلجيكا إلى هاري كين مهاجم انجلترا في قائمة الغائبين، لكن طريقة خروج ألدرفيريلد من الملعب متألما من إصابة بالركبة في مباراة وست بروميتش ألبيون السبت الماضي توحي بعدم مشاركته.
وقال ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام "ستكون مشاركته صعبة". مشيرا إلى خضوعه لفحوص إضافية يوم الأحد. وابتعد كين عن اللعب لنحو شهر بسبب إصابة بالكاحل دون تحديد موعد لعودته.
ويمر ألدرفيريلد بفترة رائعة بعد تعاونه مع مواطنه يان فيرتونن في قلب دفاع توتنهام الأقوى في الدوري الانجليزي الممتاز هذا الموسم.
لكن تأثير اللاعب البلجيكي لا يقتصر على منع المنافسين من التسجيل فهو بارع أيضا في ألعاب الهواء واستغلال التمريرات العرضية وبغيابه سيفتقد توتنهام سلاحا تهديفيا. ولتعويض ألدرفيريلد قد يعتمد بوكيتينو على ايريك داير أو كيفن فيمر إلى جانب فيرتونن في الدفاع.
وخرج فيمر مدافع النمسا من الحسابات هذا الموسم لكنه كان خيارا جيدا في الموسم الماضي.
وبعيدا عن الإصابات سيسافر توتنهام إلى ألمانيا مفعما بالثقة قبل خوض أربع مباريات في 11 يوما.
وقال لاعب الوسط ديلي آلي إن توتنهام كان يجب أن يفوز في مباراته الأخيرة بالدوري الانجليزي أمام وست بروميتش بعدما أضاع العديد من الفرص لكنه خرج متعادلا 1-1. وتابع "يجب أن نمضي قدما ونستجمع قوانا وهناك الكثير من الأمور الايجابية".
وأضاف "في المباراة المقبلة يجب أن نتأكد من استغلال الفرص ولا أطيق الانتظار حتى نلعب ونحقق الفوز".
وتوتنهام هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن بالدوري الانجليزي لكنه استهل مشواره في دوري الأبطال بشكل سيئ بالخسارة 2-1 من موناكو أمام أكثر من 85 ألف مشجع في ستاد ويمبلي بلندن الذي يخوض عليه مبارياته هذا الموسم لحين بناء ستاد جديد.
واستعاد توتنهام توازنه بالفوز 1-0 على سسكا موسكو في روسيا بهدف مهاجمه المتألق هيونغ مين سون الذي نال راحة في مباراة السبت بعد المشاركة مع كوريا الجنوبية بتصفيات كأس العالم والذي عوض بأدائه المميز غياب كين.
وعلى النقيض كانت بداية ليفركوزن مهتزة هذا الموسم حيث فاز مرتين فقط في آخر سبع مباريات ورغم قوة هجومه بدا عاجزا أمام فرق أقل منه في المستوى وخسر 2-1 أمام فيردر بريمن بالدوري الألماني يوم السبت الماضي.
ولن يقبل ليفركوزن -صاحب نقطتين من جولتين بفارق نقطة واحدة خلف توتنهام ونقطتين خلف المتصدر موناكو- بأي خسارة جديدة. - (رويترز)

التعليق