الحرائق في إسرائيل تمتد إلى المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة

تم نشره في الأحد 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

القدس المحتلة- امتدت الحرائق الاستثنائية التي يشهدها كيان الاحتلال الإسرائيلي، وأدت إلى اضرار جسيمة، ليل الجمعة إلى السبت إلى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة حيث تم اخلاء إحداها، بحسب الشرطة.
ويشهد الكيان منذ خمسة أيام عشرات الحرائق تغذيها رياح قوية وجافة.
واخلى ألف من مستوطني "هلاميش" قرب رام الله اماكنهم ودمرت أو تضررت 45 وحدة استيطانية بالنيران، بحسب متحدثة باسم شرطة الاحتلال. كما اندلعت حرائق في مستوطنات دوليف والفي مناشه وكارني شومرون في الضفة الغربية المحتلة، لكن دون اخلاء مستوطنيها.
وواصلت طائرات إسرائيلية واجنبية (اذربيجانية وروسية واسبانية وكندية وتركية ومصرية ويونانية وكرواتية) السبت محاولات اخماد النيران في مختلف المناطق المتضررة وخصوصا مستوطنة ناتاف قرب القدس.
وعصرا، أدى التدخل الكثيف إلى اخماد الحرائق في ناتاف التي عاد سكانها اليها وفق ما أعلن متحدث باسم الشرطة. ووصلت ناقلة ضخمة أميركية تحمل 70 طنا من المياه وسوائل اخماد، مساء الجمعة إلى إسرائيل وبدأت العمل السبت.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية توقيف 14 شخصا يشتبه في انهم وراء الحرائق الاجرامية، دون كشف هوياتهم.
وتشتبه سلطات إسرائيل في أن تكون هذه الحرائق على صلة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
غير أن الفلسطينيين انفسهم هبوا ليلا لنجدة إسرائيل وارسلوا 41 اطفائيا وثماني شاحنات لمكافحة الحرائق خصوصا في حيفا.
وشهدت حيفا ثالث أكبر المدن في فلسطين المحتلة 1948 الخميس عمليات اخلاء مكثفة شملت عشرات آلاف السكان الفارين من السنة لهب تعالت لعدة امتار.
وبقيت 200 أسرة في المدينة دون ماوى السبت في حين يبدو انه تمت السيطرة على الحريق، بحسب بلدية حيفا.
ولم تصدر أي حصيلة للاضرار البشرية والمادية والبيئية حتى الآن.-(ا ف ب)

التعليق