توصيات بضرورة إشراك الشباب بالحياة السياسية وتوظيف التكنولوجيا الرقمية

مختصون:30 % من الأردنيين شباب وتأثيرهم بصنع القرار "ضئيل"

تم نشره في الثلاثاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - أكد مختصون في الشأن الشبابي أنه على الرغم من أن الشباب الأردني يشكلون 30 % من عدد السكان، غير أن تأثيرهم في صناعة القرار "ضئيل"، داعين إلى ضرورة إشراكهم بالحياة السياسية لبناء الثقة مع حكوماتهم.
ودعوا إلى استغلال الثورة الرقمية التي يسيطر عليها الشباب، للنهوض بالقطاع الشبابي، ومراعاة تبني الكفاءات وتأهيلها بعيداً عن المحسوبية في عملية التوظيف.
جاء ذلك خلال مؤتمر "انخراط أكثر انفتاحاً وإسهاماً للشباب الأردني داخل الحياة العامة"، الذي عقد أمس بتنظيم من وزارة الشباب، وبالتعاون مع منظمة التنمية والتعاون الاقتصادية.
وتحدث في المؤتمر وزير الشباب رامي وريكات الذي أكد أن انتخابات البرلمان الثامن عشر تميزت بمشاركة الشباب، وظهر تفاعلهم في الحملات الانتخابية للمرشحين الذين تسابقوا لنيل ثقة هذا القطاع.
وقال إن أهم المسارات الإصلاحية للدول التي تعزز المشاركة في الحياة العامة، تبني النهج الديمقراطي عبر صناديق الانتخابات.
بدوره، أكد السفير الايطالي لدى عمان جيوفاني براوزي أن الوضع السكاني في العالم العربي، ومنه الأردن، يمتاز بفئات الشباب، على عكس الدول الأوروبية وكثير من دول العالم، وهي ميزة تتطلب من الحكومات العربية ضرورة الاهتمام بالشباب واستثمار طاقاتهم.
وأضاف براوزي أن الموارد الشبابية العربية يمكن توجيهها لاستثمار الموارد الطبيعية، حيث يشكل المورد الشبابي 75 % من المحتوى العربي في العمل الاجتماعي، من خلال استخدام الثورة الرقمية التي يسيطر عليها الشباب، لافتاً الى مراعاة تبني الكفاءات وتأهيلها بعيداً عن المحسوبية في عملية التوظيف.
بدورها، أشارت مديرة المشروع الإقليمي في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادية مريم علام إلى أهمية المكون الشبابي في الأردن الذي يشكل 30 % دون الثلاثين عاماً، رغم "تأثيره الضئيل" في صناعة القرار وإدماجهم في الإدارات.
وأوضحت أنه لا بد من إشراك الشباب في الحياة السياسية لبناء ثقة مع الحكومات، مشيرة الى أن الخدمات التي تقدم في الأردن مبعثرة.
وقالت "لا يحبذ المشاركة السياسية لاعتبارات كثيرة منها غياب اللغة المشتركة ونقص الموارد".
واشتمل المؤتمر على جلستين رئيسيتين، ناقشت الأولى الخطوات اللازمة لإقامة شراكة جديدة بين الحكومة والشباب في الأردن، وسلطت الضوء على الأنشطة الحالية والمقررة التي تقوم بها وزارة الشباب والجمعيات المنضوية تحت مظلتها مع تبادل بعض التجارب في سلوفينيا وتونس، إضافة إلى المجلس الاتحادي الألماني للشباب.
وفيما جاءت الثانية تحت عنوان "كيفية تعزيز التواصل والمشاركة والتنسيق في الاستراتيجية الوطنية للشباب"، تم خلالها مناقشة أهمية التنسيق الفعال بين "الشباب" ووزارات الصحة والتربية والتعليم والعمل.

التعليق