إسرائيل تعزز تواجدها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة

تم نشره في السبت 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • مستوطنات إسرائيلية- (أرشيفية)

 الناصرة - يدور الحديث عن مخططات إسرائيلية لإقامة مستوطنات جديدة في الضفة، وأحياء يهودية جديدة في القدس الشرقية، وبؤر استيطانية  داخل الاحياء الفلسطينية في المدينة. إضافة إلى ذلك، يأملون ان ترتفع وتيرة هدم المنازل الفلسطينية في القدس والضفة، وأن يتغير الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف، وان تنقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس.
وحسب تقرير الصحيفة، فإن ادارة أوباما حرصت على شجب كل تقدم في مخططات البناء في الضفة والقدس الشرقية. ولكن التركيز كان على ثلاثة مخططات مركزية في القدس المحتلة، وأولها مخطط الاستيطان الضخم الذي يربط مستوطنة معاليه أدوميم المجاورة للعيزرية بالقدس المحتلة، من خلال حزام استيطاني يضم 6500 بيت استيطاني. وحي استيطاني ضخم في شمال بيت لحم، وآخر جنوب القدس. والآن يطالب قادة الاستيطان بالانطلاق بهذه المشاريع الثلاثة، وايضا مشاريع أخرى، منها ما يقع عند قلنديا، شمال القدس وجنوب رام الله. وبناء حي استيطاني عند باب الساهر، في البلدة القديمة، وآخر في حي راس العمود في المدينة.
وقالت هآرتس، إنه في الأشهر الأخيرة، وبقوة أكبر في الأسابيع الأخيرة، تعمل سلسلة من النواب مع قيادة المستوطنين على حملة من اجل ضم معاليه ادوميم الى ما يسمى "السيادة الإسرائيلية". وهذه خطوة غير مسبوقة، اذا ما أقرت ستؤدي الى ردود دولية حادة، ولكن في ظل غياب نظام اميركي يعارضها، فإن هذا سيزيد من ضغط المستوطنين ونوابهم ووزرائهم.
 ورغم ذلك، فقد تواصلت أمس، التحليلات الإسرائيلية، التي تقول إن على اليمين الإسرائيلي أن لا يستعجل في الاحتفال بفوز ترامب، على أمل أن ينفذ وعوده لهم، بشأن دعم الاستيطان وضم الضفة، ونقل السفارة الأميركية الى القدس المحتلة. وقالوا في تقديراتهم، إن ترامب، قد يكون كآخرين مما سبقوه، سينقلبون على وعودهم الانتخابية، حينما يدركون عدم واقعيتها.-(وكالات)

التعليق