خوري لجودة: إلى هذا الحد دماؤنا وأجسادنا رخيصة؟

تم نشره في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 05:10 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 06:41 مـساءً
  • رئيس نادي الوحدات طارق خوري- (أرشيفية)

عمان-الغد- طالب النائب طارق خوري، وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، بالتحرك من أجل الإفراج عن أسير أردني في سجون الاحتلال منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال خوري في كتاب وجهه إلى وزير الخارجية، إن الأسير الأردني محمد مهدي سليمان  اعتقل وهو في سن الـ15 بتهمة رشق الحجارة على المستوطنين أثناء زيارته  للأراضي الفلسطينية، ومن ثم تم توجيه أكثر من 27 تهمة له أدت إلى إصدار حكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 15 عاما، و5 سنوات مع وقف التنفيذ، وسنتين تحت المراقبة، وغرامة مالية ثلاثون ألف شيكل كتعويض مالي . 

وتساءل خوري في كتابه:" إلى متى معاليكم تقف وزارتكم مكتوفة الأيدي في مثل هذه القضية وسواها، وهي المعنية بالعلاقات الخارجية ومتابعة قضايا المواطنين خارج الحدود والحفاظ على كرامتهم الانسانية والوطنية؟". 

وفي كتاب آخر، طالب خوري وزير الخارجية بـ"إجراء كل ما يلزم بشأن إخلاء سبيل الأسير الأردني محمد مهدي سليمان، من مخاطبات الى الكيان الصهيوني والجهات الدولية ذات الاختصاص ، وتأمين زيارة الأسير من قبل والده ووالدته بضمان أن تكون الزيارة لأكثر من مرة والمشاهدة الكافية وعدم التعرض لكرامتهم الإنسانية، وذلك لحين إخلاء سبيله"، إلى جانب : "بذل الجهد الكافي لمحاكمة قتلة الشهيد القاضي رائد زعيتر والشهيد الرقيب ابراهيم الجراح والشهيد سعيد العمرو، واعلان نتائج المحاكمة على الملأ ووضعنا بصورة التطورات الى هذا التاريخ". 

وقال جودة في كتابه:" هل إلى هذا الحد دماؤنا وأجسادنا رخيصة مقابل دمهم وأجسادهم، ودليلنا على ذلك انه ما زالت دماء الشهيد القاضي رائد زعيتر في غياهب الجب واختفت معالم الجريمة النكراء برغم تشكيل اللجنة الحكومية التى لم نر لها اثر حتى اللحظة، وتبع ذلك مقتل الشهيد الرقيب ابراهيم الجراح على يد صهيونية حاقده وعلى ارض الاردن وتم للاسف تهريبها بعد تحقيق صوري معها وها هي تنعم بالحرية الكاملة على ارض فلسطين، ولم يكتف القتلة الصهاينة بذلك إذ وقبل مدة قصيرة تطاولت يد الغدر لقتل الشاب سعيد العمرو ابن مدينة الكرك بدم بارد اثناء زيارته الى المسجد الاقصى الذي يحظى برعاية هاشمية دون ذنب".

 

التعليق