الحكومة تدرس آلية ترخيص ‘‘اوبر‘‘ و‘‘كريم‘‘

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • مجلس الوزراء- (أرشيفية)

رجاء سيف

عمان- كشف مصدر مطلع إن مجلس الوزراء يبحث عن آلية لإيجاد إطار تنظيمي لعمل شركتي أوبر وكريم في الأردن، حيث تقدمان خدمات النقل عن طريق التطبيقات الذكية.
وأكد المصدر أن ترخيص الشركتين سيكون بطريقة لا يتضرر منها عمل التاكسي الأصفر، لافتا إلى أن من بين المقترحات التي يتم مناقشتها ان تكون تكلفة التنقل عبر هذه التطبيقات أعلى من التاكسي العادي، علاوة على انه من المقترح ان يتم اخضاع السيارات التي ستعمل لدى الشركتين لطريقة ترخيص معينة.
وبين المصدر أن ترخيص الشركتين سيخلق جوا من المنافسة العادلة المغايرة للوضع الحالي وهو المنافسة غير المشروعة، اضافة إلى إتاحة الخيارات المتعددة أمام المستخدمين.
وقال الخبير التقني، عبد المجيد شملاوي، إن كلا من أوبر وكريم لا يعتبر عملهما منافسا للتاكسي العادي، خاصة وأن مستخدمي هذه التطبيقات هم من شريحة معينة. وأضاف أن من بين المقترحات التي من الممكن أن تحد من أزمة عمل هذه التطبيقات ان يتم ترخيصها مقابل مبلغ معين ليصبح عملها قانونيا وحتى لا تتعرض للمخالفات كما يحدث في الوقت الحالي.
ولفت شملاوي إلى أن من بين المقترحات ان يتم تحديد ايجار هذه السيارات بحيث تكون تكلفة استخدامها أعلى من سيارات التاكسي العادي.
وأوضح شملاوي أنه وعلى الرغم من صعوبة السيطرة على التطبيقات الذكية إلا أن هنالك ملاحقات للعاملين بهذه الخدمات. وبين أن قطاع النقل في المملكة بحاجة ماسة لبناء الشراكة بين القطاع العام والخاص ليتمكن من تطوير القطاع، ولفت الى ضرورة ان تستخدم هذه التطبيقات كأداة لتطوير عمل التاكسي العادي ورفع سوية خدماته. وأكد شملاوي أن عمل اوبر وكريم يعتمد على العرض والطلب، وان ارتفاع أعداد السكان في الأردن يقضي بضرورة ايجاد وابتكار حلول مريحة للمستخدم بالدرجة الأولى، ما يعني أهمية ترخيص الشركتين.
وبين أن ظهور هذه التطبيقات يدل على حاجة المستخدمين لقطاع نقل متطور، وهذه الحاجة تؤكد ضرورة ترخيص الشركتين.
بدوره، بين الخبير في مجال النقل، جميل مجاهد، أن من أهم المقترحات التي من الممكن أن تلجأ لها الحكومة فيما يتعلق بعمل أوبر وكريم أن يتم استخدام كليهما كبديل عن منح تراخيص جديدة لسيارات التاكسي. وبين ان الحكومة من الممكن ان تسمح بمنح تراخيص للشركتين مقابل مبلغ معين مع تحديد عدد السيارات التي تعمل لدى كل شركة.
واوضح مجاهد ان المقترح الثاني ضم التاكسي الاصفر للعمل ضمن هذه التطبيقات، وهو ما سيرفع من مستوى الخدمات التي يقدمها التاكسي، وان يخضع ضمهم للعمل بهذه الشركات للتدريب المكثف والتأهيل.
