الغور الشمالي: مشروع السوق المركزي للخضار ينتظر التشغيل منذ 4 أعوام

تم نشره في الأربعاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • مزارعون في إحدى مزارع وادي الأردن-(ارشيفية) -(تصوير: محمد أبو غوش)

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - رغم مرور أربعة أعوام على انتهاء بلديتي شرحبيل بن حسنة وطبقة فحل من مشروع السوق المركزي للخضار، إلا أن المشروع لم ير النور على أرض الواقع.
وتبددت احلام المزارعين بعد أن تأخرت البلديتان في تشغيل السوق، وخاصة أنه كان لديهم أحلام بتشغيل العديد من ابنائهم، والتسهيل من عملية النقل والتنقل من المزرعة إلى الحسبة المركزية في المحافظات الاخرى.
وأكد نائب رئيس بلدية شرحبيل بن حسنة عقاب العوادين، أن البلدية بانتظار التمويل من الجهات الداعمة لشراء محول كهربائي، بكلفة مالية تبلغ حوالي 50 ألف دينار لافتتاحه وتشغيله، مشيرا الى أن البلديتين ليس لديهما القدرة على توفير محول كهربائي للسوق.
وبين العوادين أن بلديتي شرحبيل بن حسنة وطبقة فحل، حاولتا هذا العام ومن ميزانيتهما رصد مبلغ مالي للمساهمة في شراء المحول رغم حاجة البلديتين لذلك المبلغ إلا أن حاجتهما للمشاريع الخدماتية في مناطقهما فاقت قدرتهما على ذلك.
وأوضح العوادين أن وزارة البلديات وافقت على دعم المشروع لإكماله والعمل به لتحقيق الفائدة المرجوة من إنشائه في منطقة وادي الأردن، لافتا إلى انه ولغاية الآن لم يتم صرف المبلغ بسبب التخبط الاداري والمعاملة الصعبة والمعقدة من الوزارة  رغم مرور حوالي 3 أعوام على الموافقة.
واكد أن تشغيل السوق سيدر دخلا على البلديتين وعلى المزارعين وتخفيف الكلفة المالية عنهم وتشغيل العشرات من الأيدي العاملة.
ويشتمل المشروع الممول بمنحة من الاتحاد الأوروبي على 32 مخزنا ومرافق ومكاتب، ومصلى وساحات، أما المرحلة الثانية فبلغت كلفتها نحو 500 ألف دينار وتضمنت تعبيد الساحات وبناء سور حول السوق، إضافة إلى توفير "قبان".
وانتقد العديد من أهالي لواء الغور الشمالي، وزارة البلديات في اختيارها لموقع السوق المركزي والقريب من مستشفى أبي عبيدة الحكومي في منطقة وادي الريان في اللواء، في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر من بلدية طبقة فحل أن اختيار موقع السوق المركزي الحالي جاء لوجود أراض مملوكة لسلطة وادي الأردن في تلك المنطقة.
ويوضح المواطن خالد علي أن وجود المشروع أو الاستمرار بالعمل فيه سيؤثر حتماً على المرضى، خصوصا الأطفال، وكبار السن، بسبب الأصوات المزعجة التي تصدر من الباعة المتجولين، وأصوات السيارات في حال دخولها وخروجها من السوق، وعدم تشغيل السوق المركزي وترك السوق على حاله دون  العمل به، الامر الذي دفع وزارة الصحة ونواب اللواء  للمطالبة من وزارة  البلديات  باخلاء المكان  لتحويله الى عيادات خارجية للمرضى  ووضع ثلاجة الموتى فيه.
يذكر أن المنطقة الزراعية في وادي الأردن تصل مساحتها إلى 330 ألف دونم قابلة للزراعة، مستغل منها فعلياً 270 ألف دونم فقط، موزعة في الشونة الجنوبية بـ110 آلاف دونم قابلة للزراعة المستغل، منها 83 ألف دونم بما فيها المساحة المستغلة لزراعة الموز، وفي دير علا 85 ألف دونم قابلة للزراعة تم زراعة 83 ألف دونم وتعتبر أعلى نسبة، بينما في الشونة الشمالية يوجد 135 ألف دونم مستغل منها 100 ألف دونم بحسب إحصاءات مديرية زراعة وادي الأردن.

التعليق