إدارة الجامعة تؤكد أن وضع السكن جيد ويتم صيانته دوريا

طالبات‘‘التكنولوجيا‘‘ يشتكين سوء الخدمات والمواصلات ورداءة الطعام

تم نشره في الثلاثاء 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • مبنى سكن الطالبات داخل حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا في إربد - (الغد)

أحمد التميمي

الرمثا – تشتكي طالبات السكن الداخلي في جامعة العلوم والتكنولوجيا من سوء الخدمات المقدمة لهن، وعدم السماح للتاكسي بالدخول إلى الجامعة بعد الساعة السابعة مساء لايصالهن إلى السكن، ما يضطرهن إلى المشي لمسافة 5 كم من بوابة الجامعة إلى السكن.
وأكدت طالبات، طلبن عدم نشر أسمائهن، أنهن يضطررن في ساعات المساء لإحضار وجبات طعام، وشراء حاجياتهن من مدينة إربد ومن ثم العودة بتاكسي إلى الجامعة ليفاجأن برفض الأمن الجامعي إدخال التاكسي إلى الجامعة.
وأشرن إلى أنهن مضطرات في كثير من الأحيان إلى المشي لمدة نصف ساعة وفي بعض الحالات يتم طلب مركبة من الجامعة لتوصيلهن إلى السكن، مشيرات إلى المعاناة الكبيرة وخصوصا في فصل الشتاء برفض إدخال التاكسي إلى حرم الجامعة في ساعات المساء.
كما تشتكي الطالبات من تدني مستوى النظافة في السكن وانتشار الحشرات داخله، ما اضطرهن إلى تقديم شكوى إلى عمادة شؤون الطلبة، اضافة الى ان بعض مرافق السكن تعاني من تسرب المياه لقدم الشبكات، لافتات الى ان الجامعة تقوم بين الفينة والأخرى بإجراء الصيانة إلا أنها باتت غير مجدية وبحاجة إلى تغيير.
كما شكون من بطء شبكة الإنترنت وعدم قدرتهن على الاتصال بذويهن، اضافة إلى قيام إدارة الجامعة بحجب بعض المواقع، ما يضطرهن إلى شراء حزم إنترنت بكلف اضافية، داعيات الى ضرورة تقوية الشبكة خدمة للطالبات وخصوصا وأنهن يقمن بدفع أجور مرتفعة للسكن.
وبينت الطالبات أن الطعام الذي يقدم في كافتيريا السكن سيئ، ما يجبرهن على طلب وجبات من خارج الجامعة مع تكلفة ايصاله بالتكسي، اضافة الى أن أسعاره مرتفعة مقارنة بالوجبات التي تقدم في الجامعة وبفارق نصف دينار عن نفس الوجبات التي تقدم لطلبة الجامعة.
وأشرن إلى أن السكن يحتوي على أربعة أجنحة وأن إدارة الجامعة خصصت غسالتين ومنشفة واحدة للقيام بأعمال الغسيل، وأن الغسيل متاح فقط للساعة السادسة مساء، ما يضطرهن إلى إرسال ملابسهن الى الخارج من أجل الغسيل الأمر الذي يكبدهن مبالغ مالية إضافية.
وأكدن تأخرهن عن المحاضرات جراء عدم انتظام مرور الباص من أمام السكن ذهابا وإيابا، ولجوئهن إلى المشي لمسافات بعيدة للوصول إلى المحاضرات، لافتات الى الإحراج الكبير الذي يسببه تأخر الباصات مع الأساتذة وعدم السماح لهن بدخول المحاضرات.
وأوضحن أن الطالبة تدفع 300 دينار كل فصل رسوما للسكن بالغرفة المشتركة مع طالبة أخرى، فيما تدفع الطالبات في الغرفة الخاصة 600 دينار كل فصل دراسي، موضحات أن مساحة الغرفة ضيقة لا تتسع لأكثر من طالبة وبالتالي يجب إعادة النظر في الرسوم.
وأشرن إلى أن السكن يحتوي على 10 مبان كل بناء يحتوي على 4 طوابق وكل طابق فيه جناحان، أي بمعدل 22 طالبة في كل جناح، مشيرات إلى أن عدد الطالبات في السكن يتجاوز 1500 طالبة وغالبيتهن من الطالبات الوافدات، الأمر الذي يتطلب زيادة الاهتمام بالسكن.
وبينت الطالبات أن هناك سكنا أفضل من السكن الحالي وهو سكن الأميرة بسمة وخدماته أفضل بكثير من السكن الحالي، لكن رسومه مرتفعة، حيث تدفع الطالبتان في الغرفة الواحدة 1200 دينار، بينما تدفع الطالبة في حال كانت في الغرفة لوحدها ألف دينار.
بدوره، قال رئيس الجامعة الدكتور عمر الجراح إن وضع السكن جيد ويتم بين الفينة والأخرى إجراء الصيانة اللازمة لمرافقه، لافتا إلى أنه ولغاية الآن منذ استلامه رئاسة الجامعة لم ترد عن السكن أي شكوى باستثناء بعض الملاحظات المتعلقة بالمواصلات والكفتيريا.
وأشار إلى أن إدارة الجامعة أصدرت قررا بمنع دخول التاكسي الى حرم الجامعة ما بعد الساعة السابعة كإجراء لسلامة الطالبات، مؤكدا أنه أوعز لأمن الجامعة بمرافقة أي تكسي داخل الى السكن لتأمين وجبات الطعام التي يتم طلبها من الخارج.
وأكد الجراح أن الوجبات في كفتيريا السكن جيدة، اضافة الى انه اوعز ايضا بتقديم الوجيات التي تقدم لأعضاء هيئة التدريس من ناحية الجودة لهن بأسعار مدعومة ومقبولة.
وأشار إلى أن الباص يقوم بالتوجه الى السكن بشكل دوري وفي أوقات مختلفة، مؤكدا أنه سيخاطب قسم النقل لتقليل الوقت حتى تتمكن الطالبات من الالتحاق بمحاضراتهن دون تأخير.

التعليق