من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة كريم بمنطقة الشرق الأوسط، صبري حكيم، إن حجم استثمار شركة كريم في الأردن يصل إلى 2 مليون دينار، فيما تقدمت الشركة بأوراقها لهيئة تنظيم النقل ليتم ترخيصها منذ وقت طويل وعرضت على الجهات المعنية ان يتم ترخيصها مقابل دفع ربع مليون دينار كرسوم ترخيص لأول مرة، وان يتم دفع مبلغ 15 ألف دينار سنويا كرسوم تجديد ترخيص إلا أنه ولغاية الآن لم تحصل الشركة على رد واضح. واضاف انه لا يجوز أن تقتصر التعليمات الجديدة على عمل الشركتين واحتكار هذه الخدمة على المركبات العمومية التاكسي، وانه وبهذه الحال لن تحل أزمة النقل، وستؤدي إلى ضياع أوقات المستخدمين بانتظار الحافلات والمركبات، إضافة إلى أن مشكلة نقص وسائط النقل لن تحل.
ويوضح حكيم أن ظهور شركات تقدم هذه الخدمة هو دليل على أن هنالك حاجة ماسة للخدمة من قبل المستخدمين، إضافة إلى انه يدل على وجود فجوة كبيرة بين ارتفاع الطلب على وسائط النقل التي لم تعد تغطي حاجة المستخدمين. ويلفت حكيم إلى أن هنالك ما يقارب 3 آلاف شخص يعملون بين اوبر وكريم في الأردن، وأن أغلب العاملين هم من طلبة الجامعات الذين يعتبرون المهنة باب رزق لاستكمال مراحل تعليمهم.
ويضيف ان هنالك ما يقارب الـ50 ألف شخص يتنقلون بين كل من أوبر وكريم شهريا، وهنالك حاجة للمستخدمين دفعتهم لاستخدام هذه التطبيقات.
يذكر أن أعمال شركة كريم انطلقت في الأردن منذ سنة، وهي شركة عالمية منتشرة في عدد من بلدان العالم، حيث توفر للمستخدم إمكانية طلب سيارة اجرة من مكانه عبر تطبيق ذكي يقوم المستخدم بتحميله على جهازه. وتعمل كريم في 11 دولة حول العالم، الا انها لم تحصل على ترخيص واضح لعملها الا في كل من دبي والسعودية وباكستان.
يذكر إن اللجنة الفنية المختصة بإعداد التعليمات انتهت من وضع أسس وتعليمات تطوير خدمات نقل الركاب من خلال التطبيقات الذكية وانظمة الاتصال.
وكانت لجنة الخدمات العامة النيابية اول من امس أمهلت الحكومة لمدة أسبوعين لحل مسألة "التطبيقات الذكية"، التي اشتكى منها عدد من أصحاب السيارات العمومية ومكاتب التكسي.
وطلبت "الخدمات العامة" تزويدها بأسماء مالكي الشركات المعنية بهذا التطبيق، خلال اجتماع اللجنة برئاسة النائب خالد أبو حسان، بحضور وزراء النقل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأمين عام وزارة الاتصالات ورئيسي هيئتي "تنظيم قطاع النقل العام" و"تنظيم قطاع الاتصالات"، ومدير النقل في أمانة عمان الكبرى وممثلين عن أصحاب السيارات العمومية ومكاتب "التكسي".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كريم واوبر (Mahmoud)

