الجمعية تقيم حفلها السنوي السبت

"العربية لحماية الطبيعة" تدعو لتمكين المجتمعات من السيادة على مواردها الغذائية

تم نشره في الخميس 1 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • جانب من المؤتمر الصحفي للجمعية العربية لحماية الطبيعة أمس- (تصوير: أسامة الرفاعي)

عمان- الغد- أكدت رئيسة الجمعية العربية لحماية الطبيعة رزان زعيتر، ضرورة إعطاء الزراعة الأهمية التي تستحقها، من خلال دعم المزارعين وتوعية المجتمع وتمكين المجتمعات من السيادة على مواردها الغذائية.
وقالت في مؤتمر صحفي، عقدته أمس في مقر الجمعية للإعلان عن عقد الحفل السنوي للجمعية بعد غد في فندق لاندمارك، إن "تكاتف جهود الجهات المختلفة والأفراد سيمكن الجمعية من تقديم عطاء أكبر للمزارعين والمجتمع".
وسيتوج الحفل السنوي إنجازات الجمعية المستمرة في مجال دعم الزراعة والأمن الغذائي وقضايا البيئة، فيما يذهب ريع الحفل الذي يحضره قرابة ألف مشارك، لدعم برنامجين أساسيين تنفذهما الجمعية، إضافة إلى برامج أخرى، وهما: القافلة الخضراء في الأردن، والمليون شجرة الثالث في فلسطين، بحيث تتمكن العام المقبل من زراعة 160 ألف شجرة مثمرة، واستصلاح 150 دونما، وإنشاء 20 بئرا تجميعية.
ويستضيف الحفل رئيس الوزارء الأسبق عون الخصاونة، والذي يتحدث حول "القانون الدولي وحماية البيئة"، والفلاحة الفلسطينية جميلة عطية (أم إسحق) من وادي فوكين في فلسطين، والتي ستروي قصة صمودها بوجه توسع الاستيطان وجدار الفصل العنصري، كما ستقدم الفرقة الموسيقية الأردنية "جيتاناي" فقرة ترفيهية.
وجرى الإعلان عن عقد مؤتمر الهيئة العامة لـ"الشبكة العربية للسيادة على الغذاء" الاثنين المقبل، بعنوان  "مأسسة الشراكات لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية في الأردن والوطن العربي برعاية وزير الزراعة خالد حنيفات في فندق ستار بلازا.
ويتناول المؤتمر ثلاثة محاور أساسية تتمثل بتكامل القطاعات، والتكامل العربي، وسبل تعزيز الأمن الغذائي، في ظل الأزمات الممتدة والصراعات.
وكانت الجمعية أطلقت حملة زراعة مليون شجرة، الأولى في العام 2003، لإعادة زراعة الأشجار المثمرة التي تقتلعها قوات الاحتلال، تلتها حملة المليون شجرة الثانية في عام 2008، إضافة إلى الحملة الثالثة عام 2014، حيث ساهمت هذه الحملات في إفادة نحو 23398 عائلة مزارعة.
وفي مبادرة جديدة بهدف استدامة برنامج المليون شجرة وتحقيق الأمن المائي للمزارعين، قامت الجمعية بحفر 31 بئراً تجميعية في المناطق التي تعاني من سرقة وشح الموارد المائية، كما استصلحت 170 دونما وأعادت تأهيل وزراعة 109 بيوت بلاستيكية، وزرعت 453500 شتلة خضار، وزودت صيادين غزة بـ156 شبكة صيد تعويضا للأضرار التي حصلت خلال الاعتداء الإسرائيلي عام 2014.   

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ادعموا العربية،لتزرع المزيد من الاشجار (عاصم الشهابي)

    الاثنين 5 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    اعتقد جازما؛بان زراعة الاشجارالمثمرة او الحرجية اهم مشروع اقتصادي وصحي يحتاجه الاْردن وبلدان المشرق العربي. فهو اولا يمكن ان يكون مصدر رزق لألف الأشخاص ، وثانيا يمكن ان انشاء منه صناعات كثيرة. وثالثا، يحسّن جودة الهواء وصحة السكان، ويدعم القيام بنشاطات رياضية والرحلات، فيحسن بذلك مزاج الأشخاص . ويمكن الاعتماد على مياه الخارجة من محطات التنقية. وعلينا ان لا ننسى بان كثرة الاشجار تساعد على زيادة المطر كما تشير الدراسات. دعونا ان نستثمر بزراعة عشرة الى عشرين ملاين شجرة في الاْردن خلال العشر سنوات القادمة، وسترون كيف سيُصبِح الاْردن .