تنس حول العالم

موراي يخوض منافسات العام الجديد باعتباره لاعبا لا يقهر

تم نشره في الأربعاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • المصنف الأول عالميا أندي موراي - (أ ف ب)

لندن- بغض النظر عن فوزه ببطولة جديدة انضمت لخزينته العامرة بالألقاب والميداليات وعن الجائزة البالغ قيمتها 2.4 مليون دولار وحالة الزهو التي تعيشها بلاده، فإن أكثر النتائج أهمية لإحراز اندي موراي للقب البطولة الختامية لموسم تنس الرجال على حساب نوفاك ديوكوفيتش هي الهالة التي ستصاحبه فيما بعد.
وسيمضي موراي الملك الجديد لتنس الرجال قدما حاملا أحدث إنجازاته -والذي نادرا ما حققه الكثيرون على صعيد الرياضة من قبل- وسيخوض الموسم الجديد بدون أدنى شك في كونه اللاعب الذي لا يقهر.
ويشكل هذا سلاحا لا يمكن قياس مدى قوته حاليا لكن بوسعه ان يضمن له السيطرة على اللعبة لفترة طويلة حتى وان تباينت نتائجه.
ويمكن من خلال استعراض سجلات التاريخ الرياضي ان نعثر على بعض الأمثلة الصارخة المشابهة لمثال موراي.
فقد استطاع المنتخب الاسباني لكرة القدم إيجاد هالة مصاحبة له بكونه الفريق الذي لا يقهر في الفترة ما بين 2008 و2012.
وعلى صعيد الفردي صاحبت هذه الهالة السائق الألماني مايكل شوماخر أثناء مشواره نحو إحراز لقب بطولة العالم للسائقين في فورمولا 1 سبع مرات وكذلك فعل نجم السكواش الباكستاني جهانجير خان الذي لم يخسر في الفترة ما بين عامي 1981 و1986. ويستطيع العداء الجامايكي يوسين بولت إحداث تلك الحالة في كل مرة ينطلق فيها في أي سباق.
ويدرك موراي جيدا مدى التأثير الكبير الذي يمكن ان تحدثه تلك الهالة على المنافسين.
ولعب موراي وعانى كثيرا خلال حقبة حفلت بنجوم مثل السويسري روجر فيدرر والاسباني رفائيل نادال والصربي ديوكوفيتش -الذي استطاع وخلال عدة أوقات من العقد الماضي- هزيمة منافسيه ذهنيا قبل ان يلعب أي نقطة.
وبدا الأمر كذلك الأحد عندما كان موراي -الذي بدا مستنزفا عقب مباراة ملحمية في الدور قبل النهائي أمام ميلوش راونيتش استطاع خلالها ان ينقذ نقطة حسم اللقاء مرة واحدة- يخطو نحو الملعب لمواجهة ديوكوفيتش في لقاء فاصل سيحدد من سيقتنص المركز الأول في التصنيف العالمي بنهاية العام.
وبدا موراي كما لو كان آلة غير قابلة للتوقف أو التعطيل بينما ظهر ديوكوفيتش -الذي كان يوما ما بمثابة الأستاذ للاعب البريطاني خلال فترة تنافسهما الطويلة- بدون أي ثقل في الملعب وغير واثق من نفسه.
وفاز موراي 6-3 و6-4 على الرغم من صحوة ديوكوفيتش قبل النهاية. وبدا ان اللاعب الصربي يخوض المباراة كما لو كان يعرف ان النتيجة ليست محل شك.
وقال ديوكوفيتش "لم يكن أمامي أي فرصة حقيقة للفوز بالمباراة. يمكننا رؤية ذلك منذ البداية. كان (موراي) الأفضل أداء من كافة النواحي".
ولم يخسر موراي (29 عاما) منذ أيلول (سبتمبر) الماضي، وفاز في 24 مباراة متتالية وكان سجله منذ الخسارة أمام ديوكوفيتش في نهائي فرنسا المفتوحة هو 53 انتصارا مقابل ثلاث هزائم.- (رويترز)

التعليق