    الاثنين 20 آذار / مارس 2017.
    انا مع كريم واوبر لأنه الخدمة ممتازة جدا وفكرتها جميلة ومريحة للركاب.
    وتطلب سيارة وانت مرتاح البال ومتأكد انها سيارة نظيفة ومريحة وسوف توصلك لمشوارك بغض النظر عن وجهتك
  • »مستخدم كريم (المثنى)

    الأحد 15 كانون الثاني / يناير 2017.
    كريم حلت مشكلة لعديد من الناس وخاص الي ساكنين بعيد عن الشوارع الرئيسية بين انو ينتظر بالشارع سواء حر او برد ينتظر تكسي وبس يلاقي تكسي يا بدو يطلع معو ناس او بدو ياخد فوق العداد او ما بتعجبو المنطقة الي انا رايح عليها بعض المشاوير بالتكسي مرت علي طلعت بتلات تكاسي لوصلت المنطقة الي بدي اصلها يعني ما فرقت عن الباصات ومر علي مشوار تاني ساعة ونص بنتظر تكسي وقفت اكتر من 25 تكسي ما حد بدو يطلع عالمنطقة الي بدي اروح عليها بحجة انها الطريق ازمة او بدو فوق العداد او مركب معاه ناس بالنسبة للرزق الرزق على رب العباد ومتل ما تكسي قدر انو يشتغل على تكسي بقدر انو يشتغل على كريم والي بشتغل على كريم بعاني من مشكلة الرزق متل ما بعاني شوفير التكسي وخاصة انو كريم بتابع السواقين عندها من شروطها انو يكون السواق معو عدم محكومية ومتابعة الشكاوي على السواقين بس التكسي وصلت فيه الامور للاحتكار للمواصلات لانو المواطنين صارو مجبورن يمشو متل ما بدو التكسي بكل شي لانو مافي بديل وقبل ما تطلع كريم واوبر كتير من قنوات الراديو والصفحات وكتير من الشكاوي على سواقين التكسي ما اتغير شي وبالنسبة لسواقين التكاسي الي بيشتكو على كريم واوبر برضو عم بحاولو يرجعو يحتكرو المواصلات وما عم بحاولو يحسنو من نفسهم انا لما اوقف تكسي المفروض اطلع لحالي ما يطلع معي حد واحاسب عالعداد واروح عالمنطقة الي بدي اياها
  • »شركتي اوبر وكريم (Mansour David)

    الخميس 8 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    حان الوقت بأن يشعر المواطن الاردني بالإحترام عندما يستخدم قطاع النقل بأن تتوجه له المركبة وتنقله للجهة المطلوبة بدون اشتراطات من الشوفير. أو مضايقات.
    أنا اعمل بشركة كريم ومن قبل اوبر . وصدقا بدون أي انحياز لأي شركة أو للتكسي الأصفر لو قمت بتسجيل الحوارات التي تتم بيني وبين الراكبين لادرك صاحب القرار أهمية وجود هذه الشركات لما يواجهه المواطن من مضايقات وعدم تحميل وغيره من سوء سلوك الأصفر وأشياء أخرى لا داعي لذكرها.
    لو أن التكسي الأصفر تصرفاته وسلوكياته تحترم المواطن لفشلت هذه الشركات وما كانت استمرت في الأردن لكن هذا انعكاس لسوء خدمة التكسي الأصفر. وإضافة أخيرة. كلا الخدمتين سواء التكسي الأصفر أو كريم واوبر لهم مستخدميهم . وشكراً
  • »مع عدم احتكار التاكسي (Ameen)

    الخميس 8 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    معاناه التاكسي الاصفر بانه يعمل طوال الليل ليلبي ايجار السياره (الضمان) وللاسف اعتراضهم على الشركات المنافسه ليست ايجابيه بل عليهم مواكبه التطور لاجل تخفيض سعر الضمان الذي يستنزف من السائق جهد طوال النهار بدون فائده لجيبه او ربما مبلغ بسيط
  • »زيادة البطالة لسواقين التاكسي (فادي ابو ليان)

    الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    انا سايق تاكسي وفي غيري تقريبا 20000 هظول تقريبا نصهم هسا بدار ومش لاقيين شغل من وراء الشركات هاي لانهم قطعوا رزقتنا انتا هيك بتزيدوا البطالة وبتجوعوا ناس كانوا مرتاحين اتقوووا الله دبي السعودية باكستان وبس لانهم هنود الى بسوقوا يعني لو اجاه 100 دينار شهري ببلده بعيشوووه وزيادة
  • »نحتاج خدمة محترمة (علي)

    الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    نحن نحتاج خدمة محترمة وبصراحة سائقي التكسي الاصفر يتجاوزون الكثير من الاخلاقيات اما بالتدخين أو تشغيل المسجل أو عدم التعاون , لذلك يلجأ الناس الى كريم.
  • »ترخيص ‘‘اوبر‘‘ و‘‘كريم‘‘ (علي)

    الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    نتمنى على الحكومة ان تقوم بترخيص ‘‘اوبر‘‘ و‘‘كريم‘‘ بأسرع وقت لأن سائقين التاكسي الاصفر يستغلون المواطن ولا يحترمون كبار السن بل يتركونهم ساعات طويلة في الشوارع ويأخذون راكبين او ثلاثة مستغلين عدم وجود تاكسي آخر وكذلك لا يحترمون الراكب ولا يستعملون عداد التاكسي .. يعني فوضى