مجتمع الأعمال الأردني المقدوني يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية

تم نشره في الأحد 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • مبنى غرفة تجارة عمان- (تصوير:أسامة الرفاعي)

طارق الدعجة

عمان- أكد مجتمع الاعمال الاردني المقدوني اهمية ايجاد ادوات فاعلة تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية واقامة مشاريع مشتركة بين البلدين.
وبين الجانبان خلال اجتماع عقد امس في غرفة تجارة الاردن بحضور وزير الاستثمار المقدوني جيري نوموف ان حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يزال دون مستوى الطموحات ولايعكس الامكانات المتاحة في كلا البلدين، مشددين على ضرورة تكثيف الجهود  لتحسين مؤشرات الاستثمار والتبادل التجاري في ظل علاقات الصداقة المميزة التي تربط البلدين.
وبلغ حجم التبادل التجاري الكلي بين البلدين خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام الحالي حوالي 327 الف دولار اميركي فقط شكلت الصادرات الوطنية منها حوالي 21 الف دولار.
بدوره، دعا رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي مجتمع الاعمال المقدوني الى التعرف على المزايا والفرص الاستثمارية المتاحة بالمملكة والعمل على تأسيس شراكات تجارية، خصوصا أن الاردن يفتح ابوابه لاصحاب الاعمال والمستثمرين للمساهمة في مشاريع حيوية في مجالات مختلفة منها الطاقة والمياه والنقل والبنى التحتية.
وقال الكباريتي ان الاردن يعتبر بوابة لدخول الاسواق العربية المجاورة ومركزاً للاستثمار في مشاريع اعادة الاعمار لسورية والعراق وبالمقابل تعتبر مقدونيا مدخلاً للسلع الاردنية الى دول الاتحاد الاوروبي لا سيما في الوقت الحالي الذي يسعى فيه الاردن الى ايجاد اسواق تصديرية جديدة.
وبين الكباريتي ان تبسيط  قواعد المنشأ مع الاتحاد الاوروبي من شأنه ان يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتدفق الاستثمارات الى المملكة.
واكد رئيس غرفة صناعة الاردن عدنان ابو الراغب ان حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يزال متواضعاً ودون مستوى الطموحات والامكانات المتاحة، داعيا الى ضرورة  العمل بشكل مشترك من اجل ايجاد ادوات فاعلة تضمن تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين.
وعبر ابو الراغب عن امله أن يكون هذا اللقاء بدايةً لفعاليات مقبلة تتيح الفرصة امام اصحاب الاعمال في كلا البلدين للتعرف على المناخ الاستثماري وفرص التعاون والشراكات.
بدوره، قدم وزير الاستثمار المقدوني جيري نوموف عرضا حول بيئة الاعمال في بلاده والمزايا والحوافز التي وفرتها لتطوير بيئة الاعمال، مشيرا الى أن بلاده احتلت بحسب تقرير حديث للبنك الدولي المرتبة الرابعة عالميا والاولى بين الدول الاوروبية بخصوص سهولة وفتح وتسجيل الشركات.
ودعا رجال الاعمال في الاردن لزيارة مقدونيا والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتوفرة هناك بالعديد من القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها الصناعة والسياحة والتعدين والزراعة، مؤكدا ان بلاده زاخرة بالفرص الاقتصادية وتركز على انشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
الى ذلك، اكدت القنصل الفخري لجمهورية مقدونيا بالاردن هدى نفاع ان زيارة الوفد الى الاردن هدفها بحث فرص الاستثمار بين البلدين والتعريف بالمزايا الاستثمارية المتوفرة هناك بهدف اقامة شراكات تجارية واستثمارية مشتركة والوصول الى اسواق جديدة.
واشارت الى وجود فرص كبيرة للتعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين بالقطاعين التجاري والصناعي، موضحة ان مقدونيا تمتلك خبرات واسعة بمجال النافذة الواحدة للاستثمار يمكن للاردن الاستفادة منها.
وتشير الأرقام الى ان حجم التبادل التجاري بين الأردن ومقدونيا ما يزال متواضعا، وتعتبر المنتجات النباتية أهم صادرات المملكة، فيما الأحذية والأزهار الصناعية والمواد النسيجية ومصنوعاتها ومصنوعات المطاط ابرز المستوردات.
وتقع مقدونيا وسط شبة جزيرة البلقان جنوب شرق أوروبا وعاصمتها "سكوبيا" وعدد سكانها يصل لمليوني نسمة واكثر من نصف اقتصادها يقوم على قطاع الخدمات، فيما تعتبر المانيا وايطاليا وتركيا وبلغاريا واليونان اهم الشركاء التجاريين.

التعليق