عجلون: التحطيب والمحاجر ومخلفات المعاصر أهم المشكلات البيئية

تم نشره في الثلاثاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • جذوع أشجار حرجية مقطعة بسبب التحطيب والاعتداءات الجائرة على الغابات في عجلون- (أرشيفية- الغد)

عامر خطاطبة

عجلون - أكد رئيس قسم الإدارة الملكية لحماية البيئة في محافظة عجلون النقيب عمر حماد، أن مخلفات معاصر الزيتون والمحاجر والتحطيب الجائر، تعد من اكثر المشكلات البيئية التي تواجه المحافظة.
وبين خلال دورة لأصدقاء البيئة نظمها مركز الأميرة بسمة في كفرنجة بالتعاون مع الادارة الملكية لحماية البيئة في عجلون، وتستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة 25 شابا وشابة، أن ملوثات المعاصر تعد من أخطر القضايا البيئية التي تهدد صحة الإنسان والبيئة في المحافظة، بحيث تتكرر سنويا في موسم قطف الزيتون،كما أن تلوث المحاجر يلحق أضرارا  بالأراضي الزراعية والأشجار الحرجية وتغيير تضاريس البيئة الطبيعية وتؤدي إلى التصحر، وتسبب تلوثا بصريا ومخاطر صحية بما تنفثه من غبار وجسيمات دقيقة ولا يقتصر تأثيرها على تلوث التربة والهواء فحسب، بل أن استعمال الآليات الثقيلة في الحفر القلع والنقل يؤدي إلى التأثير على التنوع الحيوي ومصادر المياه. وقال إن من أبرز المشاكل البيئية أيضا التحطيب الجائر وحرائق الغابات حيث أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى انتشار ظاهرة قطع الأشجار والتحطيب الجائر وفي بعض الأحيان الحرائق المفتعلة للحصول على الحطب والأخشاب وبيعها لأغراض الوقود والورش الصناعية.
وبينت المهندسة من الادارة الملكية وفاء القضاة مهام وواجبات الادارة الملكية لحماية البيئة والأهداف التي أسست من أجلها، مشيرة لأبرز المخالفات البيئية التي يتم تحريرها من قبل دوريات وكوادر الإدارة، لافتة للتنوع الحيوي والبيولوجي النباتي والحيواني الفريد من نوعه في المحافظة.
وأكدت أن الغابات الطبيعية وما تحتويه من أشجار حرجية كثيفة وغابات اللزاب والسنديان تشكل قلب هذا التنوع، كما تتميز بالطقس المعتدل صيفاً والبارد شتاء، حيث يعمل هذا المناخ على جذب السياحة على مدار السنة.
وأكدت مديرة المركز ميس الصمادي، أن الحفاظ على البيئة والمقدرات الوطنية واجب ومسؤولية الجميع، داعية إلى تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد من أجل سلامة البيئة والإنسان والحفاظ على ما فيها من تنوع حيوي.
وتتضمن الدورة محاضرات لمديرية الزراعة حول الثروة الحرجية وأهمية الحفاظ على هذه الثروة الوطنية وأسباب الاعتداء على الغابات، إضافة بيان جهود وزارة الزراعة والمديرية في عملية الرقابة والمتابعة لهذه الثروة بالتعاون مع الاجهزة المختلفة، كما تتناول الدورة محاضرات لمديريات البيئة والصحة حول قضايا التلوث وسلامة الغذاء وآلية التعامل معها.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »القصاص (محمد يوسف)

    الثلاثاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    هذه قمة التخلف والهمجية.. هذه جريمة تضاهي جرائم القتل العمد... وبالتالي يجب محاسبة من يقترف مثل هذه الجريمة بحق البيئة والشجر والطبيعة كأنه مجرم مع سبق الاصرار... يجب ان يسجن عشر سنوات على الاقل ليرتدع كل من يفكر في القضاء على هذه الثروة الجميلة