‘‘أمن الدولة‘‘: الإعدام لـ5 مدانين بخلية إربد الإرهابية

تم نشره في الأربعاء 28 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:05 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 29 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:22 صباحاً
  • تواجد أمني بمنطقة حنينا في مدينة إربد سابقا حيث موقع العملية الأمنية - (تصوير: محمد أبو غوش)

موفق كمال

عمان- أسدلت محكمة أمن الدولة الأربعاء، الستار على قضية خلية إربد الإرهابية، المرتبطة بتنظيم "داعش"، بإصدارها قرارات بإعدام خمسة متهمين، والأشغال الشاقة المؤقتة لـ12 متهما، من (15-7) سنة، إضافة إلى قرار بالحبس مدة ثلاث سنوات لـ4 متهمين اشتركوا بالقضية.
وأدى اكتشاف خلية إربد والاشتباك معها في آذار (مارس) الماضي إلى استشهاد الرائد راشد الزيود، ومقتل 7 من الخلية الإرهابية، ناهيك عن إصابة خمسة من رجال الأمن.
المحكمة بعد أن قررت تجريم المتهمين، طالب مدعي عام أمن الدولة من المحكمة إنزال العقوبة الرادعة بحق المتهمين، فيما طالب وكلاء الدفاع الأخذ بالأسباب المخففة التقديرية، ومنهم من تمسك ببراءة موكليه.
وجرمت المحكمة، التي عقدت برئاسة القاضي العسكري العقيد محمد العفيف، المتهمين بتهم التدخل بالقيام بأعمال إرهابية أفضت لموت إنسان، وحيازة متفجرات وصناعتها والترويج لتنظيم داعش، وتجنيد أشخاص بقصد التحاقهم بتنظيمات مسلحة، وبيع أسلحة أتوماتيكية بقصد استعمالها على وجه غير مشروع ونقل أسلحة والتدخل ببيعها.
وكانت دائرة المخابرات العامة والأجهزة الأمنية فككت خلية إربد المرتبطة بتنظيم "داعش"، بعد معلومات وردتها عن وجود خلية مرتبطة بتنظيم "داعش" تخطط لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف مدنية وعسكرية حيوية في الأردن، وأنها تتلقى تعليماتها من تنظيم داعش الإرهابي.
وجرى تتبع المجموعة الإرهابية وتحديد مكانها، حيث اختبأت وتحصنت في إحدى العمارات السكنية بمدينة إربد.
وبعد أن رفض الإرهابيون تسليم أنفسهم، وأبدوا مقاومة شديدة لرجال الأمن بالأسلحة الاوتوماتيكية، قامت القوات المختصة بالتعامل مع الموقف بالقوة المناسبة.
ونجم عن الاشتباك استشهاد الرائد الزيود، وإصابة 5 من أفراد الأمن، وتم ضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة الإرهابية.
يشار إلى أن قرار محكمة أمن الدولة خاضع للتمييز بموجب القانون.

 

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺎﻋﺪﺍﻡ ﺑﺤﻖ الارهابين (ﻣﺮﻳﻢ المصلح)

    الخميس 29 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    ﺍﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺎﻋﺪﺍﻡ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺪﻭﺍﻋﺶ ﻟﺎﻳﺸﻔﻲ ﻏﻠﻴﻞ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﺪﻭﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﻪ ﻋﺎﻣﻪ ﻟﻜﻲ ﻳﺼﺒﺤﻮﺍ ﻋﺒﺮﻩ ﻟﻐﻴﺮﻫﻢ ﻟﻤﻦ ﻳﻔﻜﺮ ﺍﻥ ﻳﺘﺒﻨﻲ ﺍﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍﻋﺶ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺍﺻﻠﺎ ﺍﺭﺑﺎﺏ ﺳﻮﺍﺑﻖ ﻭﺷﻮﻳﻪ ﺭﻋﺎﻉ ﺗﺘﻤﺪ ﻳﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﻐﺪﺭ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﺎﺑﺮﻳﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﺫﻧﺐ ﻭﻳﺠﺐ ﻋﺪﻡ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺎﺭﺩﻥ