مواهب عربية متنوعة ضمن اختبارات الموسم الرابع لـ‘‘Arab Idol‘‘

تم نشره في الأحد 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • لجنة تحكيم برنامج أرب أيدول - (من المصدر)

عمان- الغد- بعد الأردن، المغرب، الجزائر، العراق وتركيا، تصل الاختبارات إلى فلسطين والبحرين ولبنان، لتستمر بذلك رحلة المواهب نحو الشهرة والنجومية أمام لجنة التحكيم المؤلفة من النجوم وائل كفوري، ونانسي عجرم، وأحلام، وحسن الشافعي، من خلال برنامج المواهب العالمي في صيغته العربية "Arab Idol" في الحلقة الثالثة من موسمه الرابع على MBC1 و"MBC مصر"، الذي يتولى تقديمه أحمد فهمي.
لم تكن انطلاقة اختبارات الأداء في رام الله مشابهة لبقية الاختبارات في باقي الدول والعواصم العربية، فقد حضرها هيثم خلايلة المشترك الفلسطيني في الموسم الماضي، كنوع من تعزيز الثقة لدى المواهب الجديدة. وبدأت الاختبارات مع رولا عازار التي لفتت انتباه اللجنة بالإجماع، تبعها سعيد طربي، الذي انتقل إلى المرحلة الثانية. وغنت نادين خطيب، فأعجبت اللجنة بكامل أعضائها، وكذلك فعل كل من جيانا غنطوس، ونادر حمودة، ويعقوب شاهين، وأمير دندن، ما جعل أحلام تقول "إن الأصوات الفلسطينية مخيفة" تعبيراً عن إعجابها بها.
ومن الموسم الماضي، قرر أحمد شعبان اختبار أدائه وصوته مرة أخرى، عله يقنع اللجنة لينتقل إلى المرحلة الثانية. ورغم خضوعه لتمارين الصوت والأداء في الفترة الماضية، على حد تعبيره، لم يتمكن من انتزاع رأي إيجابي من النجوم يمكنه من التأهل، واستمر توافد المشتركين الذين لم يستطيعوا إقناع اللجنة، إلى أن جاء دور أمال شاهين التي أقنعتها بالتصويت الإيجابي لها.
ومن المشتركين الذين وقفوا أمام اللجنة أيضاً شادي دكور الذي تأهل إلى المرحلة المقبلة، كما حالف الحظ ليندا زامل التي أجلت دراستها من أجل المشاركة، رغم خوفها الشديد وتأثرها الواضح، وطلب منها أن تعمل على التخلص من خوفها وتحويلها إلى شجاعة. أما نانسي حوا فأعجبت اللجنة.
وفي جو من المرح والضحك، تأهلت إلى المرحلة الثانية، وتوقع حسن الشافعي بأن عدداً لا بأس به من المواهب الفلسطينية ستنتقل إلى مراحل متقدمة من العروض المباشرة وانتهى بذلك مشوار الاختبارات في فلسطين.
مواهب سعودية ويمنية على أرض البحرين
بعد ذلك، حان وقت انطلاق اختبارات الصوت في البحرين، وبدأت مع عبد الله بافجيش الذي استطاع إقناع اللجنة بموهبته، بدر الحسن الذي حصد إعجاب اللجنة بالكامل وتأهل إلى المرحلة الثانية، ولم يستطع جمال الدريعي من الكويت، إقناع اللجنة بصوته للمرة الثانية، واستطاع عبد العزيز فيصل من السعودية، لفت انتباه اللجنة شكلاً نظراً للشبه الكبير بينه وبين الإعلامي بدر آل زيدان، ثم تمكن من إقناعها مضموناً وبالتالي تأهل إلى المرحلة الثانية، وهكذا، انتهى مشوار البرنامج في البحرين.
خامات دافئة وطبقات صوتية متميزة في بيروت
أما آخر المحطات في رحلة "آراب أيدول" في الحلقة الثالثة من البرنامج، فكانت في بيروت وشوارعها، وزحمة السير الخانقة. وبدأ المشوار مع كفاح رستم الذي رافقه جده إلى الاختبارات وأقنعه بالمشاركة في الاختبارات. ونجح كفاح في إقناع اللجنة بموهبته وصوته، كذلك نجح عامر صيداوي في الاختبار.
أما المشترك أحمد عمرو، فقرر أن يُطرب اللجنة وغنى بشكل سيئ، مما دفعها إلى رفضه، فعلق أن "الطرب الهادئ بحاجة إلى صوتي، لكن لم يعد هناك "سميعة" فعليين"، مردفاً بالقول إنه أخطأ حينما فكر المشاركة في هذا البرنامج. بعدها حان موعد وقوف ربيع زيّود من سورية أمام اللجنة، لكنه خرج خاسراً بسبب رفضه من حسن الشافعي ونانسي عجرم قبل أن تجتمع اللجنة للحظات وتواجه اعتراضاً من وائل على عدم التصويت للمشترك ورأت أحلام من واجبنا أن نعطي الناس فرصة، فما كان من نانسي إلا الخروج من الاستديو والطلب من المشترك أن يغني أمامها مرة أخرى، لتمنحه صوتها ويتأهل إلى المرحلة الثانية. بعد ذلك، توالى على الدخول إلى الاستديو مجموعة من المواهب، الذين تأهلوا جميعاً إلى المرحلة الثانية وهم: تامر ضاهر، ربيع رحال، وليد بشارة، إبراهيم ملوحي، ومحمود عثمان.
كما وقف أحد المشتركين أمام اللجنة ليس للغناء بل لتقديم كلمات وألحان أغنية خصيصاً لنانسي، فيما أراد مشترك آخر المشاركة في البرنامج عبر إلقاء الشعر قبل أن يغني ويحصل رفض بالإجماع من اللجنة. بعدها غنى محمود عثمان من سورية، فأعجب اللجنة، أما حسين المصري فكان آخر المتسابقين الذين أثبتوا موهبتهم وتأهّلوا إلى المرحلة الثانية.

التعليق