وزير الخارجية يبحث مع مسؤولين دوليين قضايا المنطقة ومواجهة الإرهاب

الصفدي: الاستفزازات الإسرائيلية تقوض عملية السلام

تم نشره في الأربعاء 18 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً
  • وزير الخارجية أيمن الصفدي (يمين) يستقبل أمس المبعوث الأممي لشؤون اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد -(بترا)

عمان - الغد- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أهمية تضافر الجهود الدولية على كل المستويات لمواجهة ظاهرة الإرهاب والتطرف، مشددا على ضرورة وقف الاستفزازات الإسرائيلية، أيا كان نوعها، والتي من شانهأ تقويض عملية السلام.
جاء ذلك، خلال اتصالات ولقاءات منفصلة، أجراها الصفدي أمس مع مسؤولين عرب وأجانب، تناولت عددا من قضايا المنطقة.
ففي اتصال هاتفي أجراه الصفدي مع أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بحث الجانبان التعاون بين الجانبين والتحضيرات الجارية لعقد القمة العربية المقبلة في عمان نهاية شهر آذار (مارس) المقبل، وأهمية تعزيز العمل العربي المشترك بما يحقق المصالح العربية.
كما بحث مع نظيره البحريني الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية وآخر تطورات ومستجدات المنطقة، مؤكدين استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة والقضايا العربية.
إلى ذلك، بحث الصفدي مع نظيره المصري سامح شكري، التعاون الثنائي بين البلدين والتنسيق المستمر حيال مختلف القضايا والتطورات التي تواجهها المنطقة.
وبحث أيضاً مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لشؤون اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد آخر تطورات الساحة اليمنية والجهود المبذولة لحل الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
وأكد دعم الأردن للجهود المستهدفة حل الصراع وتحقيق السلام، وفق المرجعيات الدولية، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، بما يحقق أمن واستقرار اليمن، ويضمن أمن دول الخليج العربي.
على صعيد آخر، بحث الصفدي مع النائب في البرلمان البريطاني وزير شؤون السلام ونزع السلاح في حكومة الظل العمالية فابيان هاملتون، العلاقات الثنائية وتطورات الاوضاع في المنطقة والتحديات التي تواجهها والارهاب والتطرف الذي يهدد الامن والسلم العالمي.
كما بحثا الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام واهمية مخرجات مؤتمر باريس الدولي للسلام الذي انعقد في فرنسا يوم الأحد الماضي، مؤكدين اهمية اعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الصفدي أهمية وقف الاستفزازات الإسرائيلية أي كان نوعها والتي من شأنها ان تؤدي الى تقويض عملية السلام وتؤدي الى تأجيج مشاعر العرب والمسلمين وأهمية الحفاظ على الوضع القائم وعدم المساس به، مشيراً إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية.
من جانبه، أكد هاملتون حرص بلاده على استمرار التنسيق والتشاور والتعاون مع الأردن حيال مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تواجهها. -(بترا)

التعليق