المنظمة الأممية تشيد بتجاوب الأردن ودعمه للجهود الإغاثية

الأمم المتحدة تستأنف تقديم المساعدات لعالقي الركبان

تم نشره في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 05:08 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:17 مـساءً
  • مخيم الركبان للاجئين السوريين على الحدود الأردنية السورية - (تصوير: محمد أبو غوش)

نادين النمري

عمان-  استأنفت الأمم المتحدة الثلاثاء تقديم مساعداتها للاجئين السوريين العالقين على الحدود الأردنية السورية، في منطقة الركبان، بحسب بيان صحفي صادر عن مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأردن، فيما ثمنت الأمم المتحدة تعاون الأردن وتمكينه لها من ايصال هذه المساعدات.
وأعلن مكتب منسق الأمم المتحدة بعمان في بيانه، استئناف المساعدة الإنسانية لما يقرب من 85 ألف سوري تقطعت بهم السبل على الحدود الأردنية السورية، وذلك بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة الهجرة الدولية ومنظمة اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي.
ويأتي استئناف المساعدات لمخيم الركبان، بالتوازي مع بداية الفترة الأكثر برودة من العام، إذ حذر البيان من انخفاض درجات الحرارة لمعدلات خطرة هذا الشتاء.
وتشمل المساعدات وخدمات الإغاثة الإنسانية المقدمة للاجئين المواد الغذائية، الخبز، والمواد الاساسية مثل مستلزمات النظافة، وحفاضات الاطفال، كذلك تتضمن تقديم الملابس الشتوية، والمواد مثل البطانيات والأغطية البلاستيكية ومستلزمات العزل لمساعدة الأسر على تحمل الشتاء القاسي.
وقال البيان إنه "سيتم إيصال المواد الغذائية والإغاثية لمنطقة الركبان من خلال نقطة توزيع شيدت حديثا"، كما اوضحت أن "مركز الخدمة الجديد سيشتمل على عيادة صحية، وتوفير خزانات المياه ومحطة الضخ، الى جانب توفير مرافق لعقد اجتماعات مع ممثلي المجتمع المحلي".
ووفقا للبيان، ستوفر العيادة خدمات الرعاية الصحية الأولية، وخدمات الأمومة والطفولة، "فيما يؤمل أن يساهم المجتمع المحلي والمتطوعون بالمساعدة في تنظيم الخدمات الطبية وتحديد الحالات الطبية".
وتوقفت الوكالات الإغاثية عن تقديم الاغاثة للسوريين العالقين في منطقة الركبان الحدودية منذ الهجوم الإرهابي على نقطة حدود اردنية في 21 حزيران (يونيو) الماضي، والذي ذهب ضحيته عدد من الشهداء الاردنيين، ما ادى الى اغلاق الحدود عسكريا.
وكان قد تم توزيع المساعدات الإغاثية لعالقي الركبان مرة واحدة في آب (اغسطس) الماضي، فيما سمح بادخال مياه الشرب لهم.
وأعربت وكالات الأمم المتحدة، في بيانها امس، عن امتنانها للحكومة الأردنية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، "لجعل هذه العملية الحاسمة ممكنة"، معربة عن أملها "في استمرار التعاون لتقديم مساعدة منتظمة للسوريين الذين يعيشون في منطقة الساتر الترابي".
كما أشاد البيان بالجهود التي بذلها الأردن في استضافته للاجئين السوريين، إذ يعد الأردن اليوم سادس أكبر بلد من حيث استقباله للاجئين، بحسب البيان الأممي.

التعليق