خبيران: اتفاقية الغاز الإسرائيلي غير مجدية.. وتوفر بدائل محلية للطاقة

تم نشره في السبت 22 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً
  • منشأة غاز اسرائيلية في البحر الابيض المتوسط - (رويترز)

عمان-الغد- أكد منتدون أن اتفاقية استيراد الغاز من إسرائيل هي "اتفاقية سياسية، لا مبرر لها"، مشيرين إلى أن الأردن "يمتلك العديد من البدائل المحلية لإنتاج الطاقة، إذا توفرت الإرادة السياسية لذلك".
واشاروا، خلال ندوة عقدها حزب جبهة العمل الإسلامي أمس حول اتفاقية الغاز، إلى أن ثمة "بدائل خارجية للغاز وبكلف أقل"، متهمين الحكومة بممارسة "التضليل تجاه الرأي العام فيما يتعلق بملف الطاقة في الأردن"، ومطالبين النواب بالتحرك لفتح هذا الملف.
وتحدث في الندوة كل من الخبير في قضايا النفط والطاقة المهندس زهير صادق، والخبير في مجال الطاقة والجيولوجيا المهندس مبارك الطهراوي، وبمشاركة أعضاء المكتب التنفيذي للحزب وعدد من النواب والناشطين.
وعبر عضو المكتب التنفيذي للحزب المهندس خضر بني خالد عن رفض الحزب "لاتفاقية شراء الغاز الفلسطيني المسروق من الكيان الصهيوني"، معتبرا أنها اتفاقية "سياسية بامتياز وأنها تأتي ضمن مساع دولية لفرض حالة من التطبيع مع الاحتلال في المنطقة، وتكريس هيمنة الكيان الصهيوني على اقتصادها".
واعتبر أن حديث الحكومة عن أن الاتفاقية موقعة بين شركتين "يمثل التفافا على مجلس النواب كون شركة الكهرباء مملوكة للحكومة".
فيما أكد المهندس صادق وجود العديد من البدائل لمصادر الطاقة في الأردن من الصخر الزيتي والغاز والنفط الثقيل وفق دراسات أجرتها عدد من الشركات المتخصصة في مجال الطاقة.
واعتبر صادق أن الحكومة "تمارس التضليل فيما يتعلق بقطاع الطاقة"، معتبرا أن كثيرا من الشركات العاملة في مجال التنقيب عن الطاقة هي شركات وهمية، لم تقم بأي عمل على الأرض، مؤكدا أن الأردن يتمتع بالكفاءات الوطنية اللازمة لتطوير قطاع الطاقة في حال توفير الإمكانيات اللازمة لهم.
وتساءل صادق عن سبب تحديد العام 2019 كموعد لبدء استيراد الغاز من الكيان الصهيوني، معتبرا أن هذه المدة كافية لعمل مشروعات وطنية لانتاج الغاز والنفط في المملكة والوصول لانتاج 150 مليون متر مكعب من الغاز، خلال عام في حال توفر الإمكانيات المادية.
من جهته اعتبر المهندس الطهراوي أن اتفاقية الغاز "غير مبررة خاصة وأنه لن تكون قيد التنفيذ قبل العام 2019"، متسائلا إن كانت هذه الاتفاقية "بديلا عن مشاريع الطاقة النووية والطاقة المتجدة ومشاريع الصخر الزيتي التي تحدثت حولها الحكومة كثيرا وتم صرف ملايين الدنانير كدراسات في هذا المجال".
وأشار الطهراوي إلى ما يتمتع به الأردن من وجود الغاز الصخري بكميات تصل إلى أكثر من 100 تريليون قدم مكعب في المناطق الممتدة من منطقة الريشة وحتى السرحان، بما يغطي حاجة الأردن من الطاقة لمئات السنوات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلام الخبيرين صحيح (د. عاصم الشهلبي)

    الأحد 23 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
    بالتأكيد يستطيع الأردن أن يوفر الطاقة اللازمة له عن طريق ما يملك من الضخر الزيتي والغاز المتوفر والطاقة الشمسية. ويكفي أن أبين بأن تكلفة انتاج الطاقة الشمسية ستكون خلال السنوات القليلة القادمة أرخص من جميع أنواع الطاقة الآخرى، وخاصة أن أحد الشركات الصينية قد طورت حديثا الواح عالية القدرة لأمتصاص اشعة الشمس وتحويلها الى طاقة وبمقدار عشرة أضعاف الألوح الحالية.