فرنسا تطلب بمراقبين دوليين لعملية الإجلاء في حلب

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:03 صباحاً
  • سكان في حلب -(أرشيفية)

باريس- طلب وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت الاربعاء نشر مراقبين دوليين للاشراف على اجلاء مقاتلي المعارضة والمدنيين من شرق حلب والحؤول دون تعرض عناصر الفصائل المعارضة "للقتل".
وقال آيرولت في تصريح لشبكة "فرانس 2" التلفزيونية ان "فرنسا تطلب مراقبين من الامم المتحدة للحصول على ضمانة بأن اجلاء المدنيين اولوية، إنما كذلك حتى لا يتعرض المقاتلون للقتل".
واضاف "يجب ان تتمكن المنظمات الانسانية كالصليب الاحمر واليونيسف من التدخل ايضا"، مشيرا الى ان "الفوضى تامة" ميدانيا.
وكانت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامنثا باور طالبت مساء الثلاثاء بنشر "مراقبين دوليين حياديين" في حلب للاشراف على اجلاء المدنيين بـ"أمان تام" مشددة على أن المدنيين الراغبين في الخروج من شرق حلب "خائفون، وهم محقون في ذلك، من تعرضهم للقتل على الطريق او من نقلهم الى احد معتقلات الاسد".
وتأخرت عملية اجلاء المدنيين والمقاتلين من شرق حلب لساعات، بعدما كان من المقرر ان تبدأ فجر الاربعاء بموجب اتفاق تم التوصل اليه امس، وفق ما افادت صحافية لوكالة فرانس برس في المدينة.
وتم التوصل الثلاثاء الى اتفاق برعاية روسية اميركية ينص على خروج المقاتلين والمدنيين من الاحياء الاخيرة التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة في شرق حلب، وذلك بعد ساعات على ابداء الامم المتحدة خشيتها من تقارير وصفتها بالموثوقة حول قتل عشرات المدنيين بشكل اعتباطي، بينهم نساء واطفال، في شرق المدينة.
وكان من المفترض ان تبدأ عملية الاجلاء عند الساعة الخامسة صباحا (03,00 ت غ)، وفق ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان ومصادر محلية في شرق حلب.
لكن بعد ثلاث ساعات، كانت عشرون حافلة خضراء اللون لا تزال متوقفة في حي صلاح الدين الذي يتقاسم الجيش والفصائل المقاتلة السيطرة عليه، وفق مراسلة فرانس برس.-(أ ف ب)

التعليق