تأكيد أردني عُماني على محاربة الإرهاب والتطرف

تم نشره في الثلاثاء 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 06:46 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 09:22 مـساءً
  • تأكيد أردني عُماني على محاربة الإرهاب والتطرف

مسقط- استقبل نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني، سمو السيد فهد بن محمود ال سعيد في مكتبه بمسقط اليوم الثلاثاء، نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات.

وجرى خلال اللقاء الذي حضره السفير الاردني في مسقط زهير النسور، وعن الجانب العماني وزيرة التربية والتعليم في عمان الدكتورة مديحة بنت احمد الشيبانية، التأكيد على المواقف المشتركة للبلدين الشقيقين في محاربة الإرهاب ومظاهر العنف والتطرف، فيما تم بحث علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وبخاصة في قطاع التربية والتعليم.

ونقل الدكتور الذنيبات خلال اللقاء، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني لاخية جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، وأمنيات جلالته للشعب العماني الشقيق وسلطنة عمان بالمزيد من التقدم والازدهار.

واشاد صاحب السمو ال سعيد، بمواقف الاردن التاريخية والسباقة تجاه سلطنة عمان، مؤكدا ان العلاقات بين الاردن وسلطنة عمان انموذج يحتذى في العلاقات العربية العربية العربية ومبعث فخر واعتزاز للبلدين والشعبين الشقيقين.

وقال ان ما يقوم به الاردن وسلطنة عمان من جهود تجاه الاشقاء العرب يمليه على البلدين الشقيقين انتماؤهما العربي والاسلامي والشعور بالاخوة الحقيقية تجاه الاشقاء، معربا عن تقديره لما يقوم به الاردن من جهود نبيلة في خدمة اللاجئين الذين اضطرتهم الظروف لمغادرة بلادهم.

كما اشار الى حجم التحديات الكبيرة التي تواجه الاردن ويعلمها الجميع نتيجة التدفق الكبير للاجئين على الاراضي الاردنية، وما تتمتع به القيادة الاردنية من حكمة وبعد نظر في التعامل مع تداعيات هذه الظروف، ما اسهم في حماية امنه واستقراره والمحافظة على انجازاته ومواصلة مسيرته التطويرية في مختلف المجالات رغم موقعه وسط اقليم مضطرب.

واكد ان عمان تنظر لما يجري في المنطقة نظرة فاحصة ولا تتدخل في شؤون الاخرين وانها تحتفظ بعلاقات متوازنة مع كافة الدول في المنطقة.

من جانبه، اكد الدكتور الذنيبات، عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، مبينا ان سياسة الاعتدال والوسطية التي رسمها صاحبا الجلالة جعلت من البلدين نموذجا للامن والاستقرار في محيطهما.

وعرض الدكتور الذنيبات، لاثر الازمة السورية على الاردن وما تسببت به من ضغط كبير على قطاع الخدمات في المملكة وبخاصة قطاع التعليم، وما تسببت به من ابعاد اقتصادية واجتماعية متنوعة.

وقال ان الاردن فتح ذراعيه للاشقاء وقدم لهم كل ما يستطيع رغم شح الامكانات والموارد، مبينا ان الاردن استقبل ما يزيد عن 3ر1 مليون لاجئ سوري، بالاصافة إلى اللاجئين الفلسطينيين واللاجئين من دول أخرى، مبينا ان الاردن فتح مدارسه لأبناء اللاجئين بما فيهم السوريين حيث استقبل ما يزيد عن 160 الف طالب سوري في مدارسه وبكلفة تقدر بنحو مليار و 300 مليون دولار ما شكل ضغطا كبيرا على موازنة الدولة ومدارسها.

وقال ان الاردن يقوم بهذا الدور نيابة عن المجتمع الدولي وايمانا منه بان التعليم حق للجميع.

كما اشاد الدكتور الذنيبات بالمواقف المشرفة لسلطنة عمان وقيادتها الحكيمة ودفاعها عن القضايا العربية والاسلامية، ودورها الايجابي في المنطقة العربية، وجهودها المتواصلة في احلال الامن والسلم، وما تتمتع به السلطنة من وسطية واعتدال في مواقفها تجاه ما يجري في دول المنطقة.

وثمن ما تقوم به سلطنة عمان من خلال استقطاب العمالة الاردنية للسلطنة، والسماح للاردنيين بالعمل في مختلف القطاعات فيها وما تقدمه حكومة السلطنة من تسهيلات للعمالة الاردنية والمستثمرين الاردنيين، معتبرا ذلك ليس بغريب على الاشقاء في سلطنة عمان.

واشاد بحكمة وحنكة القيادة في البلدين الشقيقين، والتي اسهمت بشكل كبير في تجنيب البلدين والشعبين ما يجري في المنطقة والدول المحيطة، فيما اشاد كذلك بالدور الانساني الكبير لسلطنة عمان في التعامل مع مختلف القضايا.

كما اكد استعداد الادرن لرفد الأشقاء بالخبرات الاردنية في مختلف المجالات وبخاصة في قطاع التربية والتعليم من خلال رفد مدارس وزارة التربية والتعليم في سلطنة بعمان بالكوادر التدريسية الاردنية المؤهلة في مختلف التخصصات، مشيرا كذلك الى حرص وزارة الترببة والتعليم على تبادل الخبرات بين البلدين الشقيقين في هذا القطاع.(بترا)

التعليق