بيوت مهجورة تتحول لمكب للنفايات ووكر لأصحاب الأسبقيات بالغور الشمالي

تم نشره في الأحد 23 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:00 مـساءً
  • بيت مهجور في الغور الشمالي -(الغد)

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي- يؤرِّق انتشار البيوت المهجورة، التابعة لسلطة وادي الأردن في منطقة المنشية بلواء الغور الشمالي، العديد من سكان المنطقة، مشيرين إلى أن تلك البيوت تحولت إلى مكاره صحية، وأماكن لتجمع النفايات والحيوانات الضالة والحشرات، في ظل غياب الجهات المعنية عن ايجاد حلول مناسبة للمشكلة.
وتحولت تلك البيوت المهجورة، وفق محمد البشتاوي، إلى أماكن يجتمع فيها أصحاب السوء لتناول الخمور وممارسة الرذيلة، في ظل غياب الجهات المعنية عن مراقبتها أو العمل على استثمارها بالفائدة التي تعود على أهالي اللواء، وخصوصا أن مواقعها استراتيجية ومنها ما يقع على الشارع الرئيس وبعضها الآخر بالقرب من قناة الملك عبدالله.
وأشار البشتاوي إلى أن تلك الإسكانات تابعة لسلطة وادي الأردن، وكانت مركز تحكم  لموظفي السلطة في السبعينيات لتسهيل مهمة عمل موظفي وادي الأردن بقربها من القناة، وتم هجر المكان منذ سنين ليتحول لملاذ للعديد من ذوي الأسبقيات.
وفي ظل غياب المراقبة من قبل الجهات المعنية، وفق سكان بالمنطقة، فقد تعرضت تلك المنازل إلى سرقة محتوياتها من أبواب وشبابيك من قبل أصحاب السوابق، لتتحول فيما بعد إلى وكر للمنحرفين أو مكب للنفايات من قبل المجاورين، ما أثر ذلك على جانبي قناة الملك عبد الله.
وتؤكد الحاجة "مها راشد" أن تلك البيوت أصبحت "مكان رعب وقلق"، خصوصا في فترة المساء، بسبب تجمع العديد من الشباب المنحرفين فيها، وما يصدر عنهم من إزعاجات، فضلا عن تلفظهم ببعض الألفاظ البذيئة، مشيرة إلى أن مزرعتهم تقع بالقرب من جسر أبو صادق وأثناء المرور  يلفت انتباها ذلك المنظر المنفر الذي سببته البيوت المهجورة.
وحمل أهالي اللواء مسؤولية تلك الأوضاع للدوائر الحكومية التي كانت تشغل تلك الأماكن، بسبب عدم متابعتها لها وغياب التنسيق بينها وبين سلطة وادي الاردن، لافتين إلى أنهم قاموا بتقديم العديد من الملاحظات الى الجهات المعنية للتوصل إلى حلول تنهي معاناة المجاورين لتلك المنازل.
من جانبه، أكد مصدر من سلطة وادي الأردن أن السلطة ستعمل على ايجاد حل لتلك الأماكن وستعمل على إزالة النفايات المتراكمة وسيتم اتخاذ القرار المناسب لحل تلك المشكلة في وقت قريب.

التعليق