نجوم يقدمون أسرارهم الزوجية على طبق من فضة

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً

القاهرة- في هدوء تام تسير إجراءات الانفصال "المدوي" بين براد بيت وأنجيلينا جولي، بعد قصة حب استمرت لسنوات شغلت "هوليوود" والعالم.
خطوات الانفصال وتصفية التركة الخاصة بالثنائي جاءت وسط صمت من قبل الطرفين وتكهنات تلاحقهما باستمرار، إلا أنها لم تعكر هدوء الانفصال بين الثنائي على الأقل حتى الآن.
وربما تكون طريقة براد وأنجيلينا في الانفصال هي التي يحاول أن يتبعها كل من يضطر إلى الانفصال داخل الوسط الفني، خوفاً من ملاحقة الجمهور لأسرار حياته الشخصية والبحث عن الخلافات وكواليسها، على الرغم من أن الثنائي الهوليوودي لم يسلم بشكل تام من فضح بعض "الأسرار" الزوجية.
وفي المقابل، قدم بعض النجوم كواليس حياتهم الأسرية على طبق من ذهب للجمهور الذي ظل يتابعها عبر وسائل الإعلام.
أحمد عز وزينة هما المثال الأبرز في الوقت الحالي، فأزمة إثبات نسب التوأمين لم تنته بينهما بعد على الرغم من دخولها عامها الثالث، ما يمهد لتطورات ما يزال الجمهور في انتظارها، بغية فك الغموض الذي اعترى تلك القضية.
وقد يظن البعض أن آخر ما يشغل بال نجمات الفن هو البحث عن نفقة من الطليق، إلا أن الأمر معاكس تماماً، ولعل خير مثال ما حدث في أزمة الفنانة رانيا يوسف مع طليقها محمد مختار.
فبعد سنوات من الانفصال اشتعلت الأزمة بين الثنائي، بعدما كشفت رانيا يوسف أن طليقها لم يعد ينفق على بناته وأن هذا الأمر بالأساس كان سببا في انفصالها عنه.
كما أنها حصلت قبل أشهر على حكم من محكمة الأسرة في مصر يلزم طليقها بدفع نفقة قدرها 15 ألف جنيه شهريا لصالح ابنتيه.
وهو الأمر الذي دفع مختار للدخول في عداء واضح مع رانيا يوسف وزوجها الحالي، واتهمه في حديث سابق بالقيام بتصرفات شاذة.
أما قصة الحب التي جمعت حسين فهمي بلقاء سويدان، فتحولت إلى توسلات من قبل الأخيرة للحصول على نفقتها من طليقها الذي يرفض السداد.
وهو ما حدث بعد قصة حب جمعت الثنائي، وسلطت عليهما الأضواء من قبل الجمهور، الذي تابع حالة الانسجام التي تحولت إلى عداء بين الثنائي، ولجوء سويدان إلى القضاء للحصول على نفقتها. كل ذلك في الوقت الذي انشغل فيه حسين فهمي بالزواج من أخرى، ما دفع لقاء سويدان إلى توجيه نداء إلى رئيس الجمهورية ووزير العدل من أجل الحصول على حقوقها.
أما قصة زواج المخرج سامح عبدالعزيز بالفنانة روبي فأخذت طابعاً مختلفاً عن باقي الزيجات، وذلك بعدما فوجئ الجميع بزواج الثنائي قبل عامين، بعد أن حاولا التكتم على هذا الحدث قبل أن يتسرب إلى وسائل الإعلام. ليفاجأ الجمهور، عقب وضع روبي لابنتها طيبة في الولايات المتحدة الأميركية، بالطلاق.
ولعل القصة لم تنته فصولها عند هذا الحد، بل خرجت الأقاويل لتؤكد أن الاثنين عادا إلى بعضهما مرة أخرى. ثم كانت المفاجأة مجدداً بإقامة روبي دعوى خلع ضد سامح عبد العزيز أمام محكمة الأسرة، وطلبت فيها تطليقها مقابل التنازل عن حقوقها كافة، وهي القضية التي تم تأجيلها لشهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل.-(العربية نت)

التعليق