اتجاهات تكنولوجية ستلعب دورا مهما في 2017

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً

علاء علي عبد

عمان- تعد الوسائل التكنولوجية المتوفرة للمستخدم حتى كتابة هذه السطور مذهلة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. فعلى سبيل المثال ماذا يمكننا وصف قدرة المستخدم على التواصل مع أي شخص تقريبا حول العالم بالصوت والصورة وفي أي لحظة يريدها، وذلك من خلال جهاز صغير بحجم كف اليد؟
أقول "حتى كتابة هذه السطور" لأنك عندما تتحدث عن التكنولوجيا فعليك أن تعلم أنه يوجد دائما في جعبتها ما هو جديد يلوح في الأفق. ولا يملك المستخدم سوى الانتظار حتى يتم الإعلان عن عجائب تكنولوجية جديدة طرحت في الأسواق.
لكن على ما يبدو، فإن العام المقبل سيشهد ما يشبه الثورة في عدد من المجالات التكنولوجية التي ستنال نصيب الأسد من الاهتمام:
- تكنولوجيا المنازل الذكية: سمعنا مرارا وتكرارا لسنوات من خلال عروض "إنترنت الأشياء" عن تكنولوجيا المنازل الذكية، لكن لغاية الآن لم يتم تطبيق هذا الأمر واقعيا بحيث لم نرَ حتى الآن منازل ذكية بالكامل، مما يجعل الكثيرين يتساءلون عن سبب تأخر تطبيقه. أحد الأسباب بهذا وجود تنافس قوي بين الشركات المختلفة لكن بدون وجود تعاون فعلي فيما بينها. الأمر الذي أدى لوجود الكثير من الأجهزة لكن بدون وجود حلول واضحة لربطها فيما بينها بنظام متكامل. لكن، ومع انضمام العديد من كبرى الشركات للمنافسة كـ"غوغل" و"أمازون" و"أبل" فعلى ما يبدو سنشهد ثورة ضخمة في هذا المجال العام المقبل.
- تكنولوجيا الواقع الافتراضي والواقع المعزز: شهد العام الحالي خطوات واسعة فيما يخص الواقع الافتراضي "VR" والواقع المعزز "AR"، فعلى سبيل المثال؛ فقد تم إطلاق لعبة "بوكيمون غو" التي تحاكي الواقع الافتراضي ونالت شهرة ضربت الأرقام القياسية كافة بعد أن تم تحميل اللعبة أكثر من 100 مليون مرة. وعلى الرغم من الخطوات تلك، فإن العام المقبل سيشهد مزيدا من الاهتمام بهذه التكنولوجيا بحيث لن يقتصر الأمر على لعبة واحدة وإنما يبدو أننا سنشهد تحول كل شيء للواقع الافتراضي والمعزز.
- تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي: شهد العالم الكثير من الخطوات بهذا الاتجاه على مدار السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي أسهم بتحسين الكثير من الخدمات التكنولوجية كمحرك بحث "غوغل" الذي أصبح يمنح المستخدم طلبه بشكل أكثر دقة. لكن وعلى الرغم من هذا إلا أن الذكاء الاصطناعي بقي مقتصرا على القليل من التطبيقات وعلى ما يبدو سيختلف الأمر في العام المقبل الذي من المتوقع أن يشهد الذكاء الاصطناعي بكل ما يمكن أن يخطر ببالنا بحيث يمكن أن يحصل المستخدم على الكثير من العروض التي تناسب ذوقه بناء على المشتريات السابقة التي أتمها وغير ذلك من الأشياء التي تهدف لتحسين الخدمة المقدمة للمستخدم.

التعليق