توزيع 2300 حقيبة مقرطسة على طلبة مدارس

تم نشره في الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- وزعت حملة "حقيبتي" المنبثقة عن جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، 2319 حقيبة مدرسية مجهزة بالقرطاسية على طلبة وطالبات مدارس في أقاليم المملكة الثلاثة.
واختتم المشاركون من التربويين المتميزين الدورة الثالثة من مشروع "حقيبتي"، أمس، وهو أحد مشاريع نادي المتميزين المنبثق عن جمعية جائزة الملكة رانيا، الذي يهدف إلى توفير الأدوات والمستلزمات المدرسية لطلبة المدارس، واستمر شهرا كاملا.
ويجيء المشروع امتدادا للدور الحيوي الذي يلعبونه في مجتمعاتهم المحلية كسفراء لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي.
واشتملت المساعدات على الحقائب والقرطاسية المدرسية، الجديدة منها والمستعملة.
وفيما عبّر التربويون المتميزون القيّمون على المشروع عن سعادتهم بتكليله بالنجاح، لفتوا إلى الآثار غير المباشرة الأخرى لـ "حقيبتي"، كتعزيز قيم التكافل في المجتمع وغرسها في الطلبة، وتشجيع ابتكار الحلول الفعالة والمتاحة للتغلب على التحديات التي يواجهها الطلبة، على غرار الظروف المادية الصعبة.
وأشادت المديرة التنفيذية للجمعية لبنى طوقان، بمساعي التربويين المتميزين، وعلقت في هذا الإطار بقولها: "في مشروع حقيبتي نرى حقلاً آخر يُحدث فيه التربويون فرقاً في حياة طلابهم."
يشار إلى أن انطلاقة نادي المتميزين المسؤول عن هذه النشاطات كانت عام 2013 بهدف الاستفادة من خبرة التربويين الفائزين بجائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، لإحداث أثر واضح وإيجابي في الميدان التربوي ومجتمعاتهم المحلية، بما يصبّ في صالح الطالب والمدرسة والمجتمع المحلي.
أما مشروع "حقيبتي" فيعتبر امتداداً وتوسعة لفكرة إحدى المعلمات المتميزات التي كانت تطبقها في المديرية التي تتبع لها، وتبنتها جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي من خلال نادي المتميزين، الذي يقوم بدوره منذئذٍ بتنفيذ المشروع على نطاق أقاليم المملكة الثلاثة.

التعليق