عودة قوية للاتحاد العربي لكرة القدم

تم نشره في الاثنين 31 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

هذه العودة الميمونة للاتحاد العربي لكرة القدم وبصورة عملية إلى ميدان الكرة العربية، أسعدت قلوبنا جميعا، لأن لهذا الاتحاد تاريخ وتراث مشرف، تمثل في البطولات الناجحة التي كان يعشقها ويحضرها ويتابعها الجمهور الكروي في كل الدول العربية.
الاتحاد العربي لكرة القدم له أفضال عديدة في تطوير اللعبة في كل الدول العربية من دون استثناء، عن طريق بطولات أبطال الدوري والكأس والسوبر ودوري أبطال العرب بالاضافة إلى كأس العرب وغيرها.
يوم أمس كم سعدت شخصيا وأنا أتابع الحماس الشديد للبطولة العربية التي تبناها الاتحاد وبدأ بتنفيذها، ليتيح المجال لـ 22 دولة عربية للمشاركة ونيل مكافآت مالية تحقق كل الاحتياجات المالية للأندية المشاركة.
الفائز سينال 2.5 مليون دولار مكافأة وهو مبلغ يقدم للمرة الأولى دعما لكل ناد مجتهد يطور مستواه ليتنافس على البطولة.
تحدى الاتحاد الصعوبات والعقبات وتجاوزها من أجل أن تكون هذه البطولة العربية بطولة كل العرب، فتشارك فيها أقوى فرق الأندية العربية التي تتمتع بشعبية كبيرة وتشجع الجمهور الكروي العربي على حضور نهائيات البطولة، التي ستضم 4 أندية من إفريقيا بالإضافة للنادي المستضيف وهو الأهلي المصري، وذلك في الفترة من 12-7 الى 5-8-2017، حيث يستضيف الاتحاد المصري هذه النهائيات.
وجود محمد روراوة الرجل القوي في الكرة الإفريقية ونائب رئيس الاتحاد العربي، الذي أعطى من عمره وخبرته الكثير للكرة الجزائرية والعربية والإفريقية، وكذلك سعيد جمعان الأمين العام للاتحاد العربي.. الإنسان الديناميكي الهادئ والعملي وأسرة الاتحاد، وكذلك شركة صلة الراعي الرسمي للبطولة التي وعدت بأن توفر كل احتياجات نجاح البطولة.. كل هؤلاء أنعشوا آمالنا وثقتنا بأن البطولة العربية ستنجح، وأن الاتحاد العربي سيعود أكثر قوة ونشاطا وتأثيرا على الكرة العربية التي تراجعت كثيرا في الفترة الأخيرة انعدم فيها وزنها وتواجدها قاريا ودوليا.
ما أسعدنا أن الاتحاد الأردني لكرة القدم قد قدم كل احتياجات الاتحاد العربي في ورشة العمل والاجتماعات والمؤتمر الصحفي، ما عبر عن دعم الاتحاد برئاسة الأمير علي بن الحسين لمسيرة الاتحاد العربي ونشاطاته.
أهلا وسهلا بأسرة الاتحاد ومندوبي الأندية وكل من يعشق العمل الرياضي العربي، وأنا شخصيا أفخر وأعتز بأنني أعمل في خدمة هذا الاتحاد منذ العام 1980 وحتى الآن، والله الموفق.

التعليق