منسق الأمم المتحدة يدعو إلى تحسين الظروف المعيشية في الخليل

تم نشره في الثلاثاء 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً

الخليل- دعا منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف أمس إلى تحسين الظروف المعيشية والاقتصاد في الخليل بجنوب الضفة الغربية المحتلة لتجنب "دوامة عنف" جديدة.
وذكر ملادينوف خلال زيارة إلى المدينة بان الخليل "هي أكبر مركز اقتصادي في الضفة الغربية" وفي الوقت نفسه المدينة "التي تشهد أعلى معدلات الفقر والبطالة" في هذه الاراضي المحتلة منذ حوالى نصف قرن.
وفي محافظة الخليل "يعتبر 30 % من السكان فقراء مقابل 18 % في بقية انحاء الضفة الغربية" المحتلة.
ولتجنب تجدد "دوامة العنف التي حصلت السنة الماضية"، تريد الأمم المتحدة وشركاؤها معالجة مسائل "حقوق الإنسان وايصال الخدمات وخصوصا التعليم والصحة وخلق فرص اقتصادية". من جهته قال كامل حميد محافظ الخليل إن مسألة حقوق الإنسان لها عواقب ملموسة، مضيفا ان "1050 عائلة محاصرة" في المدينة القديمة حيث نصب الجيش الإسرائيلي أكثر من 150 حاجز تفتيش وعراقيل اخرى أمام حركة التنقل.
واضاف أمام مجموعة من الدبلوماسيين وعاملي الاغاثة ان 170 عائلة مؤلفة من نساء ورجال وأطفال تجد نفسها يوميا "مضطرة لعبور نقاط تفتيش إسرائيلية إلكترونية وتخضع لتفتيش جسدي".
والخليل كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة، والتي تضم 200 ألف نسمة هي المنطقة الوحيدة التي يقيم في وسطها 500 مستوطن إسرائيلي بحماية آلاف الجنود والكتل الاسمنتية.
المدينة التي كانت في السابق مدينة تجارية مزدهرة اصبحت بؤرة عنف حيث يشتد فيها التوتر بشكل خاص في محيط الحرم الابراهيمي في المدينة القديمة. وحصلت فيها عدة هجمات وقتل العديد من الشبان الفلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية.- (أ ف ب)

التعليق